انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 18 يوليــو 2019 - 15:47
سياسة
حجم الخط :
القوات الامنية تنتشر على الطريق بين السعدية وجولاء بعد تحريرهما
وجهاء جلولاء يصفونها بـ"المدينة المنكوبة" والكردستاني يؤكد: داعش أحرق الجوامع وفخخها قبل انسحابه


الكاتب: HS ,RS
المحرر: AT ,RS
2014/12/24 18:50
عدد القراءات: 2239


 
 
 

المدى برس/ ديالى

عد شيوخ ووجهاء ناحية جلولاء في ديالى، اليوم الأربعاء، إن الناحية باتت "منكوبة" بعد العمليات العسكرية التي شهدتها مؤخراً، وما ترافق معها من أعمال تخريب وهدم للمساجد والمحال التجارية، فيما طالبوا بتسليم الناحية إلى الجيش العراقي والإسراع بتشكيل الحرس الوطني،  اتهم التحالف الكردستاني تنظيم داعش بتدمير المدينة وتفخيخ جوامعها وبناياتها قبل انسحابه منها.

وقال الشيخ إبراهيم الكروي، في مؤتمر لشيوخ ووجهاء الناحية، عقد اليوم، في مبنى المحافظة، وحضرته (المدى برس)، إن "جلولاء أصبحت منكوبة بعد العمليات العسكرية الأخيرة وما رافقها من حرق وتهديم وتدمير للدور والمحال التجارية والمساجد".

من جانبه  أكد الشيخ رياض اللهيبي، "إننا في الوقت الذي نقدم فيه الشكر والتقدير للقوات التي طردت داعش من أبناء الحشد الشعبي وقوات البيشمركة، لكننا  نشير إلى إن هنالك خروقات خطيرة حدثت ما بعد تحرير الناحية، وباتت تهدد السلم الاجتماعي فيها".

وعدّ اللهيبي، إن "الخروقات التي شهدتها الناحية من حرق وتدمير للدور السكنية والمحال التجارية ماهي إلا أعمال تخريبية يراد منها إثارة النعرات الطائفية"، مشيرا إلى أن "عدم السماح لأبناء العشائر العربية بالعودة إلى مساكنهم من قبل القوات المسؤولة عن حماية المدينة، هو انتهاك خطير بحق الأهالي ومحاولة إحداث تغيير ديموغرافي  في الناحية".

ووصف اللهيبي، "تهميش العشائر العربية في أخذ دورها في حماية المدينة، يُعد جهلاً واضحاً لأهم عنصر من عناصر عوده الحياة الطبيعية الى الناحية".

وطالب اللهيبي، "القائد العام للقوات المسلحة بالإسراع في إيجاد الحلول  تلافياً لحدوث نتائج كارثية، لافتاً إلى "ضرورة إنزال الجيش العراقي في المناطق المحررة والإسراع بتشكيل الحرس الوطني، فضلاً عن السماح بعودة العوائل النازحة وصرف مستحقاتهم لإعادة إعمار منازلهم".

ودعا الشيوخ، "البرلمانيين عن المحافظة ممن انتخبوهم من بينهم صلاح الجبوري، وناهدة الدايني، وسليم الجبوري، بالتدخل وإنهاء معاناة أبناء الناحية".

وفي ختام المؤتمر، "حذر شيوخ ووجهاء الناحية  في حال استمرار تلك الخروقات والنهج المتبع، ستكون هنالك نتائج لاتحمد عقباها على الصعيدين السياسي والاجتماعي".

في سياق متصل،  أكدت القيادية في التحالف الكردستاني وعضوة مجلس المحافظة  إما عمران، في حديث إلى (المدى برس)، إن "قوات البيشمركة لاتمنع أي شخص من دخول الناحية باستثناء المطلوبين للقضاء والمتورطين بقضايا إرهابية أو ممن انضم إلى تنظيم داعش".

وتابعت عمران، إن "حرق وتدمير المساجد والمحال التجارية هي من افعال داعش الذي لم يدع شيئاً إلا وأحاله إلى خراب لاسيما ما لحق من دمار بالبنى التحتية في المناطق التي سيطر عليها".

يذكر أن مسؤولين كرد، أعلنوا في (الـ23 من تشرين الثاني 2014 الحالي)، عن تحرير ناحية جلولاء بمحافظة ديالى من تنظيم (داعش)، وفيما بيّنوا أن عملية تحرير الناحية تمت بالتنسيق بين قوات البيشمركة والجيش العراقي وقوات التحالف.

يذكر أن ديالى، مركزها مدينة بعقوبة،(55 كم شمال شرق العاصمة بغداد)، تعد من المحافظات الساخنة التي تشهد أعمال عنف مستمرة، كما كانت مسرحاً لأعمال "العنف الطائفي" خلال سنوات 2006- 2008، مما أدى إلى مقتل أو تشريد الآلاف من سكانها، وتدمير الجزء الأكبر من بنيتها التحتية، كما أنها من المحافظات ذات الغالبية السنية التي شهدت حراكاً مناوئاً للحكومة على مدى أكثر من عام.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: