انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 24 مايـو 2019 - 20:26
سياسة
حجم الخط :
عضو مجلس الشيوخ الاميركي جون ماكين
ماكين: الاتفاقية الستراتيجية مع العراق غير ناجحة ووجود الحرس الثوري على الأرض مخيف


الكاتب: ,HH ,MK ,RS
المحرر: ,HH ,RS
2014/12/27 13:18
عدد القراءات: 1584


 

 

المدى برس/ بغداد

عدّ السيناتور الأميركي جون ماكين، اليوم السبت، أن الاتفاقية الستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة الأميركية "غير ناجحة"، وعزا السبب إلى تدخل البرلمان العراقي فيها، وفيما كشف عن قيام الجانب العراقي "بإلغاء" صفقة طائرات الأباتشي، أعرب عن مخاوفه من التواجد "المخيف والطموح" للحرس الثوري الإيراني في العراق.

وقال جون ماكين في حديث لعدد من وسائل الإعلام بينها (المدى برس)، في مقر السفارة الأميركية ببغداد، إن "الاتفاقية الستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة الأميركية لم تنجح سابقاً، لأنه لم يكن هناك سبب لقيام البرلمان العراقي بالتوقيع عليها مع وجود إمكانية تحقيق ذلك من السلطة التنفيذية فقط كما حدث في دول أخرى".

وأضاف ماكين أن "هذه الأخطاء الكبيرة أدت إلى هذا الوضع الذي نحن فيه الآن"، معرباً عن امله "بتوقيع الحكومة الجديدة لاتفاق يضمن الحصانة لنا لأن جنودنا يقاتلون ويخدمون بفعالية ولايمكنهم القيام بكل ما بوسعهم  إلا من خلال الاتفاقية".

وأكد ماكين أن "هناك مخاوف كبيرة فيما يتعلق بإيران والحرس الثوري الإيراني ووجوده في بغداد بشكل مخيف"، لافتاً إلى أن "الطموح الإيراني هو التأثير الكبير في الدول وإيجاد حالة من عدم الاستقرار كما في اليمن ودول أخرى".

وأعرب ماكين عن أمله "بمشاهدة العشائر السنية من خلال مفهوم الحرس الوطني وإدراج 4000 سني داخله ليتم تدريبه وتسليحه تحت سلطة الحكومة العراقية"، متابعاً "ولكن ما يقلقني وجود ميليشيات شيعية تقاتل وليست لها علاقة مع الحكومة وهذا شيء خطر".

ولفت ماكين إلى أن "العراقيين الغوا توقيع عقد طائرات الأباتشي وعلى ما اعتقد أن السبب يعود إلى عدم دفع المال اللازم لها".

يشار إلى أن الولايات المتحدة تقود تحالفاً دولياً ضد تنظيم (داعش)، في العراق وسورية، فيما أبدت مزيداً من الدول رغبتها بالمشاركة في هذه الحملة، بعد تعاظم خطر التنظيم وانضمام عدد من مواطني هذه الدول إلى صفوف التنظيم والتخوف من عودتهم لتنفيذ عمليات داخل هذه الدول.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: