انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 18 يونيـو 2019 - 06:25
سياسة
حجم الخط :
مجلس الوزراء العراقي
مجلس الوزراء يقرر صرف رواتب الموظفين في المناطق الساخنة الخاضعة لسيطرة "الحكومة فقط"


الكاتب: BS
المحرر: BS
2014/06/24 14:59
عدد القراءات: 4904


 

 
المدى برس/ بغداد
 
قرر مجلس الوزراء العراقي، اليوم الثلاثاء، صرف رواتب الموظفين في المناطق الساخنة التي تخضع لسيطرة الحكومة، وفيما اكد صرف رواتب الموظفين في المناطق الساخنة الخاضعة "للمجموعات الإرهابية" بعد انتهاء العمليات العسكرية، اشار الى منح الاجازات المفتوحة للموظفين في المناطق الساخنة فقط "الخاضعة كلياً لسيطرة العصابات الارهابية".

وقال بيان لمجلس الوزراء تلقت (المدى برس)، نسخة منه إن "المجلس عقد جلسته الاعتيادية الخامسة والعشرين في بغداد برئاسة رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، وقرر صرف رواتب الموظفين في المناطق الساخنة الخاضعة لسيطرة الحكومة فقط، بعد التنسيق مع القيادة العامة للقوات المسلحة لتحديد تلك المناطق، أما الموظفون في المناطق غير الخاضعة لسيطرة الحكومة فتجمع وتصرف لهم لاحقاً بعد انتهاء العمليات الحربية".

وأضاف المجلس أن "المجلس قرر صرف رواتب رئيس واعضاء مجلس محافظتي نينوى وصلاح الدين الذين يباشرون اعمالهم في مواقع بديلة وبتأييد من الجهات المختصة، وبقية الموظفين المساندين لعمل المجالس ويشمل ذلك مجالس الاقضية والنواحي"، لافتاً الى "تطبيق قرار مجلس الوزراء بشأن منح الاجازات المفتوحة في المناطق الساخنة فقط على المناطق الخاضعة كلياً لسيطرة العصابات الارهابية بتأييد من القيادة العامة للقوات المسلحة بشأن تحديده".

وأشار مجلس الوزراء الى "تشكيل لجنة برئاسة وزير العدل وعضوية (الخارجية، حقوق الإنسان، مفوضية حقوق الإنسان، وزارة الدولة لشؤون المرأة، ممثل عن الدائرة القانونية في الأمانة العامة لمجلس الوزراء)"، مبيناً ان اللجنة ستتولى دراسة الخيارات القانونية التي يمكن تقديمها لمجلس الوزراء لتبنيها كطريق لملاحقة المتورطين في احداث العنف الجارية في العراق والمرتكبة من قبل تنظيمات داعش والمتعاونين معها، على ان لايقل مستوى التمثيل في اللجنة آنفاً عن درجة مدير عام".

 وكان تنظيم داعش قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (10حزيران2014)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوح مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.

يذكر أن العراق يقف حالياً على مفترق طرق خطير، قد يؤدي إلى تمزقه، نتيجة تفاقم الأزمة السياسية وأعمال العنف في ربوعه، نتيجة سيطرة المجاميع المسلحة على مساحات واسعة من أرضه، وتمكنها من السيطرة على مدن كاملة، أهمها الموصل، (405 كم شمال العاصمة بغداد).

 

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: