انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 23 مـارس 2019 - 07:39
سياسة
حجم الخط :
طريق حمرين السعدية المؤدي الى اقليم كردستان العراق الذي يسكله المسؤولين في المحافظة
ديالى تطالب بغداد وأربيل بإعادة النازحين الى جلولاء والسعدية وتؤكد: حالتهم تسوء يومياً


الكاتب: AHF ,BS ,HS
المحرر: AHF ,BS
2015/05/29 11:32
عدد القراءات: 1866


المدى برس/ ديالى

طالبت ادارة محافظة ديالى، اليوم الجمعة، الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان باتخاذ حلول سريعة وآنية لإعادة النازحين الى ناحية جلولاء، وفيما بيّنت ان الناحية مع قضاء السعدية تعدان منطقتين "آمنتين" تماماً، اكدت ان حالة النازحين في المناطق التي لجأوا اليها تسوء يوماً بعد آخر مع معاناتهم من البطالة.  

وقال النائب الاول لمحافظ ديالى الاستاذ كريم علي اغا اغا في حديث لـ (المدى برس) ان ناحيتي جلولاء والسعدية تم تحريرهما من سيطرة (داعش)، الارهابي وحالياً اصبحتا منطقتين آمنتين ولكن لم يتم اعادة العوائل النازحة اليهما، لاسيما وان اوضاعهم المعيشية اخذت تسوء يوماً بعد آخر نتيجة للبطالة التي يعانونها في مناطق النزوح".

وطالب اغا الحكومة المركزية واقليم كردستان بـ"التدخل لحل مشكلة النازحين واعادتهم الى مناطق سكناهم وتوفير احتياجاتهم وتعويض المتضررين منهم".

وتابع اغا "يجب ان يتعاون جميع شيوخ العشائر في عموم مناطق ديالى مع الاجهزة الامنية من اجل الحفاظ على امن واستقرار المحافظة وتفويت الفرصة على الارهابيين المتربصين الذين لا يريدون الحفاظ على اللحمة الوطنية  بين اطياف مجتمع ديالى المتعدد القوميات والاطياف".

وطالب اغا وزارة المالية بـ"الإسراع بإرسال موازنة العام الحالي، كون المحافظة تمر بأزمة مالية خانقة لعدم وجود ايرادات مالية بديلة أسوة ببقية المحافظات العراقية الاخرى".

وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري أكد ، في 27 نيسان 2015، أن وقت عودة النازحين من ديالى الى ديارهم "قد حان"، فيما طالبت ادارة المحافظة الجبوري بـ"التدخل العاجل" والاتفاق مع قادة الكتل السياسية للإسراع بإعادة النازحين الى نواحي السعدية وجلولاء وبعض قرى المحافظة، تعهد قائد عمليات دجلة بالقضاء على حالات الخطف في المحافظة خلال اسبوع واحد.

وكانت إدارة ناحية جلولاء طالبت، في 24 اذار 2015، الحكومة العراقية بتسهيل إجراءات إعادة النازحين من أهالي الناحية، فيما أكدت أن الناحية طهرت من كل أنواع المتفجرات لكنها مازالت منطقة عسكرية مغلقة.

وكانت مديرية ناحية جلولاء في محافظة ديالى كشفت، في (25 شباط 2015)، أن الناحية مازالت "مغلقة عسكرياً" على الرغم من رفع أغلب العبوات الناسفة بعد تحريرها من تنظيم (داعش)، وفيما أكدت أن عودة العوائل النازحة إليها متعلقة بقرار من اللجنة العليا، بعد إجراءات أمنية لتدقيق ملفات الساكنين وفرز المتعاونين منهم مع مسلحي التنظيم، أبدت استعداد الدوائر الخدمية  للمباشرة بأعمالها.

يشار إلى ناحية جلولاء تابعة إدارياً إلى محافظة ديالى وتقع شمال شرق بغداد، وتبعد عنها نحو 185 كم، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 100 ألف نسمة بأغلبية كردية وأقلية من العرب والتركمان.

يذكر أن قوات مشتركة من البيشمركة والحشد الشعبي قامت بتحرير الناحية في الـ(23 من تشرين الثاني 2014)، بعد سقوطها بيد تنظيم (داعش) لأكثر من شهرين، فيما تزال الحياة فيها شبه معدومة وغير مؤهلة للسكن بسبب ما لحق بها جراء احتلال مسلحي التنظيم فضلاً عن العمليات العسكرية التي شهدتها.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: