انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 23 ابريـل 2019 - 01:27
سياسة
حجم الخط :
الطريق الرابط بين محافظة ايلام ومنفذ مهران الحدودي
حكومة واسط: اقتحام الإيرانيين لمنفذ زرباطية يمس السيادة الوطنية وعلى طهران الاعتذار


الكاتب: HH ,JB
المحرر: HH ,NS
2015/11/30 12:04
عدد القراءات: 4889


 

المدى برس/ واسط

أعرب محافظ واسط مالك خلف الوادي، اليوم الاثنين، عن رفضه تصرف الزائرين الإيرانيين الذين اقتحموا، يوم أمس، منفذ زرباطية ودخلوا من دون تأشيرات دخول، وفيما عد هذا التصرف "يمس السيادة الوطنية"، طالب الحكومة الإيرانية بـ"الاعتذار عما بدر من زوارها وعدم تكرار ذلك".

وقال الوادي في حديث إلى عدد من وسائل الإعلام بينها (المدى برس)، إن "حكومة واسط المحلية تستغرب وترفض بشدة ما قام به الزائرون الإيرانيون، أمس الأحد، من عملية اقتحام للمنفذ الحدودي زرباطية بأعداد هائلة والدخول دون تأشيرات"، مبيناً أن "إدارة المحافظة وضعت كل الجهود والقدرات في خدمتهم طوال الأيام الماضية وتنظيم دخولهم لكننا فوجئنا بتصرف مرفوض باقتحام المنفذ العراقي والدخول بصورة غير شرعية خلافاً للاتفاق المعلن بين حكومتي البلدين".

وأضاف الوادي، أن "ما حصل يعد مساً بالسيادة الوطنية وتعدياً واضحاً على حرمة الأراضي العراقية"، مطالباً، الحكومة الإيرانية بـ "تقديم اعتذار عما بدر من مواطنيها".

من جانبه أكد النائب الأول لمحافظ واسط عادل حمزة الزركاني، أن "الموقف في منفذ زرباطية كان معقداً يوم أمس، نتيجة الموجات البشرية الهائلة التي اقتحمت المنفذ ودخلت المنطقة الحدودية دون تأشيرات دخول"، مشيراً الى، أن "التصرف الذي قام به هؤلاء الأشخاص أعطى رسالة سيئة جداً ودليلاً على تنصل السلطات الإيرانية من الاتفاق معها بشأن السيطرة على مواطنيها".

وتابع الزركاني، أن "الزائرين الإيرانيين اعتدوا أيضاً على عدد من العاملين بالمنفذ العراقي وحطموا الأبواب ودخلوا عنوة الى الأراضي العراقية بطريقة فوضوية"، متسائلاً "كيف سمحت السلطات الإيرانية لقرابة نصف مليون شخص من دخول منفذ مهران الإيراني وهم بدون تأشيرات، وكيف سمحت لهم باجتياز نقطة تأشير الجوازات في المنفذ الإيراني".

وكانت إدارة محافظة واسط أعلنت، أمس الأحد الـ(29 من تشرين الثاني 2015)، سماح الحكومة الاتحادية لقرابة نصف مليون زائر إيراني دخول العراق من دون تأشيرة (فيزا) لأداء الزيارة الأربعينية، عازية ذلك إلى عددهم "الهائل" وصعوبة السيطرة عليهم.

وكانت إدارة قضاء بدرة أعلنت، أمس الأحد الـ(29 من تشرين الثاني 2015)، اقتحام أكثر من 500 ألف زائر أجنبي منفذ زرباطية من دون الحصول على تأشيرة الدخول، وأكدت أن القوات الأمنية احتجزتهم ومنعتهم من التوجه إلى كربلاء، فيما كشفت عن إيقاف حركة نقل الزائرين من المنفذ لحين احتواء الموقف والحصول على قرار من الجهات العليا المختصة.

وكانت إدارة قضاء بدرة بمحافظة واسط أعلنت، أمس الأحد الـ(29 من تشرين الثاني 2015)،احتجاز آلاف الزائرين الوافدين من دول مختلفة لأداء زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام بمنفذ زرباطية الحدودي، وفيما عزت سبب احتجازهم إلى عدم حصولهم على تأشيرات الدخول، أكدت انتظارها أوامر من الجهات العليا لدخولهم.

يذكر أن وزير الداخلية، محمد الغبان، أعلن في (الـ25 من تشرين الأول 2015)، عدم السماح للأجانب الدخول لإحياء زيارة الأربعين إلا من خلال حصولهم على تأشيرة دخول أصولية.

وكانت الحكومة العراقية وافقت في عام 2014 المنصرم، على إلغاء تأشيرة الدخول للزوار الإيرانيين، ما أثار العديد من الانتقادات لاسيما أن البلد يعاني من أزمة مالية خانقة.  

وتقدر مصادر إعلامية عدد الزوار الإيرانيين الذين يحييون أربعينية الإمام الحسين (ع) العام 2015 الحالي، بنحو ثلاثة ملايين شخص. 

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: شيعي   تاريخ الارسال: 11/30/2015 8:31:08 PM
انا شيعي لكن ما قام به الزائرون من الجارة أيران هو تصرف غير لائق، كيف تريد ان تزور وتنعى الامام الحسين (ع) وأنت سارق،، نعم انت سارق سرق ضريبة الدخول وهذا قانون سنته دولة، لكن الاهم من ذلك كله هو ان ما قام بههؤلاء اكبر دليل وهذا قاطع ان لا سيادة للعراقيين وان أيران هي المسير فكيف لدولة لها سيادة وجيش وحدود يقتحمها هؤلاء،، لو نقلب المعادلة واسألكم بالله لو فعل عراقين هذا الشيء هل تعتقدون ان الايرانيين سيقفون مكتوفو الايدي ويسمحو لنا بالدخول ؟؟؟؟؟؟
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: