انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 16 يونيـو 2019 - 20:47
أمن
حجم الخط :
الجسر العائم في قضاء الضلوعية
تدمير جسر الضلوعية العائم بتفجير انتحاري بزورق مفخخ جنوب تكريت


الكاتب: AM ,HH
المحرر: HH
2014/09/13 07:50
عدد القراءات: 4210


المدى برس/ صلاح الدين 

أفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، اليوم السبت، بأن الجسر العائم في قضاء الضلوعية، جنوب تكريت،( 170 كم شمال بغداد) تعرض للتدمير اثر تفجيره بزورق مفخخ يقوده انتحاري، وفيما أكد أن تدمير الجسر قطع الامدادات إلى القضاء، حذر اهالي القضاء من سقوطه بيد عناصر تنظيم (داعش) في حال عدم اصلاح الجسر خلال الساعات المقبلة.

 وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس)، إن "زورقاً مفخخاً يقوده انتحاري انفجر اليوم، مستهدفاً الجسر العائم، جنوبي قضاء الضلوعية،( 100 كم جنوب تكريت)، مما أسفر عن تدمير اجزاء من الجسر"، مبيناً ان "الزورق كان مدرعاً لمنع استهدافه من قبل القوة المكلفة بحماية الجسر".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "تفجير الجسر ادى إلى قطع خط الامدادات الرئيس إلى قضاء الضلوعية من قضاء بلد مما سيؤدي إلى عزل القضاء عن المناطق المجاورة له"، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

من جانبه حذر مواطن من قضاء الضلوعية فضّل ان نناديه بأبي محمد في حديث إلى (المدى برس)، "من سقوط الضلوعية بيد عناصر تنظيم (داعش) في حال عدم اصلاح الجسر خلال الساعات المقبلة"، مؤكداً أن "استمرار قطع الجسر سيضعف مقاومة ابناء القضاء لمسلحي (داعش)".

وهذه هي المرة الرابعة التي يتعرض لها الجسر العائم في قضاء الضلوعية إلى الاستهداف منذ سيطرة تنظيم (داعش) على محافظة صلاح الدين، في شهر حزيران 2014، كان ابرزها في شهر تموز الماضي، اذ تم استهداف الجسر بشاحنة مفخخة ادت إلى تدميره بالكامل، لكن القوات الامنية عملت على اصلاحه في اليوم التالي لتعيد خط الامداد الوحيد إلى القضاء عبر نهر دجلة.

يذكر أن تنظيم (داعش) فرض في (11 حزيران 2014)، سيطرته بشكل كامل على مدينة تكريت،( 170 كم شمال بغداد)، وقضاء الدور، شرقي المدينة، مسقط رأس عزة الدوري، من دون قتال، وقضاء الشرقاط، ( 120 كم شمال تكريت)، فيما تمكنت قوات الشرطة والعشائر من طردهم من قضاء الضلوعية،( 100 كم جنوب تكريت).

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: فادي أنس   تاريخ الارسال: 9/13/2014 8:21:30 AM
لقد حذرنا لأشهر عديده من أن سقوط الضلوعيه بيد داعش سيقود ألى مجزره رهيبه تفوق في بشاعتها مجزرتي سبايكر وبادوش. الحكومه لاتسمع ولاتريد أن تسمع لأسباب نحسب بأننا نعرفها وربما لانعرفها بالمره. أصبح أبناء عشيرة الجبور في الضلوعيه محاصرون بالكامل فالنهر من ورائهم والعدو من أمامهم ولاناصر ولامعين لهم ألا الله. زارت الوفود الحكوميه مدينة الضلوعيه كثيرا وتوالت الوعود الكاذبه بأرسال قوات الجيش لدحر داعش ولكن تلك الوعود كانت ولا زالت هواء في شبك. ماذا تريد الحكومه وأبواقها؟ من لم يقاوم داعش يتهمونه بأنه د
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: