انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 20 اغســطس 2019 - 06:41
سياسة
حجم الخط :
مجلس نينوى يؤكد رغبة الآلاف من أبناء الموصل الإسهام بتحريرها من داعش
مجلس نينوى من كربلاء: مستعدون لتحرير المدينة ولا نرفض الحشد الشعبي


الكاتب: RS ,TT
المحرر: BK ,RS
2015/03/24 19:33
عدد القراءات: 2819


 

 

المدى برس/ كربلاء

أكد نائب رئيس مجلس نينوى، اليوم الثلاثاء، أن أهالي الموصل "يرفضون" وجود  تنظيم داعش "الإرهابي" وأن الآلاف منهم يريدون الإسهام بتحريرها بالتعاون مع القوات الأمنية والبيشمركة والحشد الشعبي، منتقداً "بطء" الحكومة الاتحادية بتجهيزهم وتسليحهم.

وقال نائب رئيس مجلس محافظة نينوى، نور الدين قبلان، الذي يحضر مؤتمراً للمجالس المحلية يقام في كربلاء، في حديث إلى (المدى برس)، إن "أهالي المدينة يرفضون وجود تنظيم داعش الإرهابي، ولم يرحبوا به"، معتبراً أن "ما عرضته بعض وسائل الإعلام بشأن الترحيب لم يكن حقيقياً وقد صوره تابعون لداعش وألصقوها بأهالي الموصل".

ونفى نائب رئيس مجلس محافظة نينوى، "رفض المجلس إسهام تشكيلات الحشد الشعبي في تحرير الموصل"، مستدركاً برغم أن "الآلاف من أبناء نينوى يريدون الإسهام بتحرير الموصل ليفندوا المزاعم التي اتهمتهم زوراً بإدخال داعش والترحيب به".

واشار قبلان، الى "وجود  أكثر من ستة آلاف و500 عنصر شرطة في معسكر قرب ناحية بعشيقة، (17 كم شمالي الموصل)، وآلاف من الشباب الموصليين، في معسكرين للحشد في ناحية زليكان، وزاخو،(55 كم شمال غرب دهوك)، ينتظرون التسليح والتجهيز لتحرير الموصل من عناصر داعش الارهابي، بالتنسيق مع الجيش والبيشمركة والحشد الشعبي".

وانتقد المسؤول الموصلي، "بطء الحكومة الاتحادية بتجهيز تلك المعسكرات بالسلاح والعدة اللازمة لخوض معركة تحرير الموصل"، مطالباً الجميع بضرورة "إدراك الأهمية الكبيرة للموصل، وأهمية تكثيف الجهود والتضامن لتحريرها".

ونفى قبلان أيضاً، "وجود أي تدخل تركي بقضية الموصل"، مبدياً "الترحيب بأي دعم يقدم للحكومة المحلية عبر القنوات الرسمية للحكومة الاتحادية، ومنها المساعدات العسكرية التركية التي قدمت مؤخراً".

وأكد أن "حكومة نينوى المحلية حصلت على معلومات قبيل سيطرة داعش على المحافظة بأيام، بشأن نية مجاميع إرهابية دخول الموصل"، مشيراً إلى أن "الحكومة المحلية اتصلت بقائد عمليات نينوى، الفريق مهدي الغراوي، للتأكد من صحة تلك المعلومات".  

وأضاف قبلان، أن "الغراوي نفى حينها صحة تلك المعلومات"، مستدركاً "لكن الحكومة المحلية فوجئت بعد أيام من ذلك بدخول عناصر داعش للموصل وسيطرتهم على أجزاء أخرى من نينوى".

وعد نائب رئيس مجلس محافظة نينوى، أن "القادة العسكريين الذين أرسلهم القائد العام للقوات المسلحة السابق، نوري المالكي، للمحافظة في وقتها، لم يكونوا جديين بالتعامل مع داعش ما أدى إلى سيطر ذلك تنظيم الإرهابي تماماً على الموصل"، مؤكداً أن "عملية استيلاء الإرهابيين على الموصل لم تكن محلية، لوقوف دول وتنظيمات خارجية وراء داعش، برغم أن العراقيين يتحملون جزءاً كبيراً من مسؤولية ما حدث".

ورأى قبلان، أن "عدم التنسيق بين الحكومة الاتحادية والمحلية لاسيما إدارة المحافظة، والمهاترات السياسية في بغداد، كانت من مسببات استيلاء داعش على الموصل"، محملاً "القيادة العامة للقوات المسلحة، وقيادة عمليات نينوى، والأجهزة الأمنية بالمحافظة، الجزء الأكبر من مسؤولية سيطرة داعش على الموصل، لأن السلاح كان بأيديهم، وأن مهمتهم تقتضي الدفاع عن الأهالي المدنيين وأراضي المحافظة".

وكان مجلس النواب العراقي، شكل في كانون الثاني 2015، لجنة تحقيقية لبحث تداعيات وأسباب سقوط الموصل بيد تنظيم (داعش)، وانهيار القوات الأمنية فيها.

يذكر أن تنظيم (داعش)، سيطر على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، وارتكب "فظائع" ضد مكوناتها ومواقعها الدينية والتاريخية، عدتها جهات محلية وأممية، بما فيها مجلس الأمن الدولي، "جرائم إبادة جماعية ضد الإنسانية".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: