انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 26 مايـو 2017 - 18:07
أمن
حجم الخط :
سيارة بيك اب تويوتا تابعة لتنظيم داعش
(داعش) يستولي على منازل شخصيات عشائرية وسياسية "رافضة لوجوده " جنوب غرب كركوك


الكاتب: BS ,MA
المحرر: BK ,BS
2014/07/03 21:16
عدد القراءات: 2761


 

المدى برس/ كركوك

أفاد مصدر أمني في كركوك، اليوم الخميس، بأن  مسلحي (داعش) بدأوا "بنهب" منازل العديد من شيوخ العشائر والشخصيات السياسية المعروفة الرافضة للتنظيم، في المناطق التي تسيطر عليها بالمحافظة،(250كم شمال العاصمة بغداد).

وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس)، إن "مسلحي  داعش سيطروا مساء اليوم، على منازل مجموعة من الشخصيات العشائرية والسياسية المعروفة بمواقفها الرافضة للتنظيم، ومنها أمير قبائل العبيد، أنور العاصي، في قرية الرمل، والشيخ لقمان ضاري العاصي، في قرية الأصفر، والنائب السابق ياسين العبيدي، بناحية الرياض، ووزير التربية محمد تميم، في قرية الماحوز، التابعة لقضاء الحويجة،(55 كم جنوب غرب كركوك)".

وأكد المصدر، الذي طلب عدم كشف هويته، أن "المسلحين نهبوا تلك المنازل واستقروا بها".

وكان أمير قبائل العبيد رفض في،(الـ32 من حزيران 2014) مبايعة تنظيم (داعش)، وتزويده بالدعم، ما أدى إلى ترك منطقته، واللجوء إلى مدينة السليمانية،(364 كم شمال شرق العاصمة بغداد)،

وكانت عشائر العبيد في العراق، استنكرت ما وصفته بـ"الجريمة النكراء" التي اقدمت عليها عناصر (داعش) والفصائل التابعة، بمهاجمة منزل أمير قبائل العبيد في العراق والوطن العربي الشيخ أنور العاصي، ومحاولة إجباره على تقديم البيعة لهم، مبينة أن العاصي ترك منزله في قرية الرمل قرب جبال حمرين،(80 كم جنوب كركوك) الذي يقطنه منذ قرن من الزمان.

 وكان تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش، بعدها إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: