انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 20 اغســطس 2019 - 05:41
العالم الآن
حجم الخط :
زعيمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة مريم رجوي
رجوي تؤكد أن طهران "وراء الإرهاب" في العالم الاسلامي وإفريقيا وتطالب ببديل عن كوبلر في العراق


الكاتب:
المحرر: AHF ,SR
2013/02/03 10:05
عدد القراءات: 2282


المدى برس/ بغداد

اتهمت زعيمة مجاهدي خلق الإيرانية مريم رجوي النظام الحاكم في طهران بأنه "وراء الإرهاب الذي يطال العالم الاسلامي وأفريقيا"، وطالبت المجتمع الدولي المحارب للإرهاب بـ"استئصاله من منبعه في طهران" في وحين اتهمت الحكومة العراقية بتشريد اللاجئين الإيرانيين وارتكاب جرائم بحقهم بأمر من النظام الإيراني، وصفت الممثل الأممي في العراق مارتن كوبلر بأنه "خادم الدكتاتورية" في العراق، مطالبة الأمم المتحدة  ببديل عن كوبلر في العراق.

وقالت رجوي في خلال مؤتمر دولي للمعارضة الإيرانية في باريس امس السبت في الذكرى الرابعة والثلاثين للثورة الإيرانية المناهضة لحكم الشاه، تحت شعار (2013 عام التغيير في ايران)، إن "الأزمات المستعصية التي أحاطت نظام الملالي في طهران أفقدته ركائزه الأساسية ورصيده للاستمرار بالحكم ودخل مرحلته النهائية".

وأضافت رجوي أن "مهزلة الانتخابات الرئاسية ستفاقم الصراع على السلطة داخل النظام وستسرع في عملية سقوط النظام"، متهمة مرشحي الانتخابات الرئاسية المقبلة بانهم "مجرمون متورطون في أعمال التعذيب والقتل والنهب ضد أبناء الشعب الإيراني طوال 34 سنة"، لافتة إلى ان "الانتخابات في ايران غير شرعية من وجهة نظر أبناء الشعب الإيراني الذين سيقاطعونها في عموم البلاد".

وأشارت رجوي إلى أن "البعض في الغرب يرون تصدير الإرهاب والتطرف دليلاً على قوة الملالي، وهو خطأ، لان هؤلاء الملالي يحاولون احتواء المجتمع الناقم عليهم من خلال التدخل في شؤون الدول الأخرى"، مبينة ان "هذه آليتهم للحفاظ على السلطة ولو لم يكن هناك تصدير للتطرف لكانت عوامل بقاء الحرس الثوري الإيراني التي تشكل نقطة ارتكاز ولاية الفقيه اندثرت"، مؤكدة أن "هذا النظام سينهار بسرعة فائقة".

واتهمت رجوي النظام الإيراني بـ"تنمية التطرف والإرهاب في العالم الإسلامي، وفي أفريقيا ومالي"، وشددت على أن "حكام طهران يمثلون بؤرة مركزية لانتشار الإرهاب في العالم"، مؤكدة أن "التصدي العسكري والأمني لتداعيات هذه الظاهرة ليس كافياً بل هناك حاجة لإبداء الحزم تجاه عراب التطرف في طهران (في إشارة إلى خامنئي) ولا يجوز اعتماد المساومة تجاه البؤرة المركزية للتطرف والاكتفاء بتشذيب فروعها فقط".

وأكدت زعيمة مجاهدي خلق ان "الحكومة العراقية وبأمر من النظام الإيراني وبتواطؤ الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن كوبلر، شردت سكان معسكر اشرف وحشرتهم في سجن ليبرتي ومنعت نقل أموالهم إلى هناك، وتجاوزت على حقهم في ملكية أموالهم".

وطالبت رجوي الولايات المتحدة "بعدم التنصل من واجباتها التي تتحملها تجاه اللاجئين الايرانيين في العراق وإلقاء المسؤولية على عاتق الأمم المتحدة"، مبينة ان "ممثل الأمم المتحدة هو في خدمة الديكتاتورية في العراق الجديد وان عدم تنفيذ الولايات المتحدة لواجباتها خلف حتى الآن مجزرتين مع 50 شهيداً و1130 جريحاً وحصار جائر وتشريد جماعي للسكان".

فيما لخصت رجوي رسالة المؤتمر بورقة عمل مكونة من عشر مواد وزعت على الحضور تتضمن الدعوة إلى "الحرية والديمقراطية والمساواة".

وشاركت في المؤتمر الذي ترأسه الحقوقي الفرنسي جان بيير اسبيتزر، شخصيات عديدة منها الرئيس السابق لمجلس النواب الأمريكي نيوت غينغريتش، ومرشح الرئاسة الأمريكية لعام 2012 هاوارد دين، وسفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة بيل ريتشاردسون ، وعضو الجمعية الوطنية الفرنسية دومينك لوفور، ومساعد وزيرة الخارجية الأمريكية السابق فيليب كراولي، ومسؤول ملف معسكر اشرف في الأمم المتحدة طاهر بو مدرا.

ودان المؤتمر "التشريد القسري الذي طال سكان أشرف ونقلهم إلى سجن ليبرتي، والنقض المستمر للتعهدات والإجراءات المنحازة لمبعوث الإمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر للحكومة العراقية من خلال التستر على المؤامرات وممارسة الضغوط والحصار على مخيم ليبرتي، والتجاوز على حقوق السكان"، مع دعوة وجهها المشاركون في المؤتمر الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بـ"تعيين ممثل محايد بدلا من كوبلر".

ويدير الإسلاميون نظام الحكم الحالي في ايران التي حولوا اسمها إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد الثورة التي قادها روح الله الخميني ضد نظام حكم الشاه الملكي في 1979، ويدير البلاد بشكل فعلي ويتحكم في سلطاتها المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي وهو الثاني بعد الخميني الذي قاد الثورة.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: