انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 24 اغســطس 2019 - 16:01
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
القمر الصناعي العراقي (دجلة) كما نشرت صورته وزارة العلوم والتكنولوجيا
العراق يتسلم بنجاح أول إشارات (دجلة) ويعتزم إطلاق قمر اصطناعي "أكبر حجماً"


الكاتب: BS ,MK
المحرر: BK ,BS
2014/07/11 14:00
عدد القراءات: 3853


 

المدى برس/ بغداد

أعلنت وزارة العلوم والتكنولوجيا، اليوم الجمعة، عن تسلم أولى إشارات القمر الاصطناعي العراقي الأول (دجلة)، من قبل المحطة الأرضية المعدة لذلك في بغداد، مؤكدة أن ذلك شجعها على دراسة إمكانية إطلاق قمر "أكبر حجماً".

وقال مدير إعلام الوزارة، عادل مهدي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "نجاح إطلاق القمر الاصطناعي العراقي الأول، وتسلم أول إشاراته في المحطة الأرضية المعدة لذلك في بغداد شجع الوزارة على دراسة إمكانية إطلاق قمر كبير الحجم".

وأضاف مهدي، أن "القمر الاصطناعي العراقي الأول كان صغير الحجم ومخصصاً للأغراض البحثية في مجال التصحر والغبار"، مشيراً إلى أن ذلك القمر "يلتقط صوراً حية ويرسلها لقاعدة أرضية تأخذ على عاتقها تحليل معطياتها والاستفادة منها".

يذكر أن إطلاق القمر الاصطناعي الأول (دجلة) تم في(الـ19 من حزيران 2014)، من محطة فضائية في منطقة يازني بجمهورية روسيا الاتحادية، على متن الصاروخ دنيبر، بحسب ما أعلنت وزارة العلوم والتكنولوجيا، مبينة أنه سيقوم قريباً بالتقاط الصور تمهيداً لنشرها عبر وسائل الإعلام.

وكانت وزارة العلوم والتكنولوجيا، ذكرت في (الثامن من حزيران 2014)، أن تكلفة إطلاق القمر الاصطناعي دجلة تبلغ 60 ألف يورو، مبينة أن عمره التشغيلي يبلغ ثلاث سنوات، وأنه تجريبي صنعه طلاب عراقيون درسوا 14 شهراً بجامعة لاسفانزا الايطالية، للقيام بالتقاط صور حية وإجراء أبحاث علمية، فضلا عن قضايا التصحر والاتصالات الداخلية للمؤسسات الحكومية.

كما كشفت وزارة العلوم والتكنولوجيا، في (الـ15 من كانون الثاني 2013)، عن التحضير لإطلاق قمر صناعي عراقي، لتشخيص أسباب الغبار والعواصف الترابية ومحاولة معالجتها.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: