انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 19 نوفمبر 2017 - 02:26
أمن
حجم الخط :
قوات من الشرطة الاتحادية تحاصر معتصمي الموصل في بناية داخل ساحة الاعتصام اليوم الخميس، 24 كانون الثاني 2013
الشرطة الاتحادية تنسحب من ساحة التظاهر في الموصل بسبب "مخاوف من الاحتكاك"


الكاتب: JAB
المحرر: Ed ,RS
2013/01/26 13:53
عدد القراءات: 2252


المدى برس / نينوى

أكدت اللجان التنسيقية باسم متظاهري ساحة الأحرار، اليوم السبت، أن قوات الشرطة الاتحادية انسحبت من محيط الساحة بسبب مخاوف من "الاشتباك" مع المتظاهرين، وفيما أكدت مصادر أمنية وجود هذه "المخاوف"، لفتت إلى أن الشرطة الاتحادية لم تنسحب بل تقوم بحماية المتظاهرين "عن بعد".

وقال المتحدث باسم متظاهري ساحة الأحرار غانم العابد في حديث إلى (المدى برس) إن "الشرطة الاتحادية والتي تقع عليها حماية ساحة الأحرار في الموصل انسحبت من موقعها وهو محيط الساحة على خلفية مخاوف من تكرر حادثة اطلاق النار والاشتباكات ما بين متظاهرين والشرطة الاتحادية التي حصلت يوم الخميس الماضي".

وكان ثلاثة متظاهرين أصيبوا بجروح، الخميس الماضي، عندما اشتبك متظاهرون مع قوة من الشرطة الاتحادية كانت منتشرة على اسطح بناية يستغلها المعتصمون كمنصة لإلقاء الكلمات، في حين قالت الشرطة إن معتصمين حاصروا ضابطا في الشرطة واشهروا بوجهه آلات جارحة، مؤكدة أن اثنين من الشرطة أصيبا بجروح نتيجة القاء الحجارة من قبل المتظاهرين.

وأوضح العابد أن "محيط الساحة من الجهة الخلفية لا توجد فيه سوى سرية لمكافحة الشغب تابعة للشرطة المحلية"، مبينا أن "أعدادا من المتظاهرين وبتكليف من اللجان التنسيقية للاعتصامات تقوم بتفتيش الوافدين الى ساحة الاعتصامات خشية حدوث خرق امني داخل الساحة".

من جهته، ذكر مصدر امني في نينوى أن الشرطة الاتحادية لم تنسحب، مؤكدا أنها "ابتعدت عن املتظاهرين خشية الاحتكاك".

 وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه في حديث إلى (المدى برس) إن "الشرطة الاتحادية موجودة في الساحة لحماية المتظاهرين لكنها ابتعدت عن الموقع السابق المحيط بالساحة وتوجهت عبر الشارع العام كي لا يكون هناك احتكاك مع المتظاهرين على خلفية ما حدث الخميس الماضي".

وأضاف المصدر وهو ضابط كبير في الشرطة الاتحادية "لدينا مقر سرية لفوج طوارئ شرطة نينوى السابع ومقره منذ عامين تقريبا وهو على مقربة من الساحة لكننا غيرنا موقعه فجر اليوم خشية استهدافه من قبل معتصمين غاضبين على خلفية ما حدث في الموصل والفلوجة"، مبينا أن "حماية المتظاهرين مستمرة ولكن بمسافة ابعد من السابق".

ونظم معتصمو ساحة الأحرار اليوم تشييعا رمزيا لضحايا تظاهرات الفلوجة الذين سقطوا بإطلاق نار من قبل قوات الجيش على المتظاهرين وحمل المعتصمون نعشا رمزيا ملفوف بعلم عراقي جابه به ساحة الأحرار وسط المتظاهرين.

ودخل معتصمو ساحة الأحرار، وسط الموصل، يومهم الـ(31)، من الاحتجاجات والاعتصامات التي تطالب بإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات وإلغاء المادة الرابعة إرهاب وقوانين المسألة والعدالة وانسحاب الجيش والشرطة الاتحادية من داخل مركز المدينة.

وشهدت الأنبار قبل ظهر امس الجمعة، مقتل ستة أشخاص وجرح أكثر من 60 آخرين جميعهم من المتظاهرين المنددين بحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي، في مواجهات وقعت بين المتظاهرين وقوات الجيش في مدينة الفلوجة، واعلنت وزارة الدفاع على إثر ذلك بانها فتحت تحقيق عاجلا ووعدت بمحاسبة المقصرين من قوات الجيش كما قررت تعويض ضحايا "الاحتكاك"، كما اتفقت مع محافظة الأنبار على سحب القوات العسكرية من الفلوجة في خلال 24 ساعة وتسليم المهام الأمنية للشرطة الاتحادية.

وعلق رئيس الحكومة نوري المالكي على ما حدث اليوم في الفلوجة من مواجهات بين الجيش والمتظاهرين وأكد "كان مخططا له من قبل استخبارات أجنبية وتنظيم القاعدة"، واتهم مجموعة "مغرر بها" من المتظاهرين في الفلوجة بأنها "تقصدت" الهجوم على قوات الجيش بالحجارة "ثم بالرصاص"، وفي حين دعا المتظاهرين غير "المسيسين" الى ممارسة حق التظاهر بالابتعاد عن التصادم، اكد أن ما حصل لم يكن مفاجئا.

كما أكدت خلية الأزمة الحكومية عقب اجتماع عقدته عصر الجمعة ان 11 من أفراد القوات الأمنية العراقية سقطوا بين قتيل وجريح في الأحداث التي شهدتها الفلوجة، وأكدت ان المواجهات اندلعت بعدما تم استهداف القوات الأمنية بـ"القاذفات والرمانات اليدوية" من قبل المعتصمين، مطالبة في الوقت نفسه القوات الأمنية برباطة الجأش و"عدم الانجرار وراء المخطط الطائفي".

وأثارت حادثة الفلوجة ردود فعل وشجب من قبل العديد من الأطراف السياسية، إذ استنكر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر "الاعتداء المسلح" على المتظاهرين في قضاء الفلوجة، فيما دعا الى ضبط النفس والحفاظ على سلمية التظاهرات. فيما اتهم رجل الدين السني البارز الشيخ عبد الملك السعدي، اليوم الجمعة، رئيس الحكومة نوري المالكي بمحاولة تحويل التظاهرات السلمية إلى دموية من خلال قتل المتظاهرين، وفي حين دعا المتظاهرين الى حمل السلاح في حال الدفاع المشروع عن النفس، طالب السياسيين والوزراء والقضاة بالانسحاب من العملية السياسية.

كما دان اقليم كردستان "بشدة" الإجراءات العسكرية ضد المتظاهرين في الفلوجة وقمعهم"، وأكد أن "ذلك يعد خرقا صارخا للدستور"، وفيما استنكر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الجمعة، "الاعتداء المسلح" على المتظاهرين في قضاء الفلوجة، دعا الى ضبط النفس والحفاظ على سلمية التظاهرات.

وتعد مواجهات الفلوجة تصعيدا بارزا في مسار الاعتصامات التي تشهدها البلاد منذ أكثر من شهر، وكانت مواجهات طفيفة سجلت بين المتظاهرين وقوى الأمن العراقية خصوصا في مدينة الموصل وآخرها أمس الخميس وأدت إلى إصابة أربعة متظاهرين بهراوات ونيران الشرطة الاتحادية التي حاولت تفريقهم من ساحة الأحرار بعدما تجمعوا لإحياء ذكرى المولد النبوي.

وكانت اللجان الشعبية للمتظاهرين دعت على مدى الأسبوع الماضي إلى تظاهرات مليونية اليوم تحت اسم جمعة (لا تراجع)، أكدت انها تأتي لرفض الحلول "الترقيعية" لمطالب المتظاهرين، مشددة على أنها "ستحمل مفاجأة لحكومة المالكي".

وتظاهر مئات الآلاف في جمعة (لا تراجع) لليوم الـ36 على التوالي في محافظة الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك وبغداد وطالب المتظاهرون برحيل المالكي من دون نقاش وإلغاء الدستور.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: