انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 24 اغســطس 2019 - 16:33
العالم الآن
حجم الخط :
تشييع ضحايا تفجير طوزخورماتو في مقبرة النجف_ تصوير (A.M)
إيران تدين.. وتركيا تشجب وتؤكد انها تنتظر من بغداد إجراءات لمنع "الاقتتال بين الأشقاء"


الكاتب: SR
المحرر: Ed
2013/01/24 14:22
عدد القراءات: 3254


المدى برس/ بغداد

دانت خارجيتا تركيا وايران، اليوم الخميس، الهجوم الانتحاري الذي وقع مساء امس في قضاء طوزخورماتو واسفر عن مقتل واصابة نحو 105 أشخاص، وفي حين حذرت إيران من محاولات لإثارة الصراعات الطائفية والقبلية في البلاد، اكدت تركيا أنها تنظر من الحكومة العراقية إجراءات كفيلة بمنع ذلك.

 وقالت الخارجية التركية في بيان اصدرته، وتلقت (المدى برس) نسخة منه  "علمنا بمزيد من الأسى بالهجمة الانتحارية التي وقعت بوم 23 كانون الثاني في جامع شيعي أثناء مجلس الفاتحة المقام على روح صهر السيد علي هاشم نائب رئيس الجبهة التركمانية وعضو مجلس محافظة صلاح الدين".

 واضاف الوزارة "نحن ندين هذا العمل الوحشي"، مضيفة "وقوع هذا الاعتداء في مجلس فاتحة وفي حسينية يبين بشكل واضح وجهته غير الانسانية ويزيد من ألمنا".

وتابع بيان الخارجية التركية "نلاحظ وبكل أسف ازدياداً كبيراً في الأعمال الإرهابية في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ في جارنا العراق.. نحن ننتظر من الحكومة العراقية أن تتخذ وبسرعة كافة الإجراءات الكفيلة بإفشال المساعي الآثمة للأوساط التي تستهدف الشعب العراقي بشكل مباشر والتي تسعى لإشعال فتيل الاقتتال بين الأشقاء".

 وابدت الخارجية التركية استعداد انقرة "في هذه المرحلة الدقيقة أن تجند كافة امكانياتها لتكون سند للشعب العراقي وأن تقدم يد العون لإخواننا العراقيين الذين جرحوا في هذا الحادث الجبان".

من جهتها، دانت الخارجية الايرانية التفجير "الارهابي" الذي خلف العشرات من القتلى والجرحى في قضاء الطوز بمحافظة صلاح الدين .

ونقل بيان عن الناطق باسم الخارجية الايرانية رامين مهمان باراست "التعازي لشعب وحكومة العراق متأملا من القادة العراقيين ان يحبطوا المخططات الرامية الى زعزعة البلاد".

وحذر بيان الناطق باسم الخارجية الايرانية من "محاولات اعداء الشعب العراقي الى اثارة الصراعات الطائفية والقبلية في البلاد".

وشهد قضاء طوز خورماتو في محافظة صلاح الدين، أمس الأربعاء، ( 23 كانون الثاني 2013)، مقتل 35 شخصا وإصابة 70 آخرين  بينهم المعاون الإداري لمحافظ صلاح الدين احمد عبد الواحد وعضو مجلس المحافظة عن التركمان علي هاشم أوغلو بتفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف مجلس عزاء صهر اوغلو داخل حسينية سيد الشهداء الواقعة، وسط قضاء طوز خورماتوا،( 90 كم شرق تكريت).

فيما أكد قائم مقام قضاء طوز خورماتو الدين شلال عبدول، اليوم الخميس،( 24 كانون الثاني 2013)، أن الانتحاري الذي فجر نفسه داخل مجلس العزاء كان "معمما ويرتدي لباسا دينيا"، وفي حين أتهم تنظيم القاعدة بالوقوف وراء التفجير، توقع استهداف العرب السنة في القضاء خلال الفترة المقبلة.

وكان صهر عضو مجلس محافظ صلاح الدين عن التركمان علي هاشم اوغلو احمد صلاح عسكر وهو موظف في دائرة صحة كركوك قتل، أمس الثلاثاء،( 22 كانون الثاني 2013)، بهجوم مسلح نفذه مجهولون وسط القضاء،( 90 كم شرق تكريت).

الأميركية في بغداد، أمس الأربعاء،( 23 كانون الثاني 2013)،  الهجوم الانتحاري الذي استهدف رجالا ونساء وأطفالا أبرياء داخل أحد المساجد في طوز خورماتو خلال أداء مراسم العزاء، مبينة أن هذا الهجوم يهدف الى إثارة العنف ويستهدف جميع أبناء الشعب العراقي، كما دان محافظ كركوك التفجيرات داعيا أبناء الطوز وكركوك الى مزيد من التوحد والتماسك لأفشال جرائم الإرهاب الأعمى التي تستهدف جميع ابناء ومكونات هاتين المدينتين وكل المدن العراقية.

فيما وصفت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الخميس،( 24 كانون الثاني 2013)، التفجير، وفي حين وصفته بـ"المروع والشنيع"، عرضت المساعدة على الحكومة العراقية للكشف عن منفذي التفجيرات التي تشهدها البلاد.

فيما دعت الجبهة التركمانية العراقية، أمس الأربعاء، في بيان عنها، مجلس النواب الى عقد جلسة طارئة "الاعتداءات الآثمة على التركمان"، ووضع الحلول اللازمة لإيقافها نهائيا، وفي حين اشترطت على الحكومة المركزية تشكيل قوة تركمانية وتجهيزها بالأسلحة و العتاد كي تحمي التركمان، طالبت الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية.

ويشهد قضاء طوز خورماتو، بين قترة واخرى تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة، كان آخرها في الـ19 من كانون الثاني 2013، سقوط 28 شخصا بين قتيل وجريح بتفجير سيارة مفخخة، قرب مقر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني.

وهددت الجبهة التركمانية العراقية، أول أمس الثلاثاء،( 22 كانون الثاني 2013)،  باللجوء الى طلب الحماية الدولية في حال عجزت الحكومة المركزية عن إيقاف مسلسل استهداف التركمان، فيما استنكرت اغتيال صهر نائب رئيس الجبهة التركمانية في قضاء طوز خرماتو.

وتصاعدت موجة العنف ضد التركمان بعد تصاعد موجة الخلافات بين الإقليم والمركز، في الـ16 من تشرين الثاني 2012)، على خلفية حادثة الاشتباكات التي وقعت بين قوات من الجيش العراقي وقوات عراقية مشتركة من الجيش والشرطة وقوة من الأسايش (الأمن الكردي) في قضاء طوز خرماتو، (90كم شرق تكريت).

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: