انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 19 نوفمبر 2017 - 02:20
أمن
حجم الخط :
قبائل ست محافظات تشكل "مجلس العشائر المنتفضة ضد داعش" لمساندة الدولة بتحرير مناطقها من "الإرهاب"
عشائر عامرية الفلوجة تعلن تأييدها لحكومة العبادي وتؤكد دعمها لقوات الجيش في المعارك


الكاتب: HF
المحرر: AB
2014/09/20 18:13
عدد القراءات: 2672


 

المدى برس/ الأنبار

اعلنت عشائر عامرية الفلوجة، اليوم السبت، عن تأييدها الكامل لحكومة حيدر العبادي وحكومة الانبار، فيما اكدت دعم جميع العشائر للقوات الامنية في محاربة تنظيم "داعش" وتطهير الفلوجة ومحيطها و"فكرهم المريض" .

وقال الشيخ محمد العيساوي خلال مؤتمر نظمته عشائر ناحية العامرية جنوبي الفلوجة وحضرته (المدى برس)، ان"عشائر عامرية الفلوجة البو عيسى والفحيلات والهريمات والحلابسة والبو علوان، وجميع شيوخ ووجهاء العامرية وابنائها يعلنون تأييدهم  لحكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي وحكومة الانبار المحلية".

واكد العيساوي ان "جميع العشائر تدعم قوات الجيش والشرطة في معارك التطهير ضد تنظيم داعش وفكرهم المريض".

وأضاف العيساوي ان" المؤتمر خرج بمطالب بسيطة وجهت لحكومة بغداد، تتضمن تأمين عامرية الفلوجة وتطهير جميع المناطق من تنظيم داعش، والعمل على اعادة الطاقة الكهربائية للمناطق السكنية وتوفير الخدمات التي يحتاجها المواطن".

واشار العيساوي ان" العشائر والوجهاء وابناء عامرية الفلوجة مع سلطة القضاء والقانون، وسنعمل بكل جهد لدعم واسناد القوات الأمنية في العمليات العسكرية لضمان عودة الامن والاستقرار في جميع مدن الانبار وخصوصاً الفلوجة".

وكانت عشائر عراقية من ست محافظات اعلنت، اول امس الخميس، عن تشكيل "مجلس العشائر المنتفضة ضد داعش"، كرسالة اطمئنان للعراقيين تنفي كونها "حاضنة للإرهاب "، وفي حين دعت الدولة إلى تشكيل أفواج "الحشد الشعبي" في محافظاتها لـ"تحريرها من زمرة داعش الضالة"، والبرلمان للإسراع بتشريع القوانين التي تهم الشعب العراقي، طالبوا بضمان عودة النازحين لمناطقهم وتعويضهم، وناشدوا زعماء وشيوخ ووجهاء محافظات الوسط والجنوب، بدعم المجلس ضماناً لوحدة العراق.

يذكر ان مدن الانبار ومنها الفلوجة والرمادي شهدت توتراً امنياً خطيراً منذ تسعة اشهر بعد اندلاع مواجهات عنيفة بين القوات الأمنية والعناصر المسلحة واتساع رقعة الهجمات لتشمل المناطق الغربية بعد اقتحام ساحة اعتصام الرمادي ومحاولة اقتحام الفلوجة مما اسفر عن اشتباكات مسلحة أسفرت عن مقتل المئات من المدنيين وإصابة الآلاف من الابرياء اغلبهم من الاطفال والنساء فيما قتل واصيب المئات من عناصر الأمن ايضاً.

 

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: ابو زيد العيساوي   تاريخ الارسال: 9/20/2014 8:42:00 PM
ايها العشاءر قبل ان تعلنوا الولاء لفلان وعلان ،اما كان الاولى بكم ان تطالبو بابنءكم الذين اعتقلهم المالكي زورا وبهتانا وخصوصا حملية د.رافع العيساوي الذي لا اظن احدا لةا يعرفه جيدا ،خذله السياسيون اصحابه الذين وهبهم كل مالديه من وقت وسيارات واليوم نسوه ،اما تريدون احدا يتكلم بحقوقكم يعرف افتراء السياسين وسرقاتهم ،قرة عين المالكي لقلة وفاءكم والله بءس الاصحاب واصحاب القضية ان لم تعرفو رجالكم ارجعو الى انفسكم وتحركو ايها العرب فقد طمى السيل حتى غاصت الركب
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: