انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 24 اغســطس 2019 - 02:51
تكنولوجيا
حجم الخط :
عضو فريق ارسي لصناعة طائرات التجسس
براءة اختراع عراقية بـ"طائرة" لمراقبة "الحدود" ونقابة المهندسين تطالب بـ"احتضان مبدعيها"


الكاتب: MJM ,RS
المحرر: AT ,RS
2015/01/31 14:24
عدد القراءات: 9520


 
 
 

المدى برس / بغداد

طالبت نقابة المهندسين العراقيين ، اليوم السبت، الحكومة العراقية بتبني الكفاءات الشابة من اجل "الاستفادة" من ابداعاتهم  لصالح العراق، وفيما عرضت النقابة مجموعة من الاختراعات للمهندسين المشاركين، قدم فريق ارسي براءة اختراع بصناعة طائرة يتم التحكم فيها عن بعد،  يصل مدى تحليقها الى 30 كم، من الممكن استخدامها في مراقبة الحدود.

وقال المهندس الاستشاري في نقابة المهندسين العراقيين فكرت عبد الكريم في حديث إلى (المدى برس)،على هامش إقامة معرض لبراءات اختراع خريجي الهندسة في جامعات العراق، والذي أقيم في نقابة المهندسين في منطقة المنصور، "ما عرض اليوم من براءات اختراع هو إثبات لكفاءة المهندس العراقي وبوجود مثل هكذا شباب قادرين على الاختراع والابتكار سوف نستطيع بناء بلدنا والنهوض به الى مصاف الدول المتقدمة".

وطالب عبد الكريم، "رئيس الوزراء والسلطة التشريعية والتنفيذية لتبني الكفاءات الشابة من اجل تقديم كل ما لديهم من إبداع لصالح بلدهم"، مبيناً أن "نقابة المهندسين هي بيت المهندس وسنستمر بالمطالبة بالدعم وحقوق المهندسين".

من جانبها قالت المهندسة اسراء قاسم محمد في حديث الى (المدى برس) أن"المشروع الذي عملت عليه والذي يعتبر مشروع تخرجي كان روبوت (5 اكسز)، وهو روبوت عام يتم السيطرة عليه من خلال جهاز محاكاة وتم ادخال برنامج سهل التحديث عليه وبكلفة قليلة إضافة الى امكانية اكتشاف اي خلل يحدث في هذا الروبوت تلقائياً بإرساله تقريراً عبر الكمبيوتر".

وأضافت قاسم، ان"هذا الروبوت يمكنه ايضاً العمل ككاشف ألغام لصغر حجمه وسهولة استخدامه وبرمجته عن بعد لضمان سلامة مستخدميه، كما يمكن اضافة عدد من السنسرات وكتر لقطع الاسلاك واكتشاف موضع الالغام".

فيما قال عضو فريق ارسي كربلاء محمد عبد العظيم في حديث الى (المدى برس) "نحن فريق من كربلاء اجتمعنا عن طريق الصدفة من خلال موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وكونا هذا الفريق وبعد جملة تخطيطات وتصاميم استطعنا صناعة طائرة يتم التحكم بها من خلال جهاز التحكم عن بعد".

وأضاف عبد العظيم،  بان" الجهود المبذولة في صناعة هذه الطائرات هي جهود فردية دون أن نحصل على دعم اي مسؤول وبرغم هذا، دائما ما نعاني من المصاعب بسبب الموافقات الامنية التي دائما ما يتم ايعازها بشكل شفهي دون اصدار اي كتاب رسمي يجعلنا نمر عبر السيطرات، وبطبيعة الحال هذا يتضارب مع عملنا اذا ما أردنا اختبار الطائرات في مواقع وأماكن مفتوحة".

وتابع عبد العظيم، أن "تكلفة صناعة الطائرة يتراوح ما بين الـ200 الى 500 دولار ويمكن استخدامها في جوانب عدة وعملنا على مفاتحة وزارة الدفاع في تهيئة هذه الطائرات لخدمة الجانب الأمني لكننا لم نجد اي تجاوب" مبينا أن "هذه الطائرات يمكن تحميلها  بكاميرات لمراقبة  الحدود او الصحاري ولا تكلف الا الشيء البسيط مقارنة بالطائرات التي تستخدم بالوقت الحالي".

ولفت عبد العظيم، إلى ان "هذه الطائرات يمكن تأمين طيرانها لمسافة كيلو متر واحد لكننا نستطيع زيادة هذه المسافة إلى ثلاثين كيلومتر".

وتظهر بين الحين والآخر مجموعة من الاختراعات والاكتشافات العلمية التي تجري بجهود فردية، لكن منجزاتها تكون فريدة على مستوى البلاد، مثل باحث شاب استطاع صناعة روبوت قتالي وطائرة مسيرة واخرى بمحرك واحد في السماوة، وخر في ميسان، ومجموعة من الطلبة استطاعوا صنع قمر صناعي عراقي صغير في النجف، لكن اغلب هذه  الاكتشافات لا تجد الطريق الى التطوير او الرعاية من المؤسسات الحكومية.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: