انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 22 سبتمبر 2017 - 16:28
أمن
حجم الخط :
اللواء الركن أبو الوليد وسط جنوده من لواء الجزيرة التابع لقيادة الشرطة الاتحادية في قضاء تلعفر
مصدر عسكري: داعش لم يدخل تلعفر إلا بعد قصفها بالمدفعية ثلاثة أيام وتكبده خسائر كبيرة


الكاتب: RS ,TG
المحرر: ,RS
2014/07/04 14:39
عدد القراءات: 4921


 

 

المدى برس/ بغداد

أكد مصدر أمني رفيع المستوى، اليوم الجمعة، أن مسلحي (داعش) "فشلوا" باقتحام قضاء تلعفر رغم "ضراوة المعارك" في بدايتها، لكنهم دخلوا إليه بعد "قصفه بقذائف الهاون والمدفعية لمدة ثلاثة أيام".

وقال المصدر، وهو يروي الأحداث العسكرية التي رافقت دخول تنظيم (داعش) الى قضاء تلعفر،(90 كم غرب الموصل)، في حديث الى (المدى برس) إن  "تلعفر هي آخر مدينة سقطت في الموصل"، مبينا ان "تنظيم داعش أحس إنه غير قادر على اقتحام تلعفر فاستعمل خطة أخرى بمهاجمة المدينة بعشرات قذائف الهاون من العيار الثقيل والمدافع التي استولوا عليها من الوحدات العسكرية ولمدة ثلاثة أيام"، وتابع "بعض العوائل انسحبت باتجاه قرى خلفية واقعة تحت سيطرة البيشمركة ولأن أغلب منتسبي لواء الجزيرة من أهالي تلعفر اضطروا إلى إخلاء عوائلهم فقد بدأ نوع من الاضطراب العسكري فأضطر ابو الوليد إلى الانسحاب لأن البقاء في تلعفر في ظل هذه الظروف هو انتحار".

وكشف المصدر الرفيع أن "قوات النخبة بقيت في تلعفر وواجهت تقدم الإرهابيين بقوة ومن دون غطاء جوي"، مستدركا "لكن كانت أعداد الإرهابيين بالمئات ناهيك عن كمية الأسلحة والأعتدة والأنواع المختلفة لديهم وبالفعل تمت محاصرة تلعفر بالكامل من قبل الإرهابيين"، مؤكداً أن "القوات العسكرية استطاعت ان تكسر حصار داعش على تلعفر بعملية عسكرية نوعية كبد التنظيم فيها العشرات من القتلى واستطاع إخلاء القوات التي بقت تقاتل وتمكينهم من الانسحاب من دون أي خسائر بالأرواح بين الجنود العراقيين" .

وبيّن المصدر أن "لواء الجزيرة التابع للشرطة الاتحادية تشكل من أفواج من الشرطة المحلية واغلب عناصره من أهل تلعفر"، لافتا الى أنه "دخل في أربع معارك ضارية مع عصابات داعش آخرها كانت معركة شرسة جداً حيث حاولت مجموعة من داعش التقدم نحو تلعفر ويتقدمها تسعة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة ويستقلون سيارات مفخخة وخلفهم سيارات تحمل أحاديات مهيأة للدخول باعتبار أن الانتحاريين سيفتحون الطريق أمامهم"، مؤكدا أن "قوات اللواء سيطرت على الموقف وقتلت الانتحاريين قبل التقدم وأبادت المجموعة بالكامل ودمرت العجلات".

ولفت الى أن "معركة تلعفر شارك فيها، مع داعش من الأجانب والعرب، بعض من أهالي تلعفر وهم من قادة التنظيم بالموصل ومعروفون من كل اهالي الموصل"، موضحا أنه "سبق ان طردوا من قبل اهالي تلعفر لما أرتكبوه من جرائم بحق أهالي نينوى بالعموم".

وشهد، الاسبوع الاخير من شهر حزيران الماضي، تضارب الانباء بشأن سيطرة تنظيم (داعش) على قضاء تلعفر ومطاره، بعد اشتباكات مع القوات الامنية واللجان الشعبية فيها وانسحاب القوات الامنية منه، اذ نفى مصدر في لواء الجزيرة التابع للشرطة الاتحادية، في (20 حزيران 2014)، أنباء سيطرة تنظيم (داعش) على مطار قضاء تلعفر، غرب الموصل (405 كم شمال بغداد)، وبيّن أن القوات الامنية "مستمرة" بتطهير بعض مناطق المحافظة، وفيما اكد سيطرتها على عدد من المناطق المحيطة بالمطار، كشف عن وصول "تعزيزات كبيرة" من الفرقة الذهبية واللجان الشعبية الى القضاء.

ويسكن تلعفر نحو 220 ألف نسمة بحسب إحصاءات وزارة التجارة العراقية، لكانون الأول من عام 2010، من التركمان الشيعة، وتبلغ مساحة القضاء 28 كم2، وتتبعه ثلاث نواحي هي ربيعة وزمار، فضلاً عن العياضية، التي يسكنها خليط من التركمان والعرب وقلة من الكرد، حيث تتواجد عشيرة الجرجرية الكردية في قرى الناحية.

وكانت تلعفر جزءاً من ولاية الموصل زمن الإمبراطورية العثمانية، وقد توسعت كقاعدة عسكرية وقلعة، يمكن مشاهدة آثارها حتى اليوم.

وكان تنظيم داعش قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (10حزيران2014)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.

 

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: