انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 22 اغســطس 2019 - 05:24
في العمق
حجم الخط :
الموقع الكتروني البديل الذي اسسه أنصار المالكي
مجهولون يؤسسون "أنصار المالكي" لردع "القراصنة" وتعويض "فشل مكتبه الإعلامي"


الكاتب: Ed ,ZJ
المحرر: BS ,Ed ,RS
2013/02/07 08:07
عدد القراءات: 3064


المدى برس/ بغداد

بعد تعرضه للقرصنة مرتين في اقل من ثلاث اسابيع، واغلاقه منذ نحو الشهر، قرر مطورو برامج عراقيون تصميم موقع لرئيس مجلس الوزراء العراقي باسم، انصار نوري المالكي، في خطوة يقولون انها تهدف إلى تحدي "الهاكرز" الكويتيين أو غيرهم الذين قاموا بتعطيل موقع رئيس الحكومة واخراجه من العمل، والذي يؤكد بعض المراقبين أنه يمثل "استمرارا لفشل مكتب المالكي الإعلامي".

ويقول مدير موقع أنصار نوري المالكي إن "المركز الإعلامي يحاول في هذه الفترة البحث عن شركة أجنبية توفر الحماية والإدارة للموقع الرسمي الذي تم اختراقه من قبل فريق هاكرز كويتي على الرغم من توفر هذه الإمكانات داخل البلد وبشكل كامل وبخدمات تضاهي الحماية والإدارة الأجنبية".

ويؤكد مدير الموقع الذي طلب عدم الكشف عن اسمه "ان فريقه سيوفر أعلى مستويات الدعم والحماية بأعلى مستوى تقني وبرمجي وبحسب الشروط المطلوبة"، مضيفا أنه "تم رفع تطبيق اندرويد إذ يمكن للهواتف الذكية استخدامه لمعرفة أخبار رئيس الوزراء العراقي في سابقه تقنية لأول مرة لمسؤول عراقي".

كما يلفت فريق الدعم الفني للموقع إلى انهم "مستعدون وبشكل كامل لضمان حماية الموقع المطلوب بأعلى درجات الحماية وبأحدث التقنيات فضلا عن إدارته إدارة كاملة وبشكل يتلائم وحجم الخطورة التي تتعرض لها مثل هكذا مواقع مهمة وحساسة".

لكن هذا المشروع لم يقابل بالترحاب كما توقع مطوروه، الذين يؤكدون أن "الفريق المسؤول عن هذا الموقع حاول ان يسلم الموقع إلى المركز الإعلامي الخاص بمكتب رئيس الوزراء العراقي من حيث نشر الأخبار والمواد الإعلامية المطلوبة"، مؤكدا ان "الإجابة لم ترد بالموافقة لحد الآن بسبب الروتين".

ويبدو ان هذا يأتي مصداقا لاقوال صحفايين عراقيين عدوا تعرض موقع رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي إلى القرصنة "دليلا على عدم قدرة مكتبه الإعلامي على التعامل مع التكنلوجيا العلمية"، وفي حين وجد بعضهم أن من يدير هذا المكتب "قدم صورة سيئة للمالكي لدى الصحافيين وباقي شرائح المجتمع"، اتهمه آخرون بالـ"التمييز" والانغلاق في التعامل مع وسائل الإعلام .

 وهيئة الاتصالات تتحمل مسؤولية قرصنة موقعه

ويقول رئيس مرصد الحريات الصحفية زياد العجيلي، إن اختراق موقع رئيس الوزراء الالكتروني "يحدث إرباكا ويجعل مكتبه الإعلامي غير متواصل مع المجتمع المحلي ولا مع المجتمع الدولي".

ويضيف العجيلي في حديث إلى (المدى برس)، إن "الحكومات والدول عندما تؤسس مواقع الكترونية تحيطها بمجموعة عوامل أمنية للحفاظ عليها، وتكلف شركات خاصة محترفة لحمايتها من أية هجمة، وهذا ما كان يجب ان يتبعه مكتب رئيس الوزراء لتلافي مثل هذه الحالات".

وينتقد العجيلي هيئة الإعلام والاتصالات في موضوع اختراق موقع رئيس الوزراء، "كونها هي الجهة الى تزود رئاسة الوزراء بالسيرفرات"، وتابع "واذا كانت حريصة فكان يجب عليها ان تمنح المؤسسات الحكومية الحساسة سيرفرات تمتلك أمان عالي ومحكم لا يمكن اختراقها".

المالكي لا يحيط نفسه بكفاءات إعلامية وعزل نفسه

من جانبه، يقول الصحافي والكاتب سرمد الطائي، في حديث إلى (المدى برس)، إن المالكي "لم يحط نفسه بمستشارين ومساعدين متخصصين، فهو يأتي بشخص صحافي يجعله يتكلم في العلاقات الدولية"، مضيفا "النقص الأساسي في فريق المالكي انهم ليسوا ذوي اختصاص، ويكفينا ان ننظر إلى الأداء الهزيل المرتبك الذي قدمه سواء مكتبه الإعلامي أو السياسي أو العسكري".

ويضيف الطائي أن "هذا المكتب الإعلامي اصبح متخصصا بإصدار البيانات المتلعثمة والمرتبكة التي لا تخلو من أوصاف بذيئة أحيانا، وهو بذلك يقدم صورة سيئة جدا عن السياسي الذي يدير مجتمعا تعدديا مثل العراق".

ويبين الطائي المعروف بكتاباته الناقدة للمالكي "ومع كل هذا الكم من التخبط والتلعثم في أداء المكتب الإعلامي للمالكي، علينا ان نعرف أي نوع من الاستشارات يسمعها من هؤلاء"، لافتا إلى أن " المالكي اغلق هواتفه منذ اكثر من عام وقرر عدم التواصل مع الناس".

 مكتبه لا يقدم استشارات له ويصنف الإعلام على أساس التخندقات

لكن مدير مكتب صحيفة الحياة اللندنية في بغداد مشرق عباس يرى ان المستشارين الإعلاميين والمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء "لا يقدمون أي استشارات لرئيس الوزراء"، ويوضح أنه "في الوقت الذي يجب أن يتدخل فيه المستشارون بتفاصيل خطاب المسؤول، ما يحصل هو ان المكتب لم يغربل تصريحات الاخيرة لرئيس الوزراء نوري المالكي قبل طرحها للجمهور".

ويضيف عباس في حديث إلى (المدى برس) أن "المالكي في مراحل كثيرة من عمر حكومته اجرى مقابلات ومؤتمرات صحفية تسبب في بعض منها بأزمات، وفي بعضها ساهم بتعقيد الأزمات"، مبيناً "أين كان المكتب الإعلامي من تدقيق وملاحقة مثل هذه التصريحات وإعطاء نصائحه فيما يتعلق بطريقة الخطابات، هذا دور المكاتب الإعلامية في كل دول العالم"، تساءل عباس.

ويوضح عباس "لو أراد المالكي ان يخاطب طرفاً سواء كان قومياً او مذهبياً يذهب إلى وسيلة إعلام معينة ليخاطبه من خلالها، واذا ارد ان يخاطب طرفا إقليميا او دوليا يذهب الى وسائل إعلام أخرى، الأمر الذي يعني انه يصنف وسائل الإعلام ليس على أساس المهنية بل على أساس التخندقات"، مؤكدا "وهذا اثر بشكل سلبي على تواصل المالكي مع الآخرين".

ويشتكي العديد من الصحافيين من التعامل السلبي للمكتب الإعلامية لرئيس الوزراء خصوصا من قبل مستشاره الإعلامي علي الموسوي المعروف بعصبيته وعدم تعاونه مع اغلب الإعلاميين، باستثناء مجموعة محددة من وسائل الاعلام المعروفة بقربها من رئيس الحكومة ومكتبه الاعلامي.

ويأتي اختراق موقع المالكي المتوقف منذ منتصف كانون الثاني 2013 في وقت يواجه فيه ضغوطا من مئات الآلاف من الأشخاص الذين يتظاهرون من دون انقطاع منذ الأسبوع الأخير من العام المنصرم، ويطالبون وباتوا يطالبون برحيله وبإسقاط الدستور بعدما أصابهم اليأس من "مماطلة وتسويف الحكومة" لمطالبهم الذين كانوا ينادون بها قبل تغيير النظام.

كما يواجه المالكي ضغوطا من قبل العديد من الفرقاء السياسيين مثل القائمة العراقية وقائمة التحالف الكردستاني وكذلك من قبل شركائه في التحالف الوطني كالتيار الصدري، الذي سربت أخبار الجمعة (1 شباط الحالي) عن نية زعيمه مقتدى الصدر سحب وزراءه الخمسة من حكومة المالكي إذا استمر الأخير في المماطلة في تنفيذ مطالب المتظاهرين.

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: ابو الحسن القيسي   تاريخ الارسال: 2/7/2013 12:55:45 PM
انا مستعد لمساعدتكم الكترونيا وبكفاءة عالية جدا لغرض تطوير منطومة حماية موقع دولة رئيس الوزراء
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: