انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 25 مايـو 2019 - 04:07
اقتصاد
حجم الخط :
محولات كهربائية
الصناعة تباشر بتنفيذ عقودها مع الكهرباء وتعلن تجهيزها بـ2000 محولة كهربائية


الكاتب: AR ,HH
المحرر: AR ,HH
2015/08/19 17:10
عدد القراءات: 4591


المدى برس/ بغداد

اعلنت وزارة الصناعة والمعادن، اليوم الاربعاء،مباشرتها بتنفيذ عقودها مع وزارة الكهرباء لتجهيزها بالمحولات الكهربائية، فيما اكدت تسليم الدفعة الاولى من محولات التوزيع.

وقالت وزارة الصناعة والمعادن في بيان تلقت (المدى برس) نسخة منه، إنها "باشرت بتنفيذ عقودها مع وزارة الكهرباء لتجهيزها بالمحولات الكهربائية حيث قامت بتسليم الدفعة الأولى من محولات التوزيع سعه (400) كي في أي بتحويل 0,4/11 الى وزارة الكهرباء".

وأضافت الوزارة أن "شركة ديالى العامة للصناعات الكهربائية ابرمت عقودا لتجهيز الوزارة المذكورة بحوالي           ( 5700 ) محولة اذ قامت بتسليم الدفعة الاولى والبالغة ( 2000 ) محولة منها وبواقع (260) محولة يوميأ".

واشارت الوزارة الى ان "شركة ديالى تتمتع بأمكانيات فنيه وهندسية عالية تؤهلها لتنفيذ العقود المبرمة مع وزارة الكهرباء بفتره قد تكون اقل من الفترة المحددة في العقود والبالغة سنه كاملة اعتبارا من تاريخ التوقيع".

واكدت وزارة الصناعة أن "الخطوط الانتاجية للشركة مجهزه بأحدث المكائن والمعدات والمستوردة من افضل المناشئ العالمية المتخصصة في هذا المجال ما يسهم في زيادة الانتاج كمأ ونوعأ وسرعة في تنفيذ العقود التي تبرمها الوزارة مع وزارة الكهرباء والقطاعات الاخرى في اوقات قياسية ".

يذكر أن وزارة الكهرباء، أعلنت في (29 تموز 2015)، مباشرة وزارة النفط بتجهيز محطاتها بالوقود المتفق عليه، وفي حين بشرت بأن مدة التجهيز ستشهد "تحسناً كبيراً" في بغداد والمحافظات تصل لأكثر من 12 ساعة يومياً، أكدت أنها ستباشر "فوراً" بتنفيذ قرار رئيس الحكومة رفع الاستثناءات عن دوائر الدولة كافة.

وكانت وزارة الكهرباء اعلنت، يوم الثلاثاء،(الـ28 من تموز 2015 الحالي)، موافقة وزارة النفط على تجهيزها بخمسة آلاف طن من مادة زيت الكاز يومياً، متوقعة أن يسهم ذلك بزيادة ساعات التجهيز للعاصمة بغداد وعدد من المحافظات.

يذكر أن وزير الكهرباء، قاسم الفهداوي، تعهد، يوم الاحد، (الـ26 من تموز 2015)، بتقديم استقالته إذا فشل في حل أزمة الكهرباء التي تشكو منها البلاد على مدى عقود.

ويعاني العراق نقصاً في الطاقة الكهربائية منذ بداية سنة 1990، وازدادت ساعات تقنين التيار الكهربائي بعد سنة 2003، في بغداد والمحافظات، بسبب قدم الكثير من المحطات إضافة إلى عمليات التخريب التي تعرضت لها المنشآت خلال السنوات الماضية، حيث ازدادت ساعات انقطاع الكهرباء عن المواطنين إلى نحو عشرين ساعة في اليوم الواحد، فيما شهدت خلال المدة الماضية تحسناً كبيراً إذ استمرت ساعات التشغيل لنحو 23 ساعة وخاصة بعد انخفاض درجات الحرارة.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: