انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 18 يوليــو 2019 - 15:59
أمن
حجم الخط :
العامري يعلن ايقاف عملية الرمادي "لمنح سكانها مهلة للخروج" ويؤكد: تحريرها قريب جدا


الكاتب: AHF ,HH ,HS
المحرر: AHF ,HH
2015/06/10 18:19
عدد القراءات: 3344


المدى برس/ ديالى

أعلنت قيادات الحشد الشعبي، اليوم الاربعاء، عن ايقاف عملية تحرير مدينة الرمادي، (110 كم غرب بغداد)، بشكل مؤقت لاعطاء الفرصة لاهالي الرمادي للخروج، واكدت ان القوات الامنية تبعد 20 كم عن مركز الرمادي، فيما اشارت الى ان العملية باتت قريبة جدا لتحرير المدينة.

وقال المشرف على قوات الحشد الشعبي هادي العامري في حديث الى (المدى برس)، ان "مع بدء تقدم قوات الحشد الشعبي والسيطرة على ناظم التقسيم باستثناء الجزء الشرقي المؤدي الى مدينة الرمادي حتى باشرنا بالبحث عن عناصر (داعش) والذين كانوا يسيطرون على الناظم بشكل كامل"، مبينا ان "القوات الامنية على مسافة اقل من 20 كم على مركز مدينة الرمادي".

واضاف العامري ان "عملية تطهير منطقة اللاين كانت من قبل الحشد الشعبي في منظمة بدر وبعد تطهير هذا الشارع المهم وقطع طريق الامداد الرئيس لعناصر (داعش) بمفردها وبعد التقدم باتجاه ناظم التقسيم كان هناك اسناد واضح ومشاركة من قبل ابطال فصائل المقاومة من سرايا السلام وكتائب الامام علي وابطال العتبة العباسية وتم السيطرة على ناظم التقسيم بالكامل".

وتابع العامري ان "هذه العملية وتطهير الصحراء المحيطة بالناظم تمت فقط من قبل الحشد الشعبي من دون اي مساندة من قبل الجيش او الشرطة"، مؤكدا "توقف العمليات العسكرية بشكل مؤقت للسماح بالعوائل بالرمادي من الخروج لان العملية باتت قريبة جدا".

واشار العامري الى ان "رئيس الوزراء سيطلق نداء للعوائل بالخروج قبل انطلاق العملية في مرحلتها الاخيرة لان تطهير الرمادي ستنعكس ايجابا على محيط بغداد والمنظومة المائية لنهري دجلة والفرات".

من جانبه اكد قائد فرقة الامام علي الشيخ كريم الخياقاني في حديث الى (المدى برس)، إنه "تم خلال عملية تطهير ناظم التقسيم تدمير اكثر من عشرين عجلة تابعه لداعش اثناء محاولتهم الهروب والتوجه لمركز الرمادي والقاء القبض على اكثر من 150 من عناصره وتسليمهم للقوات الامنية"، مبينا ان "ناظم التقسيم يقع في منطقة صحراوية قاحلة وهي مركز الامدادات لتنظيم داعش".

وكانت قيادة العمليات المشتركة، أعلنت، في (الـ17 من أيار 2015)، توجيه رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، هيئة الحشد الشعبي، والفصائل المجاهدة كافة، الاستعداد لتحرير الرمادي من (داعش)، وفي حين عدت أن معركة تحرير الأنبار وباقي مدن العراق يتطلب "تعبئة شاملة" يشارك فيها أبناء العراق جميعاً وفي مقدمتهم القوات المسلحة والحشد الشعبي وأبناء العشائر، أكدت أنها معركة "فكر وإرادة وصبر وحماسة"، ودعت الجميع للتكاتف وتقديم هدف "التحرير" على باقي الأولويات.

وكانت قيادة العمليات المشتركة اعلنت، يوم الثلاثاء،(26 ايار 2015)، عن انطلاق عمليات تحرير محافظة الانبار ومركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب بغداد)، من سيطرة تنظيم (داعش). 

يشار إلى أن إدارة الأنبار، أعلنت، في (الـ15 من أيار الحالي)، عن سيطرة تنظيم (داعش) على المجمع الحكومي ومركز مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، وغالبية المناطق في المدينة.

يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.

 
 
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: