انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 22 مـارس 2019 - 11:43
سياسة
حجم الخط :
نص اجابات رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي على اسئلة الهيئة السياسية لدولة القانون
المدى برس تنشر "اجابات العبادي" على اسئلة الهيئة السياسية لدولة القانون


الكاتب: AR ,BS
المحرر: AR ,BS
2015/10/31 15:40
عدد القراءات: 2521


 

المدى برس/ بغداد

تنشر (المدى برس) نص اجابات رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي على الاسئلة التي طرحت عليه من قبل ائتلاف دولة القانون ، اليوم الاحد، والتي أكد فيها حرصه على التواصل المستمر مع الكتل السياسية، فيما اشار الى ان سلم الرواتب الجديد جاء لتحقيق اكبر قدر من العدالة بين الموظفين، وجاءت الاجابات على النحو التالي:

حضرة الأخوة الكرام في الهيئة السياسية المحترمين اشارة لرسالتكم المؤرخة في 27/10/2015 أود توضيح مال يأتي:

1_ أؤكد بأن التشاور بين الكتل السياسية والحكومة ورئيس مجلس الوزراء بالذات أمر ضروري وأساس لسلامة العملية السياسية وأهمية عقد اجتماعات دورية لتأكيد مبدأ المشورة والتسديد، وأنا حريص على هذا التواصل وأطالب دوماً به من اجل وضع الأخوة بصورة ما يحصل وللاستماع الى وجهات نظرهم وقد حضرت عدة مرات الى مجلس النواب و الحوار مع الكتل السياسية بطلب مني من اجل التأسيس لمبدأ التعاون بين الحكومة ومجلس النواب والكتل السياسية بدل التناحر والصراع.

2_ ان الانتصارات البطولية التي حققها ويحققها أبناؤنا في القوات المسلحة والامنية والحشد الشعبي والبيشمركة والتضحيات الجسام التي يقدموها للدفاع على العراق والمقدسات والخطط التي تم وضعها بإشراف مباشر منا لتوحيد جهود المقاتلين في ساحات القتال والتي حقت نجاحات باهرة في بيجي وغيرها تستدعي منا الاستعلاء على الخلافات الهامشية وتوحيد الجهود لتحقيق الانتصار الكامل على الدواعش الأشرار بتحرير آخر شبر من ارض العراق، ان اثارة الخلافات والنزاع ونحن في أوج انتصاراتنا هو الذي يؤدي الى اضعاف مقاتلينا الابطال والذين يحظون برعاية خاصة من قبل القائد العام للقوات المسلحة الذي ترتبط به ومن قبل الحكومة ومجلس النواب.

3_ ان الاصلاحات التي دعت اليها المرجعية الدينية العليا وطالب بها المواطنون من مختلف الشرائح والتي اعلنا عن حزمها تباعا والتزمنا بتنفيذها سارت ضمن المسارات الدستورية والقانونية السليمة حيث كانت قد عرضت على مجلس الوزراء وصوت عليها بالاجماع كما حظيت بموافقة جميع الكتل السياسية عندما تم عرضها على مجلس النواب وجرى التصويت عليها بالاجماع كما اعلنت رئاسة المجلس ذلك ولم نبدأ بالتنفيذ الا بعد المناقشة المستفيضة والتصويت عليها في السلطتين التنفيذية والتشريعية.

4_ ان سلم الرواتب الجديد الذي اقره مجلس الوزراء هو من اجل تحقيق قدر اكبر من العدالة بين الموظفين، والسلم الجديد يعين محدودي الدخل ولا يشكل تهديداً لأحد بل بالعكس من ذلك فهو يستقطع من الدرجات العليا الثلاث نسبة لا تتجاوز الـ 4% ويزيد رواتب الدرجات الثلاث الدنيا بنسب متفاوته تصل الى 21%، نعم حصل تخفيض كبير في المخصصات والرواتب الاسمية للدرجات العليا من وزراء ونواب والرئاسات الثلاث وكذلك لحماياتهم الشخصية وهو امر اساس لتحقيق العدالة وتقليل الفوارق بين المسؤولين والمواطنين وهو ما طالب به المحتجون من ابناء الشعب وهذا بالتأكيد لا يمثل تهديداً لأحد خصوصاً مع وجود حاجة حقيقية لمقاتلين في جبهات القتال وبالفعل فقد شارك بعض هؤلاء الذين تم سحبهم من الحمايات في جبهات القتال وقاتلوا ببسالة.

5_ اما ما يتعلق بمخصصات بعض شرائح الموظفين فأنه مازال قيد البحث والتداول وقد تم الاستماع من المختصين والمعنيين ومن المهم ان يسهم مجلس النواب والكتل السياسية في ذلك لتحمل المسؤولية في توفير التخصيصات الكافية لمختلف الجوانب من تسليح ورواتب وتخصيصات الفقراء والصحة والتعليم ودعم المزارعين والكهرباء وباقي الخدمات، فلكل من هذه له الاولوية في الانفاق بينما الواردات وبسبب انهيار اسعار النفط لا تغطي الا جزءاً منها، ان عدم توزيع الموارد بشكل سليم والمطالبة بإبقاء الانفاق على ما هو عليه قبل انخفاض الواردات سيؤدي الى مراعاة الشرائح الاقوى في المجتمع على حساب الشرائح الاضعف وسيؤدي الى عدم توفير السلاح المطلوب لتمكين المقاتلين الشجعان من القيام بمهامهم في محاربة الجماعات الارهابية الداعشية المجرمة وفي ذلك ظلم وحيف شديدين وتعريض لأمن المجتمع والبلاد للخطر.

6_ ان الالتزام بانجاز الاصلاحات المطلوبة في محاربة الفساد واستبدال المحاصصة المقيتة بالمهنية والكفاءة واصلاح النظام الاقتصادي والمالي وتطويره لتوفير الحياة الكريمة للمواطنين وعدم الاعتماد على النفط كعامل وحيد، كل ذلك يستدعي مزيداً من التشاور والتعاون بين الكتل السياسية ومجلس النواب والحكومة لاخراج البلاد من الازمة المالية الحالية لتكون اصلب عوداً واقوى شكيمة وتحقيق الانتصارات الكاملة حتى تحرير آخر شبر من ارض العراق العزيز.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: