انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 22 اغســطس 2019 - 04:59
العالم الآن
حجم الخط :
زيباري وكرين يدشنان قسم التأشيرات في السفارة البريطانية
السفارة البريطانية تنهي معاناة العراقيين وتباشر بمنحهم سمات الدخول من بغداد


الكاتب:
المحرر: BK ,Ed
2013/01/24 15:07
عدد القراءات: 10420


المدى برس/ بغداد

بعد أكثر من عقدين من الزمن، أصبح بإمكان العراقيين الحصول على تأشيرة دخول إلى بريطانيا من عاصمتهم بغداد مباشرة بعد أن كانوا يضطرون إلى الحصول عليها من العاصمة الأردنية عمان أو غيرها من عواصم دول الجوار.

 وذكرت وزارة الخارجية العراقية في بيان صدر اليوم وتسلمت (المدى برس) نسخة منه، أن "مراسم افتتاح قسم التأشيرات في السافرة البريطانية جرت الأربعاء الـ23 من كانون الثاني 2013 بحضور وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، ووزير الدولة البريطاني لشؤون التجارة والاستثمار اللورد ستيفن كرين"، مشيرة إلى أن "قسم التأشيرات سيتسلم طلبات المسؤولين والمواطنين ورجال الأعمال العراقيين الراغبين بزيارة المملكة المتحدة"

وعدت الوزارة في بيانها، أن "افتتاح قسم التأشيرات يشكل خطوة مهمة في توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي بين البلديين".

وكان وزير الخارجية العراقي، قال في مؤتمر صحافي مشترك عقده بمقر الوزارة في الـ14 من أيلول 2012 المنصرم، مع نظيره البريطاني وليم هيغ، إن مستوى العلاقات التجارية والاقتصادية مع الجانب البريطاني "أقل من مستواها السياسي"، داعيا الحكومة البريطانية إلى تسهيل إجراءات السفر والتنقل بين البلدين، في حين أكد هيغ أن سفارة بلاده في العراق تعتزم فتح مركز تسلم طلبات التأشيرة في بغداد.

ويعاني الكثير من العراقيين من جراء عدم تمكنهم من الحصول على سمات الدخول من غالبية السفارات العاملة في بغداد لاسيما الأوربية منها فضلاً عن الأميركية، أو الخضوع لسلسة معقدة من الضوابط والمتطلبات والإجراءات بالنسبة للموفدين الرسمين ورجال الأعمال، مما كان يضطرهم إلى السفر للأردن أو لبنان أو تركيا، خصوصاً للحوصل على التأشيرات، مما يكبدهم مبالغ طائلة.

ويرتبط العراق وبريطانيا بعلاقات تاريخية تعود إلى مطلع القرن الماضي، ففي أعقاب اندلاع الحرب العالمية الأولى في العام 1914 ودخول الدولة العثمانية (التي كان العراق تحت سيطرتها) في تحالف الى جانب المانيا نزلت القوات البريطانية على الشواطئ العراقية، وسيطرت على البصرة بعد انسحاب القوات العثمانية في تشرين الثاني 1914، وواصلت القوات البريطانية تقدمها باتجاه بغداد ونجحت بالسيطرة عليها في الـ11 من آذار 1917 ثم تقدمت حيث سيطرت على كركوك في آب من العام 1918 ثم سيطرت على الموصل في تشرين الثاني من العام ذاته، ليصبح كامل العراق تحت الانتداب البريطاني حتى العام 1932.

وفي العام 1931 اكتشف النفط في العراق، وفي تشرين الأول 1932 انضم العراق إلى عصبة الأمم بعد موافقة بريطانيا.

وفي السابع والعشرين من كانون الثاني 1948 أبرمت معاهدة بورتسموث بين بريطانيا والعراق وبعهدها شهد العراق انتفاضة كانت نتيجتها إلغاء تلك المعاهدة، وفي عام 1955 وقع العراق مع تركيا على اتفاقية حلف بغداد التي انضمت إليها بريطانيا وباكستان وإيران، كما وقع العراق والأردن على اتحاد فدرالي في الـ12 من شباط 1958 الذي ألغي بعد تموز 1958.

محطات دبلوماسية

أقيمت العلاقات الدبلوماسية لأول مرة بين مملكة العراق والمملكة المتحدة عام 1932 بعد الإعلان عن دولة العراق في تشرين الثاني 1932، واستمرت العلاقات الوثيقة بين الدولتين حتى مطلع العام 1941 الذي شهد اضطرابات وتشكلت وزارة برئاسة رشيد عالي الكيلاني الذي خضع لسلطة الجيش العراقي من خلال الضباط الأربعة حيث غادر الوصي على العرش (الأمير عبد الإله) العراق الى بارجة بريطانية ثم عاد الى العراق بعد فشل حركة رشيد عالي الكيلاني. وعاودت العلاقات الثنائية بين المملكتين الى سابق عهدها وشهدت تطوراً ملحوظاً حتى سقوط النظام الملكي وإقامة النظام الجمهوري في العراق في الـ14 من تموز 1958، حيث شهدت العلاقات بين الدولتين حالة من عدم الاستقرار ووصلت العلاقات السياسية بين الدولتين إلى أسوأ درجاتها بعد احتلال النظام العراقي السابق برئاسة صدام حسين للكويت في عام 1990 واستمرت العلاقات الدبلوماسية بينهما على مستوى "شعبة رعاية المصالح" برغم قطع نظام صدام لهذه العلاقات مع بريطانيا في كانون الثاني 1991. ومع اشتداد حملة الإعداد للحرب ضد نظام صدام عام 2003 قطعت بريطانيا جميع علاقاتها الدبلوماسية مع العراق واعتبرت عدداً من الدبلوماسيين العراقيين أشخاصاً غير مرغوب بهم فوق أراضيها واستمر هذا الحال حتى سقوط نظام صدام.

وفي الـ28 من حزيران 2004 اتفقت الحكومتان العراقية والبريطانية على إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما على مستوى السفراء، وتمت إعادة إفتاح السفارة العراقية في لندن في آب 2004.

محطات بارزة في العلاقات العراقية ـ البريطانية منذ آذار 2003

19 آذار 2003: بريطانيا تشترك ب 46 ألف جندي تمركزوا في جنوب العراق كثاني أكبر قوة في حرب 2003العراق

أيار 2003: توني بلير رئيس الوزراء البريطاني حينها، يزور البصرة ويؤكد دعم بريطانيا للعراق

حزيران 2006: بريطانيا تنقل السلطات الأمنية للمرة الأولى إلى القوات العراقية، لتصبح محافظة المثنى الأولى التي تنتقل فيها السلطات إلى العراقيين

تموز 2006 : السيد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يقوم بزيارته الأولى إلى لندن

تشرين الأول 2007: زيارة غوردون براون رئيس الوزراء البريطاني حينذاك للمرة الأولى إلى العراق

كانون الأول 2007: نقل السلطات الأمنية في البصرة من القوات البريطانية إلى القوات العراقية

22 تموز 2008: رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون يعلن «تغييرا جذريا» في المهمة البريطانية في العراق استعداداً لمغادرة القوات البريطانية

17 كانون اول 2008: إبرام اتفاقية عسكرية بين العراق وبريطانيا، لتنظيم بقاء القوات البريطانية في العراق، بعد انتهاء قرار الأمم المتحدة بإبقاء القوات المتعددة الجنسية هناك. والإعلان عن سحب القوات القتالية البريطانية من العراق بحلول تموز 2009

الأول من كانون الثاني 2009 : تسليم مطار البصرة، الذي كان القاعدة العسكرية للبريطانيين في العراق إلى السلطات العراقية

31 آذار 2009: تسليم قيادة القوات الأجنبية في البصرة من القوات البريطانية إلى القوات الأميركية

 أيار 2009 تنظيم مؤتمر الاستثمار في لندن بعنوان "استثمروا في العراق"

 ولقد قامت بريطانيا بالتمويل والمساهمة في إقامة سلسلة من المشاريع في العراق، من بينها مشروع لتدريب فرق الشرطة الجنائية وتعزيز الخبرات الإدارية والبرلمانية لمجلس النواب العراقي. كما أنها دعمت جهود تعزيز روابط التجارة مع العراق، عبر وسائل كزيارة وفد تجاري بريطاني إلى العراق

محطات اقتصادية

بلغت قيمة واردات بريطانيا من العراق خلال المدة بين كانون ثاني – آب 2011 الماضي، 1,617,280 جنيه إسترليني وقد شهدت ارتفاعاً بنسبة 156 بالمئة عن وارداتها من العراق خلال المدة نفسها من العام 2010 حيث كانت قيمتها 632,777 جنيه إسترليني.

اما صادرات بريطانيا الى العراق خلال المدة كانون ثاني – آب 2011، فقد بلغت قيمتها 136,136,552 جنيه إسترليني وقد شهدت انخفاضاً قدره 2 بالمئة عن قيمتها خلال المدة نفسها من العام 2010 حيث كانت قيمتها 138,771,608 جنيه إسترليني.

ومن العلامات البارزة في هذا المجال، مؤتمر الاستثمار الذي انعقد بتاريخ الـ30 من نيسان 2009 بحضور رئيس الحكومة نوري المالكي، مع عدد من الوزراء الذين مثلوا القطاعات الاقتصادية المختلفة ورئيس الهيئة الوطنية للاستثمار بالإضافة إلى عدد كبير من رجال الاعمال العراقيين ووزراء بريطانيين ومجموعة كبيرة من الشركات ورجال الاعمال البريطانيين.

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 4
(1) الاسم: ali a fetah   تاريخ الارسال: 2/25/2013 8:19:17 PM
we are glade to hear that & we wish to get visa to England &
(2) الاسم: baneenalnajafy   تاريخ الارسال: 4/3/2013 5:02:45 PM
السلام عيكم.انا من العراق اتكلم لغة عربي وانكليزي ولايوجدلي عمل واطلب اللجوء الى بريطانيا الارهاب اعتقلوا ابي وقتلوة وقتلوا امي ايضا انا ادرس بالاعدادية ومواليد95 ولايوجد عمل بالعراق يناسبني حياتي مهددة الخطر ولااحد الجىء لة الا انت اهل الخير الارهاب هددوني ويردون يقتلوني فساعدوني وانقذوني ارجوكم انا على انتظار الرد بسرعة منكم وشكرا,
(3) الاسم: حيدر فرهود شناوه haider farhood   تاريخ الارسال: 9/16/2014 10:58:42 AM
مرحبا بكم انا حيدر فرهود شناوه haider farhood من العراق اعمل مع شركة KBR ukفي مطار البصرة الدولي عملت على مده عامين وكانت هناك تهديدات من قبل بعض المليشيات وهددوني بترك العمل وﻻكن ليس لدي اي عمل اخر وانا من العوائل الفقيره ﻻ املك اي قوت يومي انا من العمال الماهرين في مهنت الحام welder كنت اعمل لحام وميكانبك في مطعم او الديفاك 2 وكان معي المدير البريطاني ken الذي كان يشرف على العمل وها انا اﻻن ﻻ املك اي عمل بسبب بعض الأحزاب الذان اجبراني على ترك عملي ولحد الان اواجه صعوبات بالعمل بسبب تلك الأحزا
(4) الاسم: حيدر فرهود شناوه haider farhood   تاريخ الارسال: 9/16/2014 10:59:16 AM
مرحبا بكم انا حيدر فرهود شناوه haider farhood من العراق اعمل مع شركة KBR ukفي مطار البصرة الدولي عملت على مده عامين وكانت هناك تهديدات من قبل بعض المليشيات وهددوني بترك العمل وﻻكن ليس لدي اي عمل اخر وانا من العوائل الفقيره ﻻ املك اي قوت يومي انا من العمال الماهرين في مهنت الحام welder كنت اعمل لحام وميكانبك في مطعم او الديفاك 2 وكان معي المدير البريطاني ken الذي كان يشرف على العمل وها انا اﻻن ﻻ املك اي عمل بسبب بعض الأحزاب الذان اجبراني على ترك عملي ولحد الان اواجه صعوبات بالعمل بسبب تلك الأحزا
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: