انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 24 مايـو 2019 - 20:02
سياسة
حجم الخط :
مدرعات اميركية جاهزة في مستودع ميناء الشعيبة في الكويت
(داعش) يجبر الأميركان على شحن كميات ضخمة من المعدات العسكرية الى الكويت تمهيداً لمواجهته في العراق


الكاتب: AHF ,BS ,HAA
المحرر: AHF ,BS
2014/12/26 14:12
عدد القراءات: 3011


 

المدى برس / بغداد

كشف موقع إخباري أميركي، اليوم الجمعة، عن قيام الجيش الأميركي بتكديس كميات كبيرة من المعدات العسكرية والعجلات المدرعة في الكويت استعداداً لشحنها للعراق لمواجهة تنظيم (داعش)، وفيما بيّن مسؤولون اميركيون إن كبار القادة العسكريين في العراق سيقررون ما سيحتاجونه من هذه المعدات خلال الأشهر المقبلة، أكدوا أن بروز تهديد تنظيم (داعش) في العراق أجبر القيادة الأميركية على تغيير مسار هذه المعدات بعدما كانت تعمل على تدميرها أو بيعها.

وقال موقع (يو اس) نيوز الإخباري الأميركي في تقرير له اليوم اطلعت عليه (المدى برس)، إن "الجيش الأميركي ومنذ حزيران الماضي قام بتكديس كميات ضخمة من المعدات العسكرية والعجلات المدرعة التي انتهى استخدامها في افغانستان وايداعها على نحو بطيء في مستودعات قرب ميناء الشعيبة التجاري في الكويت استعداداً لشحنها عبر الحدود الى العراق وذلك قبيل الهجوم المرتقب للقوات العراقية وقوات التحالف على تنظيم (داعش) في العراق".

ونقل الموقع عن مسؤولين في البنتاغون قولهم إن "مستودعات وساحات المنشأة الكويتية المعبدة تحوي الآن ما يقرب من 3،100 عجلة اغلبها من عجلات (ماراب) المدرعة المقاومة للألغام والعبوات التي كانت موجودة في حروب القوات الأميركية التي خاضتها في العراق وافغانستان، وهناك أيضاً بعض المعدات الالكترونية والتجهيزات الأخرى مخزونة في المستودع الكويتي".

وقال مدير عمليات وخطط نقل القيادة الأميركية الميجر جنرال الطيار رواين سجاتز "سيتم اجراء عمليات الصيانة والتهيئة لمعدات وعجلات الجيش هذه والاحتفاظ بها الى أن يقرر كبار القادة العسكريين الأميركان في العراق ما يحتاجونه من هذه المعدات خلال الأشهر المقبلة لإلحاق الهزيمة بمسلحي تنظيم (داعش)".

وأضاف الميجر جنرال سجاتز "لقد بذلنا خلال المدة الممتدة من حزيران الى كانون الأول جهداً كبيراً في عملية نقل هذه المعدات الى الكويت، والجيش يتولى الاشراف على هذه المعدات حيث توجد مساحة واسعة هنا للاحتفاظ بها لحين حلول موعد المهمة العسكرية المرتقبة في العراق".

ويتابع الموقع الإخباري "منذ العام 2012 كانت وزارة الدفاع الأميركية تعمل وتماشياً مع تقليص عدد قواتها في افغانستان على تدمير أو بيع أو شحن قسم من معداتها العسكرية الموجودة في افغانستان والتي تبلغ قيمتها نحو سبعة مليارات دولار، ولكن بروز تهديد تنظيم (داعش) في العراق اجبر القيادة العسكرية الأميركية على تغيير مسار قسم من هذه المعدات وتوجيهها للعراق".

وبيّن الموقع الاخباري أن "الأمر متروك للقيادة المركزية الأميركية بأن تقرر كم من هذه المعدات والعجلات المدرعة الموجودة في الكويت أن تشحن لأرض المعركة الجديدة في العراق، في حين سيتم  الابقاء على القسم الآخر تحت اليد أو شحنه مرة أخرى للولايات المتحدة".

وكان البنتاغون قد اعلن في بيان له الجمعة الماضية عن ارسال 1000 الف مظلي من الفرقة 82 المحمولة جواً للالتحاق بالمستشارين والمدربين الآخرين المتواجدين في مقارهم في بغداد وأربيل ومنشاة أخرى في البلاد، حيث يوجد الان مايقرب من 1700 جندي أميركي في العراق وسيتم نشر مايقرب من 1،300 جندي آخر.

ويخطط الجيش الأميركي وحلفاؤه لهجوم كاسح الربيع المقبل لمساعدة الجيش العراقي وقوات البيشمركة على استعادة الأراضي التي احتلها مسلحو تنظيم (داعش) في الأنبار والموصل.

يذكر أن (داعش) استولى على الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران الماضي)، ومد نشاطه "الإرهابي" بعدها إلى مناطق تشكل نحو ربع مساحة العراق.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: