انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 22 اغســطس 2019 - 01:39
اقتصاد
حجم الخط :
وزير النقل، باقر الزبيدي
الزبيدي يؤكد إمكانية قبول القرض الأميركي لتمويل البوينغ إذا "لم يشكل عبئاً" على العراق


الكاتب: BS ,MJ
المحرر: BK ,BS
2015/08/30 17:20
عدد القراءات: 3567


 

المدى برس/ بغداد

أكدت وزارة النقل، اليوم الأحد، أنها ستقبل القرض المقدم من أحد المصارف الأميركية لتمويل صفقة طائرات بوينغ إذا كان من دون شروط و"لم يشكل عبئاً" على العراق ، كاشفة عزمها عن إحالة ستة أرصفة في الموانئ للاستثمار العربي أو الأجنبي لتمكينها من مضاهاة نظيراتها في المنطقة.

وقال وزير النقل، باقر جبر الزبيدي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الوزارة ترحب بالقرض المقدم من اكسم بنك الأميركي، لتمويل صفقة الطائرات بوينغ إذا ما كان بدون شروط ولم يشكل عبئاً على العراق"، مشيرا إلى أن "الفريق العراقي المفاوض بشأن الموضوع، عاد، في،(الـ28 من آب 2015 الحالي)، من تركيا بعد مفاوضات جيدة أجراها مع المصرف الأميركي".

وأضاف الزبيدي، أن "الوزارة ستحيل في الأيام المقبلة، ستة أرصفة في الموانئ إلى شركات استثمار عربية وأجنبية، بينها فرنسية"، عاداً أن ذلك "سيمكن الوزارة من تحويل الموانئ الصغيرة إلى كبيرة توازي نظيراتها في المنطقة".

وكانت السفارة الامريكية في العراق اعلنت في ( 2اب 2015) أن وزارة النقل العراقية حصلت على قرض "مؤكد" من مصرف امريكي لتمويل صفقة شراء طائرات بوينغ ، موكدة أن الكرة الان باتت في ملعب وزارة النقل العراقية لاستكمال اجراءات القرض.

وكانت وزارة النقل أكدت في، (الـ15 من تموز 2015)، أن مفاوضاتها للحصول على قرض لتمويل صفقة طائرات بوينغ تسير بنحو "ايجابي"، وفي حين بيّنت أن العراق يمتلك 30 طائرة وعدداً من "النواقل الوطنية"، رفضت فرض شروط "تكلف العراق كثيراً".

يذكر أن تاريخ تأسيس الخطوط الجوية العراقية "الطائر الأخضر" يعود إلى (الـ18 من أيار 1938)، عندما أوصت جمعية الطيران العراقية على شراء ثلاث طائرات نوع (داركن رابيد)، في مصانع طائرات (دي هافيلاند)، وقد وصلت بغداد السبت الموافق (الأول من تشرين الأول 1938)، وكانت تقوم برحلات داخلية وإلى الدول المجاورة.

وكان العراق يمتلك اكثر من 20 طائرة مدنية من طراز اليوشن الروسية (الاسطول الشرقي) تابعة للخطوط الجوية العراقية قبيل عام 1991، حيث تم تدمير أغلبها في حرب عاصفة الصحراء، ونقل القسم الآخر منها الى دول الجوار خلال مدة العقوبات.

ووقع العراق في أيار 2008، عقدين الأول مع شركة (بوينغ) الأميركية لشراء 40 طائرة، والثاني مع شركة (بومباردير) الكندية، لشراء عشر طائرات، في حين بيّنت وزارة المالية أن القيمة الإجمالية للعقدين تبلغ خمسة مليارات دولار.

وتسلم العراق منذ نهاية عام 2012 وحتى شهر اذار عدداً من طائرات البوينغ ضمن العقد الموقع مع الشركة والذي من المؤمل أن ينتهي نهاية العام 2018، كما تسلم طائرات بومباردييه CRJ900 خلال الأعوام الماضية.

وكانت وزارة النقل أعلنت في (20 اذار 2015) عن تسلم طائرة جديدة من شركة بوينغ ضمن العقد الموقع بين العراق والشركة خلال عام 2008، فيما أكدت أن أسطول الخطوط الجوية العراقية يتكون حالياً من 28 طائرة.

وكان وزير النقل باقر الزبيدي أعلن في (الـ26 من شباط 2015)، ان العراق سيتسلم 13 طائرة من نوع بوينغ، خلال عام 2015 الحالي، وفي حين كشف عن وجود مفاوضات مع شركة ايرباص لشراء طائرات منها، أكد أن الخطوط الجوية العراقية دعمت الموازنة العامة للدولة لعام 2015 بـ450 مليون دولار.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: