انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 26 يوليــو 2017 - 15:31
أمن
حجم الخط :
شرطة المثنى تسعى لتأمين الحدود مع السعودية من تسلل "الإرهابيين" بتأييد مجلس المحافظة وعشائرها
المثنى تعلن تأمين منطقة البادية مع السعودية وتؤكد : أي اختراق يجعل المحافظات الأخرى طعماً سهلاً


الكاتب: AHF ,RS ,SS
المحرر: AHF ,RS
2014/07/06 17:06
عدد القراءات: 973


 

 

المدى برس / المثنى

نفت اللجنة الامنية في مجلس محافظة المثنى، اليوم الأحد، اختراق منطقة البادية جنوب المحافظة من قبل عناصر تنظيم (داعش)، وفيما لفتت الى تواصل التعاون مع الأهالي وانتشار قوات الجيش في المنطقة، اكدت قيادة شرطة المثنى مواكبة التطورات الامنية في البلاد عبر خطط جديدة ومغايرة، مبينة أن أي اختراق في المحافظة يجعل من بقية المحافظات طعماً سهلاً.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة المثنى فريق فوين في حديث الى (المدى برس)، إن "التعاون المشترك مع قيادة الشرطة كان ومازال مستمراً لطرد كل من يحاول تدنيس أراضي السماوة عبر البادية الجنوبية القريبة من الاراضي السعودية"، مبيناً ان "الاقاويل التي اشارت الى اختراق منطقة البادية من قبل عناصر (داعش) لم تكن دقيقة بسبب انتشار قوات الجيش  في المنطقة".

واضاف فوين أن "تأمين البادية الجنوبية ومنطقة قضاء السلمان يأتي نتيجة وجود تعاون مع الاهالي هناك، ناهيك عن توفير كل ماتحتاجه قوات الجيش من اجهزة ومعدات تحسباً لأي نوع من الخروقات المستقبلية".

من جانبه قال قائد شرطة المثنى اللواء الحقوقي كاظم جحيل ابو الهيل في حديث الى (المدى برس)، ان "قيادة الشرطة ادخلت خططاً جديدة ومغايرة عن السابقة في عمل اجهزتها الامنية بعد كل عملية تخريبية تحصل في البلاد أي مع التطور الارهابي وخططه التخريبية وذلك من اجل صدها بوقتها وبالاخص عند حدود البادية الجنوبية مع السعودية".

واشار ابو الهيل الى أن "المثنى تعد المرتكز الكبير للدولة اي ان حصول أي اختراق قد يجعل من بقية المحافظات طعماً سهلاً في حالة اختراقها من قبل الارهاب في البادية".

وكانت قيادة شرطة المثنى كشفت، في 29 حزيران 2014، عن خطة مكثفة لتأمين البادية الجنوبية والحدود مع المملكة العربية السعودية، تحسباً من إمكانية تسلل العناصر "الإرهابية" عبرها للمحافظة،(250 كم جنوب العاصمة بغداد)، أو المنطقة الجنوبية، في حين أبدى مجلس المحافظة دعمه الكامل للقوات الأمنية بمساندة العشائر والمتطوعين تلبية لنداء المرجعية.

وكان ممثل المرجعية الدينية في كربلاء، عبد المهدي الكربلائي، دعا في (الـ13 من حزيران 2014 الحالي)، القادرين على حمل السلاح الى التطوع في الحرب ضد الارهاب، عادا اياها حربا مقدسة، وأكد ان من يقتل في هذه الحرب هو "شهيد"، ودعا القوات المسلحة الى التحلي بالشجاعة والاستبسال، وطالب القيادات السياسية بترك خلافاتهم وتوحيد موقفهم لإسناد القوات المسلحة.

يذكر ان محافظة المثنى، مركزها مدينة السماوة، تتمتع بطابع عشائري لا يسمح بدخول أية جهة غريبة أو "تخريبية".  

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: