انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 24 اغســطس 2019 - 16:03
العالم الآن
حجم الخط :
صورة نشرت على صفحة النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين تبين الصحفي الفرنسي حاصلا على سمة الدخول الى العراق
مرصد الحريات: اطلاق سراح الصحافي الفرنسي-الاسترالي دندون هذا الأسبوع مجرد تمنيات


الكاتب: ZJ
المحرر: Ed ,
2013/02/04 12:58
عدد القراءات: 2966


المدى برس/بغداد

عدّ مرصد الحريات الصحفية اليوم الاثنين، حديث نقيب الصحفيين العراقيين عن اطلاق سراح الصحفي الفرنسي "نادر دندون" المعتقل في العراق منذ نحو اسبوعين "مجرد أمنية" لعدم وجود ضمانات حقيقية من الحكومة، مبينا ان اعتقال الصحافي واتهامه بالجاسوسية هي "عقد سخيفة تدور في ذهنية رجال الأمن العراقي فقط".

وقال رئيس مرصد الحريات الصحفية، زياد العجيلي، في حديث الى (المدى برس)، أنه "يجب على الحكومة اطلاق سراح الصحافي الفرنسي، لعدم وجود تهمة محددة ضده"، مستدركا ان إتهام "دندون بالجاسوسية، وبكونه يعمل لصالح المخابرات التركية، كلها عبارة عن افكار وعقد سخيفة تدور في عقول رجال الأمن العراقي فقط".

وأضاف، أن "هذه الأفكار لدى لرجال الامن، تذكرنا بمرحلة اعتقال الصحافي البريطاني (بازوفت) في زمن النظام السابق"، مشيرا الى أن "مرصد الحريات الصحفية لديه تحركات مستمرة لأجل اطلاق سراح دندون، لكن، لا ضمانات حقيقية بذلك".

وكانت النظام العراقي السابق، قام في (15 آذار 1990) بإعدام الصحافي البريطاني الصحفي فزارد رباطي بازوفت بتهمة التجسس، فيما اصدر حكما بالسجن لمدة 15 سنة على ممرضة بريطانية كشريك.

واكد العجيلي، أن "ما أدلى به البعض من تصريحات، بشأن اطلاق سراح دندون هذا الأسبوع، هو في الحقيقة لا يتعدى كونه تمنيات".

وكان نقيب الصحفيين العراقيين، مؤيد اللامي، أكد في تصريح، اليوم الاثنين، لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن "دندون سيمثل أمام القضاء اليوم، لمحاكمته على التهم الموجه اليه، متوقعا ان يتم اطلاق سراحه خلال هذا الاسبوع".

وكانت الخارجية الاسترالية أعربت، السبت (2 شباط 2013)، عن قلقها بسبب استمرار اعتقال الصحافي الأسترالي - الفرنسي نادر دندون من قبل السلطات العراقية، مؤكدة ان سفارتها ببغداد تتولى متابعة قضيته كونه يحمل الجنسية الاسترالية.

واشارت تقارير الى ان السلطات العراقية قد اعتقلت الصحافي دندون، الذي جاء إلى بغداد لإعداد تقرير عن الذكرى السنوية العاشرة للغزو الأميركي على العراق، بسبب التقاطه صورا لبغداد من دون الحصول على موافقة أمنية.

وكانت الشرطة العراقية قد اخبرت المسؤولين الفرنسيين بانه كان يلتقط صورا لاماكن محظورة، في حين ذكرت عائلة الصحافي انه كان يلتقط صورا لإحدى منظومات معالجة المياه في جنوب بغداد.

وكان مرصد الحريات الصحفية في العراق، قد طالب الأربعاء الماضي 30 كانون الثاني الماضي، الحكومة العراقية بإخلاء سبيل الصحافي الفرنسي المعتقل في بغداد منذ أسبوع من دون تهمة، ودعا الى إلغاء الأوامر العسكرية المقيدة  لحركة الصحفيين، والكف عن استعمال أساليب الدول المنغلقة.

واستنكرت (النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين)، استنكرت الاعتقال "التعسفي" للصحافي الفرنسي "من دون توجيه تهمة له"، وفيما طالبت بتوجيه التهمة له رسميا أو إطلاق سراحه، دعت الأجهزة الأمنية إلى "احترام الدستور" والكف عن "الإساءة" إلى سمعة البلاد في الأوساط الدولية. وقال بيان للنقابة الوطنية للصحفيين العراقيين، تلقت (المدى برس) نسخة منه أن "نحو ستة أيام مرت على اعتقال الشرطة صحافيا فرنسياً في بغداد، من دون توجيه تهمة له حسب الاجراءات القضائية التي تمنع مثل هذا الاعتقال لأكثر من يومين دون توجيه اتهام رسمي".

وكان مصدر دبلوماسي في السفارة الفرنسية ببغداد اكد الثلاثاء 29 كانون الثاني 2013 ان الشرطة العراقية اعتقلت الاسبوع الماضي، الصحافي الفرنسي نادر دندون الذي يعمل لحساب مجلة لوموند ديبلوماتيك الشهرية الفرنسية في بغداد بسبب قيامة بالتقاط صور دون الحصول على موافقة رسمية، مشيرا الى ان الصحافي "اودع احد سجون العاصمة دون توجيه اية تهمة له".

وتحصر السلطات أمر السماح للصحافيين بالحركة في المدن العراقية بالقيادات العسكرية والأمنية. وبسبب ذلك يتعرض الصحفيون لمضايقات ويمنعون من التصوير والتغطية الإعلامية ما لم يحصلوا على موافقات أمنية مسبقة.

وشهد العراق حالات اعتقال لصحفيين أجانب بعد انسحاب القوات الأميركية، حيث اعتقلت السلطات الأمنية العام الماضي، الصحافي الأميركي دانيال سميث لمدة 5 أيام، من قبل الاستخبارات العسكرية، واطلق سراحه بقرار من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعد تدخل مرصد الحريات الصحفية.

وكان مجلس النواب العراقي، صوت في (9 آب 2011)، بالأغلبية على مشروع قانون حماية الصحافيين لكن القانون لاقى اعتراضات من قبل الكثير من الصحافيين الذين أكدوا انه يصب في مصلحة الحكومة على حساب حرية الصحافة والتعبير.

ويتعرض الصحافيون العاملون في العراق إلى تقييد من الأجهزة الأمنية إذ تفرض التعليمات عليهم استحصال تخاويل للتصوير وإجراء اللقاءات الصحفية من مقار قيادات العمليات في المحافظات، مع ان هذه التخاويل لا تحول أحيانا دون منعهم من التصوير.

ويحتل العراق مراتب متقدمة منذ عام ألفين وثلاثة في قوائم البلدان الأكثر خطرا على الصحفيين، إذ فقد المئات من العاملين في المجال الصحفي حياتهم أو تعرضوا إلى إصابات خطرة نتيجة لعملهم في البلاد.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: