انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 18 ديسمبر 2018 - 22:11
سياسة
حجم الخط :
رافع العيساوي
العيساوي: التظاهرات ستتسع ونشيد بموقف الصدر من قضية وزراء العراقية


الكاتب: MA
المحرر: BS ,Ed
2013/02/01 18:59
عدد القراءات: 2707


المدى برس/كركوك

اكد وزير المالية والقيادي في القائمة العراقية رافع العيساوي، اليوم الجمعة، أن المتظاهرين الذين خرجوا بمئات الآلاف في جمعة (أرحل) لن يعودوا الى منازلهم قبل تحقيق جميع مطالبهم، في حين اشاد بموقف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الرافض لتسلم وزرات القائمة العراقية بالوكالة، عادًّ قرار رئيس الحكومة نوري المالكي بإعطاء اجازة اجبارية لوزراء العراقية غير دستوري.

وقال العيساوي في حديث الى (المدى برس) إن "الجماهير التي خرجت للتظاهر اليوم والمستمرة منذ نحو 40 يوما لن تعود الى منازلها قبل تحقيق كامل مطالبها"، مبينا أن "الإجراءات التي تتعامل بها الحكومة مع مطالبهم ليست بالمستوى المطلوب ولا تحظى بثقة المتظاهرين".

واوضح العيساوي أن "كيفية تعامل الحكومة مع التظاهرات منذ بدايتها وصولا إلى اليوم ومرروا بحادثة الفلوجة أظهرا عدم جدية تامة من قبلها في التعامل مع تلك المطالب لا بل مماطلة وتسويفا"، مبينا ان "ذلك هو ما دفع القائمة العراقية الى مقاطعة جلسات مجلس الوزراء وجلسات البرلمان".

لفت العيساوي إلى أن "المالكي حتى في تعامله مع موضوع تقديم وزراء القائمة العراقية استقالاتهم لقيادات القائمة العراقية تجاوز على الدستور وعلى البرلمان"، موضحا أن "قراره بإعطاء اجازة اجبارية لوزراء العراقية غير قانوني وغير سليم".

وقرر رئيس الحكومة نوري المالكي في (25 كانون الثاني 2013) اعطاء اجازة اجبارية لوزرائها لمدة شهر على خلفية رفضهم الحضور الى جلسات مجلس الوزراء اليت يقاطعونها منذ اكثر من أربعة أسابيع.

واشاد وزير المالية والقيادة في القائمة العراقية بموقف زعيم التيار الصدري الرافض لأن يتسلم وزراؤه اي من وزارات القائمة العراقية وادارتها بالوكالة"، وعدَّ موقف الصدر هذا أنه "انحيازا للجماهير ولا يمكن نكرانه"، مؤكدا ان "التظاهرات ستتسع لتشمل في مدن العراق خلال الاسابيع المقبلة"

وأكد رئيس كتلة الاحرار في مجلس النواب بهاء الاعرجي في مؤتمر صحافي بمبنى البرلمان، امس الخميس، رفض الكتلة لأي طلب من رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي لإدارة وزارات القائمة العراقية بالوكالة، داعيا وزراء القائمة العراقية إلى العدول عن قرار المقاطع، ثم عاد وكشف مصدر مطلع في وقت سابق من اليوم الجمعة أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر استدعى وزراءه إلى النجف وبحث معهم خيار الانسحاب من الحكومة في حال لم تستجب إلى مطالب المتظاهرين المشروعة.

وكان التيار الصدري أعلن في (23 كانون الثاني 2013) سحب وزراء الكتلة الصدرية من اللجنة الوزارية المشكلة لمتابعة مطالب المتظاهرين برئاسة حسين الشهرستاني وذلك احتجاجا على عدم جدية  الحكومة في تلبية المطالب.

وتظاهر مئات الآلاف في بغداد والأنبار وصلاح الدين وديالى وكركوك ونينوى في جمعة (أرحل) و جمعة (الوفاء لشهداء الفلوجة) وطالبوا بأسقاط النظام والدستور ووصفوا المالكي بأنه "عدو وقاتل" كما طالبوا بـ"إزالة" الحواجز بين أبناء الشعب، و"محاربة التوجهات الطائفية"، بالإضافة إلى تحقيق المطالب الرئيسة التي ينادون بها منذ أربعين يوميا.

وكان رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي اعلن، اليوم الجمعة 1 شباط 2013، أن الحكومة مستعدة لتنفيذ مطالب المتظاهرين "المشروعة" شريطة التزامهم بالقانون، وفي حين بيَّن حصول تقدم كبير في عمل اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة مطالب المتظاهرين، شدد على أن الحكومة "لا تجد ضيرا" من التحرك بقوة لتنفيذ مطالب الذين لا يريدون إلغاء الدستور.

وأخذت التظاهرات التي يشهدها العراق منذ أكثر من شهر منحى التصعيد والتحدي خصوصا بعدما استخدم الجيش العراقي النيران ضد المتظاهرين في الفلوجة والذي أدى إلى مقتل 11 متظاهرا وجرح أكثر من ستين آخرين، والاتهامات التي أطلقتها الحكومة للمتظاهرين بانهم كانوا المبادرين غلى إطلاق النار على الجيش وأن بعضهم كانوا من تنظيم القاعدة، والتي أثارت غضب اهالي الفلوجة وباقي مدن الاعتصامات على المالكي.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: