انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 20 فبرايـر 2019 - 12:16
اقتصاد
حجم الخط :
حافلة حكومية تتكون من طابقين لنقل الركاب تقف في ساحة النصر وسط العاصمة العراقية بغداد تصوير ( محمود رؤوف)
النقل تعلن شراء 313 حافلة صينية بكلفة 36 مليار دينار وتسعى لاستبدال بعض مركباتها


الكاتب: ASJ , ,HH
المحرر: ,HH
2015/02/18 11:09
عدد القراءات: 2654


المدى برس/ بغداد 

أعلنت وزارة النقل العراقية، اليوم الأربعاء، عن شراء 313 حافلة صينية متنوعة الأحجام بكلفة 36 مليار دينار لنقل المسافرين، وأشارت إلى أنها ستدخل الخدمة خلال شهر آذار المقبل، وفيما لفتت إلى أنها تسعى لتكوين أسطول "يضاهي" دول المنطقة، أكدت أن الكثير من مركباتها تجاوز عمرها الفعلي ولا بد من استبدالها.

وقال مدير عام شركة نقل المسافرين والوفود أسامة الصدر في حديث إلى (المدى برس)، إن "الكثير من مركباتنا الكبيرة والمتوسطة تجاوز عمرها العملي فلابد من استبدالها لاسيما وإنها شاركت في الخدمة بمستويات عمل كبيرة جداً"، مبيناً أن "هناك مشاريع منذ العام 2013 تم تأجيلها وسيتم اليوم تفعيلها كمشروع شراء 313 حافلة صينية بمحركات إنكليزية وألمانية متنوعة الأحجام قيمتها تصل إلى 36 مليار دينار فضلاً عن وجود شركة فاحصة للمركبات".

وأضاف الصدر أن "الشهر المقبل سيشهد إدخال هذه الحافلات إلى الخدمة في عموم محافظات العراق وستكون للعاصمة بغداد الحصة الأكبر منها بسبب حاجتها للنقل الداخلي"، مشيراً إلى أن "الشركة تسعى إلى تكوين أسطول من مركباتها يضاهي دول المنطقة بالعدد والنوعية".

وأوضح الصدر أن "ما تمتلكه الشركة اليوم يصل إلى أكثر من ألف مركبة كبيرة ومتوسطة وصغيرة وجميعها تعمل بشكل فعلي، فضلاً عن، أن قسماً منها يعمل مجاناً كما في المناسبات الدينية في كل عام ومؤخراً شاركت المئات منها في نقل النازحين وقوات الحشد الشعبي من مناطق مختلفة".

وأشار الصدر إلى أن "الشركة تحاول وبكل قدراتها المتاحة توفير الخدمة المميزة للمواطنين"، موضحاً أن "الكثير من مركباتنا الكبيرة والمتوسطة تجاوز عمرها العملي فلابد من استبدالها خاصة وإنها شاركت في الخدمة بمستويات عمل كبيرة جداً".

يذكر أن قطاع النقل الحكومي في العراق المتمثل بقطاع سكك الحديد والنقل البري تعرض الى أضرار كبيرة خلال العقدين الماضيين، بسبب العقوبات التي فرضت على البلاد عام 1990 وتعرضه لأضرار كبيرة  في الهجمات الجوية خلال حرب عاصفة الصحراء عام 1991  وحرب إسقاط نظام صدام حسين في عام 2003 وما تلاها من عمليات سلب ونهب كبيرة لهذا القطاع، الأمر الذي أدى الى توقفه لمدة ليست بالقصيرة.

وبالرغم من محاولة الحكومة العراقية ووزارة النقل تفعيل عمل قطاع النقل الحكومي خلال السنوات الماضية، إلا أنه لايزال متراجعاً خصوصاً في قطاع السكك الحديد، حيث لاتزال شركة سكك الحديد العراقية التي يبلغ طول خطوطها نحو الفي كيلومتر تعمل بقطارات قديمة تعود الى سبعينات القرن الماضي، كما لم تشهد خطوط السكك أي عمليات تطوير منذ ثمانينات القرن الماضي.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: