انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 19 نوفمبر 2017 - 02:21
أمن
حجم الخط :
دبابات ابرامز تنتشر في محيط سامراء.. الصورة من شريط فيديو وزعته وزارة الدفاع
وصول تعزيزات عسكرية الى ناحية عامرية الفلوجة لـ "فك الحصار" عن الناحية


الكاتب: BS ,HF
المحرر: AB ,BS
2014/10/17 11:50
عدد القراءات: 1898


 

المدى برس / الأنبار

أفاد مصدر في قيادة عمليات الأنبار، اليوم الجمعة، بأن تعزيزات عسكرية وقتالية وصلت الى ناحية عامرية الفلوجة جنوبي مدينة الفلوجة (62 كم غرب بغداد)، لفك حصار تنظيم (داعش) عن المناطق السكنية والطرق الرئيسة في الناحية، وفيما بيّن إن القوات الأمنية تتمركز في المناطق المحيطة بالناحية الآن لبدء "تطهير" المناطق التي يتمركز فيها (داعش)، أكد إن الناحية تعاني ظروفاً إنسانية وأمنية صعبة.

وقال المصدر في حديث الى (المدى برس) إن "تعزيزات عسكرية من فوج قتالي وسرية قناصين من قوات الجيش ودبابات ودروع وصلت الى ناحية العامرية جنوبي الفلوجة، لفك حصار تنظيم داعش على مناطق الناحية التي تعاني  ظروفاً إنسانية وأمنية صعبة".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن "التعزيزات العسكرية والقتالية أرسلت من مقار أمنية قريبة من بغداد وجرف الصخر"، مؤكداً انها "تتمركز الآن في مناطق محيطة بعامرية الفلوجة، لبدء تطهير المناطق التي يتمركز فيها داعش وهي منطقة احصي والفحيلات والهريمات والبو عيفان والنعيمية ومناطق أخرى".

وكانت إدارة عامرية الفلوجة حذرت، أمس الخميس، من إمكانية "سقوط كربلاء" ومحيط بغداد في حال سيطر (داعش) على الناحية، جنوبي الفلوجة،(62كم غرب العاصمة بغداد)، مطالبة الحكومة بضرورة دعم القوات الأمنية المتواجدة بالمنطقة وتكثيف طيران التحالف الدولي غاراته على قوات التنظيم التي تحاصرها.

يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على مناطق واسعة من محافظة الأنبار، ومركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، وأن مجلس المحافظة طالب مؤخراً بدعم القوات البرية الأميركية لإنقاذ الأنبار من "الإرهابيين" لكن ذلك قوبل برفض غالبية القوى السياسية، فضلاً عن رئاسة الحكومة.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: