انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 18 يونيـو 2019 - 05:57
أمن
حجم الخط :
(داعش) يواصل سلسلة "فظاعاته" ويهدم ضريح الإمام المحسن بالموصل
(داعش) يهدم ضريح الإمام المحسن بالموصل بعد نهب محتوياته


الكاتب: BS
المحرر: BK ,BS
2015/02/07 22:29
عدد القراءات: 4368


 

المدى برس/ نينوى
 
أفاد مصدر محلي في الموصل، اليوم السبت، بأن تنظيم (داعش) هدم بالجرافات ضريح الإمام محسن، في الجانب الأيمن من المدينة، بعد نهب محتوياته.
 
وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس)، إن "تنظيم داعش هدم ضريح الإمام محسن، الكائن قرب جامع النقيب، بمنطقة حي الشفاء، في الجانب الأيمن من الموصل، بعد أن نهب محتوياته".
 
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم كشف هويته، أن "عصابات ذلك التنظيم الإرهابي، سبق وأن أغلقت الضريح تمهيداً لتفجيره"، مستدركاً "لكن التنظيم لم يفجر الضريح إنما هدمه بالكامل عن طريق الجرافات، ما أثار موجة سخط واستياء وإدانة جديدة لسلسلة الجرائم التي ارتكبتها عصابات داعش بين الأهالي".  
 
ويأتي تدمير ضريح الإمام محسن، ليشكل إضافة جديدة لسلسلة الأعمال "الهمجية" التي قام بها تنظيم (داعش)، سواء في الموصل، التي استولى عليها في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، أم في باقي المناطق الخاضعة لـ"هيمنته"، ومنها على سبيل المثال -لا الحصر-، تدمير ونهب العديد من مراقد الأنبياء والأولياء وأماكن العبادة الإسلامية والمسيحية والايزيدية، فضلاً عن المواقع الحضارية والتاريخية، وقتل أبناء الأقليات أو تهجيرهم وسبيهم، مما يدلل على مدى "وحشية" ذلك التنظيم و"بربريته"، وأثار استياء العالم وسخطه واعتبار تلك الأعمال "جرائم ضد الإنسانية".
 
وتشيـر المصادر التاريخية والأثرية إلى أن الجامع والضريح، كان أول أمره مدرسة تعرف باسم "النورية" نسبة إلى بانيها نور الدين ابن عز الدين، أحد رجالات الدولة الاتابكية في نهايات القرن الخامس للهجرة، وهي من "أجمل وأنفس" المدارس التي عرفتها الموصل في تلك الحقبة التاريخية.
 
وعرفت المدرسة، بعد القرن الثامن للهجرة، بمشهد الإمـام محسن، بعد أن شيد بدر الدين لؤلؤ مشهداً للإمام محسن في إحدى غرف المدرسة النورية، وتم ترميم الجامع توسعته وإضافة منارة وجناح جنوبي للجامع في عام 1959، ولم يبق من آثار المدرسة النورية إلا الحضرة التي يقع فيها مرقد الإمام محسـن والمدافن التي تُحيد الجامع من شماله.
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: