انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 26 اغســطس 2019 - 04:06
العالم الآن
حجم الخط :
صورة نشرت على صفحة النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين تبين الصحفي الفرنسي حاصلا على سمة الدخول الى العراق
الخارجية الاسترالية تعرب عن قلقها لاستمرار احتجاز الصحافي دندون في العراق


الكاتب: HAA
المحرر: Ed ,SR
2013/02/02 15:33
عدد القراءات: 2384


المدى برس/ بغداد

اعربت الخارجية الاسترالية، السبت، عن قلقها بسبب استمرار اعتقال الصحافي الاسترالي- الفرنسي نادر دندون من قبل السلطات العراقية، مؤكدة ان سفارتها ببغداد تتولى متابعة قضيته كونه يحمل الجنسية الاسترالية.

وقالت الخارجية الاسترالية في بيان لها، حصلت (المدى برس) على نسخة منه، إن "نعرب عن قلقنا من استمرار احتجاز مواطننا الصحافي نادر دندون (40 سنة) في العراق"، مضيفة "السفارة الفرنسية تقوم بتوفير المساعدة له، في الوقت الذي تقوم فيه استراليا بمتابعة قضيته".

وكانت السفارة الفرنسية في العراق كشفت قبل أيام أن السلطات العراقية تحتجز الصحفي الفرنسي- الاسترالي، دندون من دون توجيه تهم اليه منذ اكثر من اسبوع.

واشارت تقارير الى ان السلطات العراقية قد اعتقلت الصحافي دندون، الذي جاء لبغداد لإعداد تقرير عن الذكرى السنوية العاشرة للغزو الامريكي على العراق، بسبب التقاطه صورا لبغداد من دون الحصول على موافقة أمنية.

وكانت الشرطة العراقية قد اخبرت المسؤولين الفرنسيين بانه كان يلتقط صور لاماكن محظورة، في حين ذكرت عائلة الصحافي انه كان يلتقط صور لإحدى منظومات معالجة المياه.

وكان مرصد الحريات الصحفية في العراق، قد طالب الأربعاء الماضي 30 كانون الثاني الماضي، الحكومة العراقية بإخلاء سبيل الصحافي الفرنسي المعتقل في بغداد منذ أسبوع من دون تهمة، ودعا الى إلغاء الأوامر العسكرية المقيدة  لحركة الصحفيين، والكف عن استعمال أساليب الدول المنغلقة.

وكان مصدر دبلوماسي في السفارة الفرنسية ببغداد اكد الثلاثاء 29 كانون الثاني 2013 ان الشرطة العراقية اعتقلت الاسبوع الماضي، الصحافي الفرنسي نادر دندون الذي يعمل لحساب مجلة لوموند ديبلوماتيك الشهرية الفرنسية في بغداد بسبب قيامة بالتقاط صور دون الحصول على موافقة رسمية ، مشيرا الى ان الصحافي "اودع احد سجون العاصمة دون توجيه اية تهمة له".

وتحصر السلطات أمر السماح للصحفيين بالحركة في المدن العراقية بالقيادات العسكرية والأمنية. وبسبب ذلك يتعرض الصحفيون لمضايقات ويمنعون من التصوير والتغطية الإعلامية ما لم يحصلوا على موافقات أمنية مسبقة.

وشهد العراق حالات اعتقال لصحفيين أجانب بعد انسحاب القوات الأميركية، حيث اعتقلت السلطات الأمنية العام الماضي، الصحافي الأميركي دانيال سميث لمدة 5 أيام، من قبل الاستخبارات العسكرية، واطلق سراحه بقرار من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعد تدخل مرصد الحريات الصحفية.

ويتعرض الصحفيون العاملون في العراق إلى تقييد من الأجهزة الأمنية إذ تفرض التعليمات عليهم استحصال تخاويل للتصوير وإجراء اللقاءات الصحفية من مقار قيادات العمليات في المحافظات، مع ان هذه التخاويل لا تحول أحيانا دون منعهم من التصوير.

ويحتل العراق مراتب متقدمة منذ عام ألفين وثلاثة في قوائم البلدان الأكثر خطرا على الصحفيين، إذ فقد المئات من العاملين في المجال الصحفي حياتهم أو تعرضوا إلى إصابات خطرة نتيجة لعملهم في البلاد.

وكان مجلس النواب العراقي صوت في (9 آب 2011)، بالأغلبية على مشروع قانون حماية الصحافيين لكن القانون لاقى اعتراضات من قبل الكثير من الصحافيين الذين أكدوا انه يصب في مصلحة الحكومة على حساب حرية الصحافة والتعبير.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: