انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 16 يونيـو 2019 - 19:42
أمن
حجم الخط :
عربات عسكرية تابعة لقيادة عمليات الانبار
عناصر داعش يسيطرون على مقر قيادة الانبار بعد هجوم بسبع مفخخات وانسحاب الجيش منها


الكاتب: HF ,RS
المحرر: RS
2015/05/17 18:47
عدد القراءات: 2605


 

 

المدى برس / بغداد

أفاد مصدر امني، اليوم الاحد، بسيطرة عناصر تنظيم داعش على مقر قيادة عمليات الانبار، شمالي الرمادي، بعد اقتحام البوابات بسيارات مفخخة، اعقبتها اشتباكات عنيفة انتهت بسيطرة التنظيم على مقر القيادة بعد انسحاب قوات الجيش منها.

وقال المصدر في حديث الى (المدى برس) ان "عناصر تنظيم داعش اقتحموا وسيطروا على قيادة عمليات الانبار والمقرات العسكرية بعد معارك عنيفة وانسحاب قوات الجيش من مقرات القيادة".

وأضاف المصدر ان "تنظيم داعش سيطر بالكامل على المقرات العسكرية في قيادة عمليات الانبار في القصور الرئاسية شمالي الرمادي وسيطر على ابراج المراقبة والبوابات الرئيسة بالكامل بعد انسحاب قوات الجيش منها الى منطقة السبعة كيلو غربي الرمادي".

وبين المصدر ان "التنظيم اقتحم البوابات الرئيسة لقيادة عمليات الانبار في القصور الرئاسية شمالي الرمادي بسبع سيارات مفخخة يقودها انتحاريون من داعش رافقتها اشتباكات عنيفة وقصف مستمر على مقر القيادة".

يذكر ان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، وجه، اليوم الأحد، القوات المسلحة وهيئة الحشد الشعبي بالاستعداد والتهيؤ لتحرير الانبار من تنظيم (داعش)، استجابة لمناشدات إدارة المحافظة وشيوخ عشائرها.

وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري أكد، اليوم الاحد، إن مجلس النواب سيتخذ قرارات مهمة تتعلق بأحداث الرمادي خلال الجلسة المقبلة، وأشار إلى أن تنظيم (داعش) سيطر على مدينة الرمادي في "غفلة"، وفيما شدد على أن المعركة مستمرة وستعطي "عزيمة اكبر" للمواصلة لتحقيق النصر، طالب الوزارات المعنية ببذل جهود استثنائية لحل أزمة النازحين.

وكانت مفوضية حقوق الإنسان أكدت، أمس السبت، (16 أيار 2015)، أن تنظيم (داعش) ارتكب "إبادة جماعية" بعد إعدامه العشرات من المدنيين بينهم أطفال ونساء في مدينة الرمادي، (110كم غرب بغداد)، فيما دعت الحكومة العراقية والقوات الأمنية وقوات التحالف الدولي إلى "تأمين ممر إنساني عاجل في المناطق التي يحاصرها التنظيم".

وكان مصدر في قيادة عمليات الانبار، أفاد الجمعة (15 أيار2015)، بأن تنظيم (داعش) قام بمنع العوائل والمدنيين من الخروج من منازلهم في المناطق التي سيطر عليها في الرمادي (110 كم غرب بغداد) ، فيما توعد من يخالف التعليمات بـ"القتل".

وعقد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، الجمعة، (15 أيار 2015)، اجتماعاً بالقيادات العسكرية والأمنية لمناقشة تداعيات أحداث الرمادي بحضور وزيري الدفاع والداخلية، فيما أوعز ببذل المزيد من الجهود في محاربة (داعش) وطرده من محافظة الانبار.

وكانت إدارة محافظة الانبار أعلنت، الجمعة، (15 أيار 2015)، عن سيطرة تنظيم (داعش) على المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار (110 كم غرب بغداد)، فيما حملت الجهات الأمنية مسؤولية الانهيار الأمني في الرمادي.

فيما اعلنت وزارة الداخلية، الجمعة، (15 أيار 2015)، أن القوات الأمنية باشرت بـ"هجوم مضاد" لاسترجاع المناطق التي سيطر عليها تنظيم (داعش) في الرمادي بإسناد من طيران التحالف، وفيما أشارت إلى أن القيادة المشتركة قامت بإرسال تعزيزات جديدة لدعم القوات الأمنية والعشائر، دعت أبناء الشعب إلى عدم تصديق "الشائعات المغرضة والأخبار المضللة".

ويضم المجمع الحكومي في الرمادي مركز مدينة الانبار (110 كم غرب بغداد)، مبنى محافظة الانبار ومديرية شرطة المحافظة وعدداً من الدوائر الحكومية الأخرى.

يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: