انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 19 نوفمبر 2017 - 02:25
أمن
حجم الخط :
عربة عسكرية حرقها متظاهرون غاضبون بالفلوجة بعد إطلاق النار عليهم من قبل الجيش
مسلحون يسيطرون على موقع عسكري شمالي الفلوجة بعد مهاجمته بالقاذفات


الكاتب: SK
المحرر: Ed
2013/01/26 15:50
عدد القراءات: 2982


المدى برس/ الأنبار

افاد مصدر في الشرطة العراقية في محافظة الأنبار، السبت، بأن مجموعة مسلحة سيطرت على موقع عسكري تابع للجيش العراقي شمالي الفلوجة بعد مهاجمته بالقاذفات.

وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس) إن "مجموعة هاجمت قرابة الساعة السادسة والربع من مساء اليوم موقعا للجيش العراقي في منطقة (السكة) شمالي مدينة الفلوجة وتمكنت من السيطرة عليه بعد استهدافه بقذائف الهاون والقذائف الصاروخية".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "عددا من الجنود شوهدوا وهم يفرون من الموقع أثناء تعرضه للهجوم"، مبينا أنه "لم يعرف لحد الآن عدد الجنود الذين كانوا في الموقع او ما إذا سقط منه أحدا من جراء الهجوم".

وشهدت مدينة الفلوجة اليوم السبت عددا من الهجمات المسلحة ضد قوات الجيش التي انسحبت من داخلها عقب يوم واحد من حادثة اطلاق النار على المتظاهرين والتي سقط فيها ستة قتلى واكثر من ستين جريحا جميعهم من المتظاهرين.

وذكرت مصادر أمنية أنه في الوقت الذي كان فيه أهالي الفلوجة يشيعون ضحايا ساحة الاعتصام هاجمت مجموعات مسلحة قوات الجيش المنسحبة وتمكنت من إصابة أربعة جنود بجروح.

كما ذكر المصادر بأن مسلحين مجهولين اختطفوا عصر اليوم ثلاثة جنود على الطريق الدولي شرقي الفلوجة، وذلك بعد نحو ساعتين من قيام مسحلين بقتل جندي في برج للمراقبة في منطقة (السكر) شمالي المدينة وإحراق جثته.

كما اعتقلت قوة من الشرطة مساء أربعة مسلحين كانوا ينقلون اسلحة ثقيلة بسيارة مدنية، لدى مرورهم بنقطة تفتيش على طريق شارع الثرثار شمالي الفلوجة"، وبين مصدر في الشرطة أن "المسلحين كانوا ينقلون قاذفات (أر بي جي سفن) وعبوات لاصقة وأسلحة رشاشة نوع (بي كي سي).

وأثارت حادثة الفلوجة ردود فعل وشجب من قبل العديد من الأطراف السياسية، إذ استنكر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر "الاعتداء المسلح" على المتظاهرين في قضاء الفلوجة، فيما دعا إلى ضبط النفس والحفاظ على سلمية التظاهرات.

 فيما اتهم رجل الدين السني البارز الشيخ عبد الملك السعدي، أمس الجمعة،( 25 كانون الثاني 2013)، رئيس الحكومة نوري المالكي بمحاولة تحويل التظاهرات السلمية إلى دموية من خلال قتل المتظاهرين، وفي حين دعا المتظاهرين إلى حمل السلاح في حال الدفاع المشروع عن النفس، طالب السياسيين والوزراء والقضاة بالانسحاب من العملية السياسية.

كما دان إقليم كردستان "بشدة" الإجراءات العسكرية ضد المتظاهرين في الفلوجة وقمعهم"، وأكد أن "ذلك يعد خرقا صارخا للدستور"، فيما استنكر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الجمعة، "الاعتداء المسلح" على المتظاهرين في قضاء الفلوجة، فيما دعا إلى ضبط النفس والحفاظ على سلمية التظاهرات.

وأعلنت جبهة الحوار الوطني، أمس الجمعة،( 25 كانون الثاني 2013)، انسحابها من الانتخابات المقبلة، احتجاجا على الاعتداءات التي تعرض لها المتظاهرون في الفلوجة أمس الجمعة، مطالبة بـتسليم المتورطين إلى القضاء ومحاكمتهم في الأنبار، داعية القائمة العراقية إلى الانسحاب الكامل من الحكومة عدم جدية الاستجابة لمطاليب المتظاهرين.

فيما طالبت  القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي، أمس الجمعة، التحالف الوطني والمرجعية الدينية في النجف باستبدال رئيس الحكومة نوري المالكي لأنه لم يعد أمينا على الدم العراقي وأكدت أن الحوارات والمفاوضات لم تعد تنفع في ظل استمرار وجود المالكي، مطالبة بتشكيل لجان برلمانية للتحقيق في حادثة الفلوجة وحاسبة المقصرين.

وتعد مواجهات الفلوجة تصعيدا بارزا في مسار الاعتصامات التي تشهدها البلاد منذ أكثر من شهر، وكانت مواجهات طفيفة سجلت بين المتظاهرين وقوى الأمن العراقية خصوصا في مدينة الموصل وآخرها أول امس الخميس وأدت إلى إصابة أربعة متظاهرين بهراوات ونيران الشرطة الاتحادية التي حاولت تفريقهم من ساحة الأحرار بعدما تجمعوا لإحياء ذكرى المولد النبوي.

وكانت اللجان الشعبية للمتظاهرين دعت على مدى الأسبوع الماضي إلى تظاهرات مليونية اليوم تحت اسم جمعة (لا تراجع)، أكدت أنها تأتي لرفض الحلول "الترقيعية" لمطالب المتظاهرين، مشددة على أنها "ستحمل مفاجأة لحكومة المالكي".

وتظاهر مئات الآلاف في جمعة (لا تراجع) لليوم الـ36 على التوالي في محافظة الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك وبغداد وطالب المتظاهرون برحيل المالكي من دون نقاش وإلغاء الدستور.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: