انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 22 اغســطس 2019 - 05:00
العالم الآن
حجم الخط :
بان كي مون في مقر وزارة الخارجية العراقية لدى زيارته الأخيرة إلى بغداد في 6/ 12/ 2012
بان كي مون "يأسف" لمقتل متظاهرين في الفلوجة ويدين موجة التفجيرات الأخيرة


الكاتب:
المحرر: Ed
2013/01/26 10:21
عدد القراءات: 2625


المدى برس/ بغداد

دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، السبت، موجات التفجير الأخيرة التي طالت مناطق متفرقة من البلاد والتي أدت إلى مقتل وإصابة المئات، فيما أعرب عن أسفه لسقوط قتلى وجرحى بين المتظاهرين في مدينة الفلوجة، داعيا جميع الفرقاء إلى ضبط النفس.

وقال بان كي مون في بيان صدر عن بعثة الأمم المتحدة في العراق اليوم وتسلمت (المدى برس) نسخة منه "ندين بشدة الهجمات الإرهابية التي طالت مناطق متفرقة من العراق أخيرا والتي ذهب ضحيتها مئات القتلى والجرحى، وفي نفس الوقت اعرب عن أسفي عن قتل وجرح المتظاهرين في الفلوجة".

واكد كي مون على "حق التظاهر والتجمع السليم للمواطنين"، داعيا جميع الفرقاء السياسيين إلى ضبط النفس".

وجدد الأمين العام للامم المتحدة الدعوة التي أطلقها خلال زيارته الأخيرة إلى العراق في شهر كانون الأول  2012 للقادة السياسيين وأعضاء البرلمان من أجل الانخراط في حوار شامل لتعزيز وحدة وأمن البلاد.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة زار العراقي في 6/ 12/ 2012 إبان اشتداد الأزمة بين إقليم كردستان العراق وبغداد على خلفية الاشتباكات التي وقعت في المناطق المتنازع عليها والتحشدات العسكرية التي أعقبتها بين الطرفين، كما أبدت الأمم المتحدة اكثر من مرة خلال الأسبوعبن الماضيين قلقها من الأزمة في العراق خصوصا بعد احتدام التظاهرات، في ظل عدم وجود نوايا جدية لدى الفرقاء لحل المشاكل كما أكد ممثلها مارتن كوبلر في 23/ 1/ 2013 خلال زيارته إلى كركوك.

وأكد كي مون أن "الأمم المتحدة، من خلال بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) مستعدة دائما لمساعدة شعب وحكومة العراق على بناء بلد ينعم بالسلم والديمقراطية، والازدهار".

وشهدت الأنبار، قبل ظهر أمس الجمعة،( 25 كانون الثاني 2013) مقتل ستة أشخاص وجرح أكثر من 60 آخرين جميعهم من المتظاهرين المنددين بحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي، في مواجهات وقعت بين المتظاهرين وقوات الجيش في مدينة الفلوجة، واعلنت وزارة الدفاع على إثر ذلك بانها فتحت تحقيق عاجلا ووعدت بمحاسبة المقصرين من قوات الجيش كما قررت تعويض ضحايا "الاحتكاك"، كما اتفقت مع محافظة الأنبار على سحب القوات العسكرية من الفلوجة في خلال 24 ساعة وتسليم المهام الأمنية للشرطة الاتحادية.

فيما أكدت خلية الأزمة الحكومية عقب اجتماع عقدته عصر أمس الجمعة، أن 11 من أفراد القوات الأمنية العراقية سقطوا بين قتيل وجريح في الأحداث التي شهدتها الفلوجة، وأكدت ان المواجهات اندلعت بعدما تم استهداف القوات الأمنية بـ"القاذفات والرمانات اليدوية" من قبل المعتصمين، مطالبة في الوقت نفسه القوات الأمنية برباطة الجأش و"عدم الانجرار وراء المخطط الطائفي".

وعلق رئيس الحكومة نوري المالكي على ما حدث، أمس الجمعة،  في الفلوجة من مواجهات بين الجيش والمتظاهرين وأكد "كان مخططا له من قبل استخبارات أجنبية وتنظيم القاعدة"، واتهم مجموعة "مغرر بها" من المتظاهرين في الفلوجة بأنها "تقصدت" الهجوم على قوات الجيش بالحجارة "ثم بالرصاص"، وفي حين دعا المتظاهرين غير "المسيسين" الى ممارسة حق التظاهر بالابتعاد عن التصادم، اكد أن ما حصل لم يكن مفاجئا.

وبدأت المواجهات بين الجيش والمتظاهرين قرابة الساعة العاشرة، صباح أمس الجمعة، عقب قيام قوات الجيش بغلق المداخل المؤدية إلى ساحة الاعتصام من أحل منع المصلين من الدخول إليها، فقام المصلون برشق عناصر الجيش بالحجارة ورد هو بإطلاق النار عليهم ورمي القنابل الصوتية لتفريقهم، مما أدى إلى سقوط إصابات بين المصلين الغاضبين الذين تمكنوا من حرق عربة تابعة لقوات الجيش كانت تعترض طريقهم إلى الساحة.

 وأكد المشرف على ساحة الاعتصام في الفلوجة خالد الجميلي في حديث إلى (المدى برس)، أمس الجمعة،( 25 كانون الثاني 2013)، أن "المتظاهرين تعرضوا إلى الاستفزاز من قبل قوات الجيش الذين دخلوا بعجلاتهم إلى داخل الساحة لتشتيت المعتصمين".

 وأضاف الجميلي أن "المتظاهرين قاموا برمي الحجارة على الجيش، الذين ردوا بإطلاق النار عشوائيا على المتظاهرين".

وأثارت حادثة الفلوجة ردود فعل وشجب من قبل العديد من الاطراف السياسية، إذ استنكر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر "الاعتداء المسلح" على المتظاهرين في قضاء الفلوجة، فيما دعا الى ضبط النفس والحفاظ على سلمية التظاهرات. فيما اتهم رجل الدين السني البارز الشيخ عبد الملك السعدي، أمس الجمعة،( 25 كانون الثاني 2013)، رئيس الحكومة نوري المالكي بمحاولة تحويل التظاهرات السلمية إلى دموية من خلال قتل المتظاهرين، وفي حين دعا المتظاهرين الى حمل السلاح في حال الدفاع المشروع عن النفس، طالب السياسيين والوزراء والقضاة بالانسحاب من العملية السياسية.

كم دان اقليم كردستان "بشدة" الإجراءات العسكرية ضد المتظاهرين في الفلوجة وقمعهم"، وأكد أن "ذلك يعد خرقا صارخا للدستور"، فيما استنكر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الجمعة، "الاعتداء المسلح" على المتظاهرين في قضاء الفلوجة، فيما دعا الى ضبط النفس والحفاظ على سلمية التظاهرات.

وأعلنت جبهة الحوار الوطني، أمس الجمعة،( 25 كانون الثاني 2013)، انسحابها من الانتخابات المقبلة، احتجاجا على الاعتداءات التي تعرض لها المتظاهرون في الفلوجة أمس الجمعة، مطالبة بـتسليم المتورطين إلى القضاء ومحاكمتهم في الأنبار، داعية القائمة العراقية إلى الانسحاب الكامل من الحكومة عدم جدية الاستجابة لمطاليب المتظاهرين.

فيما طالبت  القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي، أمس الجمعة، التحالف الوطني والمرجعية الدينية في النجف باستبدال رئيس الحكومة نوري المالكي لأنه لم يعد أمينا على الدم العراقي وأكدت ان الحوارات والمفاوضات لم تعد تنفع في ظل استمرار وجود المالكي، مطالبة بتشكيل لجان برلمانية للتحقيق في حادثة الفلوجة وحاسبة المقصرين.

وتعد مواجهات الفلوجة تصعيدا بارزا في مسار الاعتصامات التي تشهدها البلاد منذ أكثر من شهر، وكانت مواجهات طفيفة سجلت بين المتظاهرين وقوى الأمن العراقية خصوصا في مدينة الموصل وآخرها أول امس الخميس وأدت إلى إصابة أربعة متظاهرين بهراوات ونيران الشرطة الاتحادية التي حاولت تفريقهم من ساحة الأحرار بعدما تجمعوا لإحياء ذكرى المولد النبوي.

وكانت اللجان الشعبية للمتظاهرين دعت على مدى الأسبوع الماضي إلى تظاهرات مليونية اليوم تحت اسم جمعة (لا تراجع)، أكدت انها تأتي لرفض الحلول "الترقيعية" لمطالب المتظاهرين، مشددة على أنها "ستحمل مفاجأة لحكومة المالكي".

وتظاهر مئات الآلاف في جمعة (لا تراجع) لليوم الـ36 على التوالي في محافظة الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك وبغداد وطالب المتظاهرون برحيل المالكي من دون نقاش وإلغاء الدستور.

 
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: