انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 1 نوفمبر 2014 - 11:30
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
الفيضانات التي ضربت المناطق المحاذية لنهر دجلية في محافظة صلاح الدين
بابل تعلن استعدادها لاستقبال العوائل المتضررة من جراء الفيضانات في صلاح الدين


الكاتب: MT
المحرر: ,RS
2013/02/03 15:41
عدد القراءات: 991


المدى برس / بابل، بغداد

أبدت محافظة بابل، اليوم السبت، استعدادها لاستقبال أهالي صلاح الدين المتضررين بسبب الفيضانات جراء الأمطار الغزيرة التي شهدتها المحافظة خلال الأيام الماضية، وفيما أكدت "توفير عمارات سكنية لهم متى شاءوا"، أعلنت جمعية الهلال الأحمر العراقية إرسالها وجبة من المساعدات الإنسانية إلى متضرري الفيضانات في المحافظة.

وقال محافظ بابل محمد علي المسعودي في حديث إلى (المدى برس) إن "محافظة بابل اتخذت جميع الاستعدادات اللازمة لاستقبال الأهالي المتضررين جراء الفيضانات في محافظة صلاح الدين"، مشيرا إلى "توفير عمارات سكنية لهم متى ما رغبوا في ذلك".

وتسببت الفيضانات في محافظة صلاح الدين، منذ يوم الخميس 31-1-2013، بتشريد نحو 6000 شخص من أهالي المحافظة الساكنين قرب نهر دجلة المار فيها، بعد ارتفاع مناسيبه عدة امتار عن مستواها الاصلي.

وبين المسعودي أن "محافظة بابل شكلت لجنة عليا من السلطتين التنفيذية والتشريعية، تضم أعضاء من مجلس المحافظة والمحافظة، أخذت على عاتقها إقامة مخيمات سكنية لإيواء متضرري الفيضانات في صلاح الدين".

وتابع المسعودي أن "اللجنة هيأت جميع الاستعدادات اللوجستية والفنية مثل تجهيز المواد الغذائية والطبية للمتضررين، إلى جانب الاتفاق مع جمعية الهلال الأحمر العراقية فرع بابل، للتعاون من اجل توفير مخيمات السكن للمتضررين".

من جهتها أعلنت جمعية الهلال الأحمر العراقي استمرارها في تقديم المساعدات للمتضررين من الفيضانات في محافظة صلاح الدين.

 وقال الأمين العام المساعد في جمعية الهلال الأحمر العراقي محمد الخزاعي، في بيان اطلعت (المدى برس) على نسخة منه ان "الجمعية قامت بإرسال مساعدات إنسانية عاجلة لإغاثة العوائل المتضررة من جراء الفيضانات التي حصلت مؤخرا في محافظة صلاح الدين".

 واضاف "ان المساعدات المرسلة تتضمن مواد غذائية وإغاثية إضافة إلى ما موجود في فرع صلاح الدين تكفي لإغاثة (2500) عائلة"، مبينا أن "هذه المساعدات جاءت بناءً على الاجتماع الذي عقدته خلية الأزمة المشكلة من قبل الحكومة العراقية والتي زارت محافظة صلاح الدين واطلعت على حجم الأضرار التي خلفتها الفيضانات".

 واكد الخزاعي أن "المخيمات التي تم نصبها لاستقبال العوائل المتضررة آوت في بداية الأمر اكثر من 600 شخصا لم يبق منهم حاليا إلا القليل بسبب لجوء الباقين إلى السكن عند  أقاربهم".

وحذرت محافظة صلاح الدين، الخميس، (الـ31 من كانون الثاني الحالي)، من وقوع "كارثة إنسانية" في المحافظة جراء الفيضانات التي تضرب العديد من قراها، داعية الحكومة المركزية والمجتمع الدولي إلى التدخل الفوري، فيما أعلنت وصول الدفعة الأولى من المساعدات الغذائية لمتضرري الفيضانات، إلى مخازن المحافظة، مشددة على ضرورة التركيز على معالجة "الكارثة" وعدم توظيف معاناة الناس في الحسابات الانتخابية.

وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي نوري المالكي، دعا خلال اجتماعه، الجمعة، (الأول من شباط 2013 الحالي)، بخلية الأزمة لدرء الفيضانات التي تضم ممثلين عن عدة وزارات، الأجهزة الأمنية، إلى ضرورة الاستمرار بـ"حالة التأهب" حتى الخروج من أزمة الفيضانات، مؤكدا أن الحكومة اتخذت الإجراءات اللازمة "لتعويض المتضررين وإغاثتهم"، في حين أكدت خلية الأزمة بمجلس الوزراء أن الحكومة بانتظار تقارير حجم الخسائر لرصد الأموال اللازمة للمتضررين، داعية إلى وضع المعالجات لتلافي تكرار ما حدث مستقبلاً.

كما أسفرت الفيضانات الناتجة عن الأمطار عن مقتل طالب في السليمانية، (يبعد مركزها 364 كيلومتر شمال شرق العاصمة بغداد)، وتدمير أحد الجسور الحيوية كما حدثت العديد من حوادث السير، التي أدى أحدها إلى مقتل مواطنين اثنين، وفقدان جثة احدهما في دهوك، (460 كيلومتر شمال بغداد)، فضلاً عن نفوق نحو 200 رأس من الماشية، وتعرض عشرات المنازل والمزارع إلى أضرار كبيرة من جراء الفيضانات التي تسببت بها الأمطار في عدد من الأقضية والنواحي في المحافظة.

كما أكدت مصادر طبية في محافظة ديالى، (55 كيلومتر شمال شرق بغداد)، انهيار ثمانية منازل في المحافظة بسبب السيول في بعقوبة خلال الأيام الماضية، وفي منطقة إمام ويس (15 كيلومتر شرق قضاء المقدادية، و35 كيلومتر شمال شرق بعقوبة)، بدون أضرار بشرية، كما تسببت غزارة الأمطار في عملية حصار لأكثر من 50 عائلة تقطن في المنطقة حيث تسربت مياه الأمطار بشكل كبير داخل الدور مما اضطر العوائل إلى ترك منازلها، وشهدت محافظة نينوى، (مركزها مدينة الموصل، 405 كيلومتر شمال العاصمة بغداد)، انهيار خمسة منازل وتضرر أكثر من 50 منزلا آخر بسبب السيول في المحافظة.

وشهدت بغداد وعدد من المحافظات، منذ الأربعاء، (30 كانون الثاني 2013)، هطول أمطار، كان أكبرها تأثيرا في محافظة السليمانية إذ أسفرت الفيضانات الناتجة عن الأمطار عن تدمير احد الجسور الحيوية كما نفق ما لا يقل عن 100 رأس من الماشية، فيما تعرضت عشرات المنازل والمزارع إلى أضرار من جراء الفيضانات التي تسببت بها الأمطار في عدد من الأقضية والنواحي في المحافظة.

 

يذكر أن العاصمة بغداد والمحافظات العراقية تعاني منذ أعوام من مشاكل كبيرة في مجال الخدمات، ومن تعرض الأحياء السكنية والشوارع للغرق مع كل زخة مطر من جراء تردي شبكات الصرف الصحي ومياه الأمطار أو انعدامها.

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: علي   تاريخ الارسال: 3/13/2013 8:55:02 PM
اسماء المشمولين في بغداد من الاثر الناجم من الامطار
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: