انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 17 نوفمبر 2018 - 10:14
سياسة
حجم الخط :
قائد شرطة واسط رائد شاكر جودت
الداخلية تعيّن رائد شاكر جودت قائداً للشرطة الاتحادية بدلاً من الكعبي


الكاتب: ,HH ,JB
المحرر: ,HH
2014/07/07 08:25
عدد القراءات: 11847


المدى برس / واسط

أفاد مصدر أمني في محافظة واسط، اليوم الاثنين، بأن وزارة الداخلية عيّنت قائد شرطة واسط اللواء رائد شاكر جودت بمنصب قائد الشرطة الاتحادية بدلاً من قائدها المحال على التقاعد بعد احداث الموصل الفريق الركن محسن الكعبي، فيما أكد أن الوزارة كلفت العميد قاسم راشد قائداً لشرطة واسط بالوكالة بدلاً عنه.

وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس)، إن "وزارة الداخلية أصدرت أمراً بتعيين قائد شرطة واسط اللواء رائد شاكر جودت قائداً للشرطة الاتحادية خلفا لقائدها المحال على التقاعد بعد أحداث الموصل الفريق الركن محسن الكعبي".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الداخلية كلفت مساعد قائد شرطة واسط العميد قاسم راشد بمنصب قائد شرطة واسط بالوكالة"، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل. 

وكان مصدر مطلع كشف السبت، (5تموز2014)، عن إحالة قائد القوات البرية الفريق الأول الركن علي غيدان وقائد الشرطة الاتحادية الفريق الركن محسن الكعبي على التقاعد.

وصوت مجلس واسط، الاثنين، (21 تشرين الاول 2013)، بالأغلبية على إعفاء قائد الشرطة اللواء رائد شاكر جودت واختيار العميد علاء غريب بديلاً عنه وسط اعتراض دولة القانون. وحصلت عملية التصويت بحضور 25 عضواً من أصل 28 عضواً هم عدد أعضاء المجلس، وحصل قرار الاعفاء للقائد السابق وتعيين القائد الجديد على 17 صوتاً من مجموع الأعضاء الحاضرين.

وشغل اللواء رائد شاكر جودت منصب قائد شرطة محافظة كربلاء ثم عيّن قائداً لشرطة واسط سنة 2011، ومن ثم عمل مديراً للإدارة في جهاز المخابرات العراقي قبل ان يقيله رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي في عام 2011. وكان القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، اصدر في (5 كانون الاول 2011)، أمراً بإقالة مدير الادارة في جهاز المخابرات اللواء رائد شاكر جودت لعلاقته بكتلة أمل الرافدين التي أعلنت انشقاقها من ائتلاف دولة القانون.

يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (10حزيران2014)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: