انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 17 نوفمبر 2018 - 10:00
سياسة
حجم الخط :
المئات يتظاهرون في محافظة واسط عصر اليوم الجمعة الموافق السابع من آب 2015 للمطالبة بملاحقة المفدسين وإنشاء الدولة المدنية
متظاهرو واسط يطالبون بملاحقة المفسدين وإنشاء الدولة المدنية ويعدون التظاهر بغياب السياسيين نصراً للشعب


الكاتب: AHF ,BS ,JB
المحرر: AHF ,BS
2015/08/07 19:13
عدد القراءات: 2768


المدى برس / واسط 

تظاهر المئات من أبناء محافظة واسط، اليوم الجمعة، منددين بالفساد المستشري في عموم مؤسسات الدولة، مطالبين بملاحقته ومحاسبة المفسدين وإنشاء الدولة المدنية، وفيما حملوا شعارات تؤكد على دعم الجيش والقوات الامنية والحشد الشعبي، دعوا الكتل السياسية وقادة الاحزاب والمسؤولين كافة الى عدم القفز على مطالب المتظاهرين وإخضاعها لمزايداتهم. 

وقال مراسل (المدى برس)،إن المتظاهرين تجمعوا في ساحة العامل بوسط مدينة الكوت مركز محافظة واسط  ( 180 كم جنوب شرق بغداد ) تحت حراسة أمنية مشددة ثم سلكوا شارع المحافظة الرئيس باتجاه مجلس المحافظة حيث مكان تجمع المتظاهرين الذين مثلوا مختلف الشرائح الاجتماعية.

من جانبه قال الناشط المدني جلال الشاطي ،أحد المشاركين التظاهرة في حديث الى ( المدى برس )، إن " هذه التظاهرة تعد من التظاهرات السلمية النموذجية في محافظة واسط وكانت منضبطة  وهدفها المطالبة بملاحقة الفساد والمفسدين وبناء دولة مدنية قادرة على تحقيق طموحات ابناء الشعب."

وأضاف الشاطي أن "عدد الذين شاركوا في التظاهرة اقترب من ألف شخص من مختلف الشرائح الاجتماعية فيما لا توجد أي مشاركة للسياسيين وأعضاء الحكومة المحلية ما جعلها تكون تظاهرة شعبية بحق". 

ولفت الشاطي الى أن "جل الشعارات كانت تدعو أن يحذو السياسيين وخاصة الانبطاحيين منهم حذو القوات الامنية بمختلف صنوفها وغيارى الحشد الشعبي الذين قدموا نموذجاً في الانتماء الوطني وجعلوا من أنفسهم مشاريع استشهاد من أجل العراق الجديد على العكس من السياسيين الذين كان هدفهم الكسب والثراء على حساب المواطن العراقي".

من جهته قال رئيس جمعية الادباء الشعبيين في محافظة واسط حسين البهادلي في حديث الى (المدى برس) أن " مطالب المشاركين في التظاهرة كانت تحسين واقع الخدمات في المحافظة بشكل عام ومحاربة سراق المال العام والفاسدين والمضي في مشروع تأسيس الدولة المدنية القادرة على تأمين متطلبات العيش الكريم لمواطنيها ومنحهم الحرية في التعبير بعيداً عن أية ضغوطات."

وأضاف البهادلي "لابد أن نثني على جهود الاجهزة الامنية في المحافظة التي كانت خير عون وسند للمتظاهرين ليس في حمايتهم فقط، بل في توزيع المياه بينهم لاسيما مع ارتفاع درجات الحرارة".

بدوره قال أحد المتظاهرين ويدعى خالد محسن " نحذر كل السياسيين سواء كانوا من سياسيي المحافظة أو غيرهم ونحذر كل القوى السياسية وقادة الكتل والأحزاب من القفز على مطالب المتظاهرين وإخضاعها لمزايداتهم."

واضاف محسن أن "من محاسن تظاهرة اليوم وعامل نجاحها ومشروعيتها هو خلوها من أي سياسي نفعي كان يجعل من حضوره بين المتظاهرين في المرات السابقة للظهور الاعلامي والضحك على الناس البسطاء حيث يعدون هؤلاء المسؤولين بالكثير ولايفون وهذه سمتهم منذ 2003 وحتى الان."

وأردف محسن أن " التظاهرات التي تحصل بغياب المسؤولين تعد نصراً كبيراً لإرادة الشعب الذي يطالب بحقوقه المشروعة."

وكان مصدر في قيادة شرطة واسط، أفاد، اليوم الجمعة، بأن شرطة المحافظة اتخذت عدداً من الإجراءات ألامنية الاحترازية لـ"حماية" المتظاهرين في المظاهرة المزمع انطلاقها عصراليوم وسط مدينة الكوت (180 كم جنوب بغداد)، فيما لفت الى ان التعليمات التي اصدرتها وزارة الداخلية تمنع  المتظاهرين من حمل السلاح والعصي.

وشهدت مدينة الكوت منذ صباح اليوم انتشاراً أمنياً مكثفاً حيث تم نشر الكثير من قوات النخبة فيها من الرد السريع وفض الشغب وأفواج الطوارئ بهدف حماية التظاهرة وانتشرت تلك القوات حول المباني الحكومية ومنها بنايتا ديوان ومجلس المحافظة والمباني العامة الاخرى، كما انتشرت بشكل مكثف في المكان القريب لتجمع المتظاهرين، فيما تم قطع الشوارع المؤدية الى مكان التظاهرة أمام حركة المركبات وتغيير مسارات بعض الشوارع.

وكان وزير الداخلية، محمد سالم الغبان، اكد يوم الأربعاء،(5 آب 2015)، أن "حرب الاستنزاف" التي تخوضها البلاد ضد "الإرهاب" انعكست على واقع الدولة وأداء الأجهزة الأمنية، وفي حين أيد التظاهرات وأبدى استعداد الوزارة حمايتها وكشف المندسين فيها، حذر من أن الشرطة "لن تقف" مكتوفة الأيدي تجاه أي "تخريب" قد يطول ممتلكات الدولة.

يذكر أن احتجاجات طالت العديد من المحافظات من جراء استشراء الفساد وتردي الكهرباء، واستمرار تفاقم أزمة الطاقة من دون حل جذري، برغم الوعود "المغرقة بالتفاؤل"، التي أطلقها العديد من كبار المسؤولين الحكوميين بهذا الشأن، وعلى رأسهم رئيس الحكومة السابق، نوري المالكي، ونائبه لشؤون الطاقة، حسين الشهرستاني، فضلاً عن وزراء الكهرباء جميعاً في الحكومات السابقة.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: