انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 24 اغســطس 2019 - 18:23
سياسة
حجم الخط :
رئيس الجمهورية فؤاد معصوم
الولايات المتحدة تبدي تأييدها لمعصوم وتحمّل المالكي مسؤولية الوضع الأمني في العراق


الكاتب:
المحرر:
2014/08/11 08:56
عدد القراءات: 2399


المدى برس/ بغداد 

أبدت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الاثنين، تأييدها للرئيس العراقي فؤاد معصوم بعد "انتقاد" رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي له، واصفة معصوم "بضامن للدستور"، وأكدت أن عملية اختيار رئيس الوزراء تبنى على أساس "إجماع وطني"، وفيما رفضت أية عملية "تلاعب بالدستور أو القضاء"، حمّلت المالكي "إشعال الأزمة الأمنية".

وقالت نائبة المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماري هارف في بيان لها أطلعت عليه (المدى برس)، إن "واشنطن تؤكد تأييدها لعملية اختيار رئيس وزراء يمكنه أن يمثل طموحات الشعب العراقي من خلال بناء إجماع وطني والحكم بأسلوب شامل وتأييدها للرئيس العراقي فؤاد معصوم كونه ضامن الدستور"،  رافضة "أية محاولة لتحقيق نتائج بالإكراه او التلاعب بالعملية الدستورية أو القضائية".

وأضافت هارف ان "واشنطن تلوم المالكي كونه سبباً في إشعال الأزمة الأمنية في العراق".

من جانبه قال نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي بريت مكغورك المعروف سابقا بأنه من اكبر مؤيدي المالكي في واشنطن "نؤيد بشكل كامل الرئيس العراقي فؤاد معصوم كضامن للدستور ولمرشح رئاسة الوزراء يمكنه بناء إجماع وطني" وذلك في تغريدة له على توتير.

من جهته قال مسؤول أميركي كبير طلب عدم الكشف عن اسمه، "إنه تحدث مع الرئيس العراقي فؤاد معصوم ومساعديه الذين نفوا تقارير قالت إن دبابات تحاصر المجمع الرئاسي".

وفي خطوة ستكون لها تداعياتها غير المسبوقة وتؤشر الى انقسام حاد داخل البيت الشيعي، دعا رئيس مجلس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، مجلس النواب الى مساءلة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ، واتهمه بـ"انتهاك الدستور وخرقه" بشأن موضوع تحديد الكتلة الأكبر وتكليف مرشحها لمنصب رئيس الوزراء، فيما كشف عن تقديم "شكوى" الى المحكمة الاتحادية ضد رئيس الجمهورية .

وبات المشهد السياسي في العراق، اثر هذا الخطاب، موصوفاً بشكل اوضح، حيث يقف المالكي لوحده تقريباً، معارضاً معظم الاحزاب والفعاليات السياسية، وسط معلومات مؤكدة عن تخلي معظم قادة حزبه عن ترشيحه، واعتزامهم طرح مرشح بديل، لتجنيب البلاد ايّة فوضى ممكنة. وسط مواجهة شرسة مع داعش وقوى الارهاب.

ويأتي هذا في وقت تتحدث مصادر مقربة من رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ان الرئيس ظل طيلة اسبوع يتشاور بشأن تشكيل الحكومة مع رئاسة البرلمان وزعماء الكتل النيابية، وطلب من التحالف الوطني ان يقدم مرشحه ضمن المهلة الدستورية.

وقالت المصادر ان رئيس الجمهورية رفض ان يتخذ ايّ اجراء يؤدي الى انقسامات جديدة او انتاج حكومة لاتحظى بمقبولية وطنية، وقد تناغم بذلك مع واجباته الدستورية ورأي اهم الاحزاب الوطنية والقوى الشيعية ومرجعية النجف العليا، الى جانب الدعوات الدولية التي تناشد العراقيين تشكيل حكومة شاملة مقبولة توحد العراقيين ضد مخاطر الارهاب وتنظيم داعش.

وبدا واضحاً ان المالكي اصدر خطابه تحت تأثير وقائع سياسية كبيرة لم يستطع تغييرها، مثل تمسك الرئيس معصوم بآليات التوافق السياسي، وتأييد معظم الاحزاب بما في ذلك مكونات تحالف المالكي، لدعوة المرجعية الى احداث تغيير سياسي يدفع الاصلاحات.

وبدت بدر والمواطن والأحرار واثقة اول من، امس السبت، بأن التحالف الوطني سيقدم مرشحه لرئاسة الجمهورية خلال الساعات القليلة المقبلة، ظهر امس الأحد، حيث ستنتهي المهلة التي قدمها لهم رئيس الجمهورية.

وقال نواب عن هذه الكتل ان المرشح سيكون بالضرورة مطابقاً لرأي ومواصفات المرجعية الدينية التي اكدت على انه يجب ان يحظى بالمقبولية الوطنية من قبل جميع الاطراف، في اشاراتها المتكررة الى المعارضة الواسعة لسياسات نوري المالكي زعيم ائتلاف دولة القانون، والذي يتمسك بمنصبه مهدداً بانفراط عقد الكتلة الشيعية الأكبر في البرلمان.

وقال نواب ان التحالف الوطني قدم عرضاً للمالكي يقضي بتوليه احد المواقع السيادية مقابل سحب ترشيحه لرئاسة الحكومة، فيما اكدت كتلة الأحرار ان المالكي يبحث عن تطمينات بعدم ملاحقته قانونياً، مشيرة الى ان عرض التحالف يدرس "داخل دولة القانون وننتظر الرد".

وانتقد ممثل المرجعية الدينية في كربلاء يوم الجمعة الماضي استمرار التنازع والخلافات بشان منصب رئيس الحكومة،عادا التشبث بالمنصب خطأ فظيع يجب ان يتجنبه من يشعر بالمسؤولية امام شعبه، ودعا القوى السياسية العراقية الى العمل وفق رؤية موحدة.

 
 

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: