انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 22 اغســطس 2019 - 00:39
اقتصاد
حجم الخط :
طائرة بوينغ تابعة للخطوط الجوية العراقية في مطار بغداد الدولي
الخدمات البرلمانية: الطيران الخاص دون المستوى والزبيدي طلب وقتاً لمعالجة مشاكل الخطوط الجوية


الكاتب: AB ,HH ,MK
المحرر: AB ,HH
2015/09/07 11:00
عدد القراءات: 2234


 

المدى برس/ بغداد

عدت لجنة الخدمات والإعمار في مجلس النواب، اليوم الاثنين، شركات الطيران الخاصة "غير رصينة ودون المستوى المطلوب"، وأكدت أن وزير النقل باقر جبر الزبيدي طلب وقتاً لمعالجة مشاكل الخطوط الجوية العراقية خلال استضافته في وقت سابق، فيما لفتت إلى أن مراقبة عمل الوزارة من ضمن واجبات اللجنة.

وقال رئيس لجنة الخدمات والإعمار ناظم الساعدي في حديث إلى (المدى برس)، إن "من واجبنا مراقبة عمل وزارة النقل وقطاع النقل من ضمن القطاعات التي تشرف عليها الوزارة وتراقب عملها"، مبيناً أن "استضافة وزير النقل باقر الزبيدي في وقت سابق، تضمنت توجيه أسئلة خاصة عن قطاع الطيران وسبب منع طائراتنا من عبور الأجواء الأوربية ورداءة الغذاء المقدم وتأخر وصول الحقائب وملاك الطائرات العراقية".

وأضاف الساعدي، أن "الوزير طلب بعض الوقت لمعالجة هذه المشاكل فيما اعتذر عن إعطائنا بعض الوقت لحل المشاكل الأخرى لتعلقها بمنظمات دولية خاصة كما هو الحال بالنسبة لقضية منع دخول الطائرات العراقية للأجواء الأوربية".

وأكد الساعدي، أن "شركات الطيران الخاصة غير رصينة ودون المستوى المطلوب"، لافتاً إلى ضرورة أن "تكون تلك الشركات عملاقة".

وكانت لجنة الخدمات النيابية كشفت، في (7 آب 2015)، عن استضافة وزير النقل باقر الزبيدي الشهر الحالي، لمعرفة أسباب منع دول أوربية للطيران العراقي من دخول مجالها الجوي، وفيما لفتت إلى أن الوزارة تعاملت مع شركات  "مرتبطة بها" في مطار بغداد الدولي، حمّل مصدر في شركة الخطوط الجوية العراقية إدارتها مسؤولية سحب الرخصة.

يذكر أن تاريخ تأسيس الخطوط الجوية العراقية "الطائر الأخضر" يعود إلى (الـ18 من أيار 1938)، عندما أوصت جمعية الطيران العراقية على شراء ثلاث طائرات نوع (داركن رابيد)، في مصانع طائرات (دي هافيلاند)، وقد وصلت بغداد السبت الموافق (الأول من تشرين الأول 1938)، وكانت تقوم برحلات داخلية وإلى الدول المجاورة.

وكان العراق يمتلك أكثر من 20 طائرة مدنية من طراز اليوشن الروسية (الاسطول الشرقي) التابعة للخطوط الجوية العراقية قبيل عام 1991، حيث تم تدمير أغلبها في حرب عاصفة الصحراء، ونقل القسم الآخر منها إلى دول الجوار خلال مدة العقوبات.

ووقع العراق في أيار 2008، عقدين الأول مع شركة (بوينغ) الأميركية لشراء 40 طائرة، والثاني مع شركة (بومباردير) الكندية، لشراء عشر طائرات، في حين بيّنت وزارة المالية أن القيمة الإجمالية للعقدين تبلغ خمسة مليارات دولار.

وتسلم العراق منذ نهاية عام 2012 وحتى شهر آذار عدداً من طائرات البوينغ ضمن العقد الموقع مع الشركة والذي من المؤمل أن ينتهي نهاية العام 2018، كما تسلم طائرات بومباردييه CRJ900 خلال الأعوام الماضية.

وكانت وزارة النقل أعلنت في (20 اذار 2015) عن تسلم طائرة جديدة من شركة بوينغ ضمن العقد الموقع بين العراق والشركة خلال عام 2008، فيما أكدت أن أسطول الخطوط الجوية العراقية يتكون حالياً من 28 طائرة.

يذكر أن وزير النقل باقر جبر الزبيدي أعلن في (الـ26 من شباط 2015)، ان العراق سيتسلم 13 طائرة من نوع بوينغ، خلال عام 2015 الحالي، وفي حين كشف عن وجود مفاوضات مع شركة ايرباص لشراء طائرات منها، أكد أن الخطوط الجوية العراقية دعمت الموازنة العامة للدولة لعام 2015 بـ450 مليون دولار.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: