انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 19 اكتوبر 2017 - 03:08
سياسة
حجم الخط :
القاضي محمد الجنابي رئيس الادعاء العام
السلطة القضائية: سقوط الموصل قضية عسكرية وﻻعلاقة للادعاء المدني بها


الكاتب: HH ,MJ
المحرر: AB ,HH
2015/01/11 07:38
عدد القراءات: 1630


المدى برس/ بغداد 

أكدت السلطة القضائية، اليوم الأحد، أن سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم (داعش) جريمة عسكرية ولاعلاقة للادعاء المدني بها، فيما أشار إلى أن القانون العسكري هو من يحكم في تلك القضية. 

 وقال رئيس الادعاء العام في السلطة القضائية محمد قاسم الجنابي في حديث إلى (المدى برس)، إن "القادة العسكريين وآمري الألوية تركوا مواقعهم في محافظة نينوى للعدو ما تسبب بسقوط المحافظة بيد تنظيم (داعش)".

وأضاف الجنابي، أن "القضية برمتها تعد جريمة عسكرية متكاملة لاعلاقة للقضاء والادعاء العام المدني فيها"، مبيناً أن "هناك محاكم عسكرية وفق قانون العقوبات العسكرية وقانون أصول المحاكمات الجزائية العسكري الذي صدر عام 2007".

وأشار الجنابي، إلى أن "هناك محاكم عسكرية ومحكمة تمييز عسكرية مختصة بالنظر بهذه الدعوى، وكذلك هناك مشاورية قانونية في وزارة الدفاع ويوجد فيها محكمة عسكرية، لذا لا دخل للقضاء والادعاء المدني فيها".

وكان رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي أنتقد، أمس السبت (10 كانون الثاني 2015)، زيادة عدد اللجان التحقيقية بأحداث سقوط الموصل، وأكد أن زيادة عددها حولها إلى "لجنة محامين للدفاع عن شخصيات معينة"، وفيما أشار إلى أن لجنته نجحت في إنجاز لجان تحقيقية سابقة، أشار إلى أن التحقيق في حادثة سبايكر سينجز خلال أيام.

وكان مجلس النواب العراقي صوت، يوم الخميس (8 كانون الثاني 2015)، خلال الجلسة الثانية من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الأولى على تشكيل لجنة للتحقيق بأسباب سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم (داعش).

وكشف نائب عن اتحاد القوى كشف، يوم الخميس (8 كانون الثاني 2015)، عن وجود "ضغوطات سياسية" على رئيس مجلس النواب سليم الجبوري لعدم تشكيل اللجنة التحقيقية بأسباب سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم (داعش)، فيما أستبعد أن "ترى اللجنة النور".

وكان رئيس لجنة التحقيق في أسباب سقوط مدينة الموصل حاكم الزاملي أعلن، في (13 كانون الأول2014)، عن مباشرة اللجنة بعملها.

يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة في العراق.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: