انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 22 اغســطس 2019 - 05:20
العالم الآن
حجم الخط :
الصحافي الفرنسي نادر دندون
دندون بدا "شاحبا وملتحيا" أمام محكمة الجنايات ببغداد في أول ظهور له منذ اعتقاله


الكاتب:
المحرر: AHF
2013/02/05 15:51
عدد القراءات: 5142


المدى برس / بغداد

مثل الصحافي الفرنسي نادر دندون، اليوم الثلاثاء، أمام محكمة الجنايات المركزية في بغداد في أول ظهور له منذ اعتقاله من قبل السلطات العراقية نهاية الشهر الماضي،  فيما اكد محاميه ان دندون كان يقوم بواجبه الصحافي مطالبا بإطلاق سراحه.

وقال دندون الذي يعمل لحساب مجلة (لوموند ديبلوماتيك) الشهرية الفرنسية في تصريحات لوكالة فرانس برس الفرنسية واطلعت عليها (المدى برس)، "انني بصحة جيدة وأحاول ان أكون بمعنويات جيدة لكن الأمر ليس سهلا"، مبينا ان "المعاملة التي يتلقاها في السجن جيدة ".

من جهته، قال قاضي الجلسة في قضية دندون بانه " سيدرس شهادة دندون بعناية، لكنه اكد "ضرورة بقاء دندون رهن الاعتقال لحين إكمال التحقيقات"، رافضا الإفصاح عن الفترة التي سيقضيها الصحفي الفرنسي في المعتقل".

بدوره، اكد محامي دندون نعمة الربيعي بان موكله "كان يقوم بواجبه كصحافي ولم تكن له نية لخرق القوانين مطالبا بإطلاق سراحه".

وتعد هذه المرة الأولى التي يمثل فيها دندون أمام محكمة في بغداد، ونقلت الوكالة عن مراسلها الذي حضر المحكمةحيث تم اسجواب دندون أن الصحافي بدا "شاحبا وملتحيا" منذ اعتقاله نهاية الشهر الماضي من قبل السلطات العراقية.

وكانت (النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين) استنكرت في 30 كانون الثاني 2013 ، الاعتقال "التعسفي" للصحافي الفرنسي نادر دندون في بغداد "من دون توجيه تهمة له"، وفيما طالبت بتوجيه التهمة له رسميا أو إطلاق سراحه، دعت الأجهزة الأمنية إلى "احترام الدستور" والكف عن "الإساءة" إلى سمعة البلاد في الأوساط الدولية.

وذكرت مصادر فرنسية وقتها ان سبب اعتقال دندون هو "التقاطه صوراُ من دون الحصول على موافقة رسمية".

ويتعرض الصحفيون العاملون في العراق إلى تقييد من الأجهزة الأمنية إذ تفرض التعليمات عليهم استحصال تخاويل للتصوير وإجراء اللقاءات الصحفية من مقار قيادات العمليات في المحافظات، مع ان هذه التخاويل لا تحول أحيانا دون منعهم من التصوير.

ويحتل العراق مراتب متقدمة منذ عام ألفين وثلاثة في قوائم البلدان الأكثر خطرا على الصحفيين، إذ فقد المئات من العاملين في المجال الصحفي حياتهم أو تعرضوا إلى إصابات خطرة نتيجة لعملهم في البلاد.

وكان مجلس النواب العراقي صوت في (9 آب 2011)، بالأغلبية على مشروع قانون حماية الصحافيين لكن القانون لاقى اعتراضات من قبل الكثير من الصحافيين الذين أكدوا انه يصب في مصلحة الحكومة على حساب حرية الصحافة والتعبير.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: