انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 24 اغســطس 2019 - 16:02
العالم الآن
حجم الخط :
الرئيس الاميركي باراك اوباما
اوباما يعلن إرسال 475 مستشاراً إلى العراق وتوجيه ضربات جوية ضد (داعش) في سوريا


الكاتب: HH
المحرر: HH
2014/09/11 09:43
عدد القراءات: 2803


 

المدى برس/ بغداد 

 أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما، اليوم الخميس، انه سيرسل 475 مستشاراً اميركياً اضافياً إلى العراق، واكد توسيع قائمة الأهداف داخل العراق لتتجاوز مناطق معزولة عدة، وفيما أشار إلى أنه سيجيز للمرة الاولى توجيه ضربات جوية في سوريا.

وقال باراك اوباما في كلمة متلفزة بمناسبة الذكرى السنوية لهجمات الـ11 من ايلول، إن "هدفنا واضح وهو إضعاف التنظيم المتشدد وتدميره في نهاية المطاف من خلال ستراتيجية شاملة ومتواصلة لمكافحة الإرهاب"، مؤكداً انه "سيوسع قائمة الأهداف داخل العراق لتتجاوز مناطق معزولة عدة، فضلاً عن إرسال 475 مستشاراً أميركياً إضافياً لمساعدة القوات العراقية والانضمام إلى أكثر من ألف موجودين هناك بالفعل".

واضاف اوباما ان "هؤلاء الأفراد لن يشاركوا في القتال"، مشيراً إلى إنه "سيلاحق متشددي تنظيم الدولة الإسلامية أينما كانوا".

واكد اوباما أن "هذا يعني إنني لن أتردد في اتخاذ إجراء ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وأيضاً في العراق"، لافتا ًإلى انه "سيجيز للمرة الأولى شن ضربات جوية في سوريا وشن المزيد من الهجمات في العراق".

وشدد اوباما أنه "ليست لدينا ستراتيجية بعد للتعامل مع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا".

وكان البيت الابيض اعلن في الـ( 3 ايلول 2014)، عن تخويل الرئيس باراك اوباما بإرسال 350 جندياً اميركياً آخر الى العراق لحماية المنشآت الاميركية ورعاياها في بغداد، واكد ان الجنود لم يكن لهم دور قتالي، فيما اشار الى مشاورات سيعقدها الرئيس أوباما مع الدول الاعضاء الحليفة في الناتو للعمل على تأسيس "قاعدة تحالف دولي واسعة" لتنفيذ ستراتيجية شاملة "لحماية الاميركيين ودعمها لمقاتلة تنظيم (داعش).

وحذر الرئيس الاميركي باراك أوباما، في الـ(18 آب 2014)، من تعرض المصالح الاميركية وسفارتها في بغداد "للخطر في حال فشل تحرير سد الموصل" من تنظيم (داعش)، وأكد أن توسيع رقعة العمليات في العراق "ستكون محدودة الاهداف والمدة"، وفيما اشارت وزارة الدفاع الاميركية إلى أن الطائرات نفذت 14 غارة جوية على اهداف تابعة للتنظيم، شددت ان هجمات قوات البيشمركة استندت إلى معلومات استخبارية عبر طائرات الاستطلاع الاميركية لمواقع المسلحين في سد الموصل.

يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة في العراق.

 

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: