انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 20 ابريـل 2019 - 09:48
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
عددا من السيارات ضمن "تكسي بغداد" الخاص بنقل المسافرين من والى مطار بغداد الدولي
افتتاح (تاكسي بغداد) رسمياً... 500 سيارة وعجلات مدرعة لنقل المسؤولين


الكاتب: HH ,MJ
المحرر: AT ,HH
2015/08/29 16:40
عدد القراءات: 11216


 

المدى برس/ بغداد

أعلن وزير النقل باقر جبر الزبيدي، اليوم السبت، عن افتتاح مشروع (تاكسي بغداد) بصورة رسمية، واشار الى أن المشروع الذي يضم اكثر من 500 سيارة اسهم في تشغيل 600 عاطل عن العمل، فيما أكد مسؤولون في المشروع أنهم اعتمدوا نظام الحجز الالكتروني لمنع "ابتزاز" المواطنين، لفتوا الى ان هنالك اسطولاً من السيارات المدرعة لنقل الشخصيات والمسؤولين.

وقال وزير النقل، باقر الزبيدي في حديث إلى (المدى برس)، إن "الوزارة افتتحت اليوم مشروع تاكسي بغداد بصورة رسمية الذي يضم 505 سيارات ويسهم في تشغيل أكثر من 600 عاطل عن العمل"، مبيناً ان "أهمية المشروع تأتي في فك الحصار عن مطار بغداد من خلال ايصال المواطن المسافر من بيته إلى المطار دون معاناة والوقوف في ساحة عباس ابن فرناس".

واضاف الزبيدي أن "ارباح المشروع ستكون مناصفة بين الشركة العامة لنقل المسافرين والشركة المستثمرة"، لافتاً إلى أن "الوزارة ستدرس الملاحظات بشأن اسعار تذاكر تاكسي بغداد وتبحثها مع الشركة المستثمرة التي لا نستطيع أن نضغط عليها بهذا الجانب"، مستدركاً بالقول "لكننا سنحاول أن نخفض هذه الاسعار".

واكد وزير النقل أن "محافظة البصرة ستشهد مشروع مشابه لـ(تاكسي بغداد) خلال المدة المقبلة".

من جهتها قالت المتحدثة باسم مشروع (تاكسي بغداد) هبة رافد في حديث إلى (المدى برس)، إن "الشركة اتبعت نظام القطع الالكتروني لحجز احدى عجلات (تاكسي بغداد) لمنع ابتزاز المواطنين"، مبينة ان "الشركة لديها أنواع مختلفة من العجلات منها شخصية للمسؤولين ولرجال الاعمال وللمعاقين وبأحجام مختلفة".

واوضحت رافد أن "المشروع أنطلق بشكل تجريبي الشهر الماضي وكانت بدايته ناجحة تدعو للتفاؤل، وكان هناك اقبال من المواطنين وحققت الشركة ايرادات عالية".

من جانبه، قال مدير قسم الوفود سعد حميد، في حديث إلى (المدى برس)، إن "اسطول (تاكسي بغداد) بلغ حتى الآن 505 سيارات ويمكن زيادتها في المستقبل بحسب الطلب"، لافتاً إلى أن "هناك نية باشراك سيارات تحمل عداداً خاصاً بالمشروع".

واضاف حميد، "نحن بدأنا نتحرك على فنادق الدرجة الأولى في بغداد للتنسيق معهم لنقل النزلاء إلى المطار، كذلك لدينا اسطول من السيارات الامنية المدرعة وعددها 10 سيارات لنقل المسؤولين والشخصيات".

واشار حميد إلى أن "اسعار تذكرة (تاكسي بغداد) ارتفعت بنسبة ما بين 3 إلى 5% للتذكرة الواحدة وهي نسبة بسيطة بمقابل ما يقدم من خدمات خاصة وتسهيلات لعملائنا خلال دخول المطار".

وكانت وزارة النقل وقعت، في الـ(26 من نيسان 2015)، ثلاثة عقود تضمنت فتح فروع للشركة العامة للمسافرين والوفود في مطار بغداد الدولي للبدء بتنفيذ مشروع تاكسي بغداد، فيما بيّنت ان مشروع تاكسي بغداد سيستخدم اكثر من 500 سيارة لنقل المسافرين من وإلى المطار.

وكانت الشركة العامة للمسافرين والوفود كشفت في (1 اذار 2015) أن 505 سيارات متنوعة ستدخل العاصمة خلال العام الحالي ضمن مشروع "تاكسي بغداد"، وأكدت أنها ستكون متاحة للمواطنين الراغبين بالتنقل من منازلهم الى مناطق مختلفة من العاصمة بغداد، فيما أشارت الى تنفيذ مشروع آخر في محافظة البصرة سيطلق عليه مشروع "تاكسي البصرة".

وأعلنت الشركة في وقت سابق، شراء 313 حافلة صينية متنوعة الأحجام بكلفة 36 مليار دينار لنقل المسافرين، وأشارت إلى أنها ستدخل الخدمة خلال شهر آذار المقبل، وفيما لفتت إلى أنها تسعى لتكوين أسطول "يضاهي" دول المنطقة، أكدت أن الكثير من مركباتها تجاوز عمرها الفعلي ولا بد من استبدالها.

يذكر أن قطاع النقل الحكومي في العراق المتمثل بقطاع سكك الحديد والنقل البري تعرض الى أضرار كبيرة خلال العقدين الماضيين، بسبب العقوبات التي فرضت على البلاد عام 1990 وتعرضه لأضرار كبيرة في الهجمات الجوية خلال حرب عاصفة الصحراء عام 1991 وحرب إسقاط نظام صدام حسين في عام 2003 وما تلاها من عمليات سلب ونهب كبيرة لهذا القطاع، الأمر الذي أدى الى توقفه لمدة ليست بالقصيرة.

وبالرغم من محاولة الحكومة العراقية ووزارة النقل تفعيل عمل قطاع النقل الحكومي خلال السنوات الماضية، إلا أنه لايزال متراجعاً خصوصاً في قطاع السكك الحديد، حيث لاتزال شركة سكك الحديد العراقية التي يبلغ طول خطوطها نحو الفي كيلومتر تعمل بقطارات قديمة تعود الى سبعينات القرن الماضي، كما لم تشهد خطوط السكك أي عمليات تطوير منذ ثمانينات القرن الماضي.

 

 

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: ابو محمد   تاريخ الارسال: 8/29/2015 5:09:15 PM
كنا نتمنى ان تكون مطاراتنا كمطارات العالم المتقدم والمتخلف , ولكن حكومتنا اللارشيده , رأت غير ذلك واتبعت اسلوبا غريبا حتى رئيس كوريا الشماليه الدكتاتور والمجنون لم يدر بخلده هكذا مشروع , كنا نتمنى عندما نسافر او يسافر احد معارفنا او اصدقائنا , او نسنتقبلهم , نذهب بسياراتنا الى المطار ونصطفها بالبارك , ولكننا ماذا نفعل واين نذهب وماذا ... لست ادري .
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: