انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 19 مـارس 2019 - 10:56
أمن
حجم الخط :
احدى نقاط التفتيش في محافظة البصرة
القوات المدرعة تنفذ أول عملية لمطاردة مثيري النزاعات العشائرية شمالي البصرة


الكاتب: HH ,SKM
المحرر: HH ,NS
2016/01/14 13:50
عدد القراءات: 2146


 

المدى برس/ البصرة

أفاد مصدر أمني في محافظة البصرة، اليوم الخميس، بأن القوات المدرعة التي وصلت الى المحافظة بأمر من رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي نفذت أول عملية أمنية، شمالي المحافظة (590كم جنوب العاصمة بغداد)، لإنهاء النزاعات العشائرية، وفيما أشار الى مشاركة طيران الجيش بهذه العملية، أكد استمرار العمليات حتى فرض الأمن في جميع مناطق المحافظة.  

وقال المصدر في حديث الى (المدى برس)، إن "الفوج القتالي المدرع الذي وصل الى محافظة البصرة، يوم امس، باشر بمهامه في ناحية كرمة علي، (15كم شمالي البصرة) لتنفيذ أول عملية أمنية لمطاردة المطلوبين فيها وبمساندة طيران الجيش التابعة الى قيادة عمليات البصرة"، مبيناً أن "العملية تهدف الى القبض على العناصر المسلحة ومثيري النزاعات العشائرية ونزع الأسلحة منهم وفرض الأمن ومنع إثارة أي نزاع مسلح في تلك المنطقة".

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن "الفوج القتالي الذي توجه الى ناحية كرمة علي بآلياته العسكرية وتأمين الغطاء الجوي له من طيران قيادة عمليات البصرة سيستمر في عملياته حتى إنهاء النزاعات وفرض الأمن والاستقرار في جميع مناطق المحافظة".

وكان مصدر امني في محافظة البصرة أفاد، أمس الاربعاء الـ(13 من كانون الثاني 2015)، بأن قوات امنية مدرعة وصلت الى المحافظة لتعزيز أمنها و انهاء النزاعات العشائرية فيها بأمر من رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، وفيما اكد مجلس المحافظة ان القوة ستعالج المواجهات العشائرية بشكل مباشر، اشارت شخصيات عشائرية الى أن التعزيزات الامنية هي جزء من مطالب اهالي المحافظة من الحكومة المركزية.

وكان مجلس الوزراء العراقي عقد، أمس الثلاثاء، (12 كانون الثاني 2016)، جلسته الاعتيادية في محافظة البصرة، برئاسة رئيسه حيدر العبادي وحضور أغلب الوزراء، فيما قرر المجلس خلال الجلسة الموافقة على إنشاء سدة القاطعة على مياه شط العرب بالقرب من ميناء أبو فلوس، وفي حين استثنى البصرة من توصيات لجنة الشؤون الاقتصادية حول المشاريع الاستثمارية لعام 2016، قرر الموافقة على إنشاء محطات تحلية مياه البحر في المحافظة.

وحذر العبادي خلال جلسة مجلس الوزراء، يوم الثلاثاء،(12 كانون الثاني 2016)، الجهات التي تحاول "العبث بأمن" محافظة البصرة، وتعهد باتخاذ "اجراءات صارمة ضدهم"، وفيما اتهم كتلاً سياسية بـ"الاستيلاء على ثروات" المحافظة بحجة "الدفاع عن أهلها والحفاظ على أمنها"، أكد أن الحكومة تواجه تحديات خطيرة بانهيار اسعار النفط والحرب ضد تنظيم (داعش).

وأعلنت قيادة عمليات البصرة، يوم الأحد، (الـ3 من كانون الثاني 2016)، اعتقال عدد من مثيري النزاعات ونزع سلاح العشائر شمالي المحافظة، (590 كم جنوب العاصمة بغداد)، في حين أكدت إدارة المحافظة أن الحكومة المحلية قررت اتخاذ حزمة إجراءات تأديبية بحق مثيري المشاكل لوضع حد لها.

يشار الى أن اللجنة الأمنية بمجلس البصرة، أعلنت في (الـ29 من كانون الأول 2015 المنصرم)، وقوع اشتباكات بين عشيرتين شمالي المحافظة، باستعمال مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة، ما أدى إلى إثارة الرعب بين الأهالي وقطع التيار الكهربائي، داعية إلى ضرورة تعزيز القوات الأمنية المحلية لمعالجة النقص الذي تعانيه نتيجة ارسال معظمها إلى مناطق المواجهة مع (داعش).

وشهدت مناطق في محافظة البصرة وخاصة الشمالية منها خلال الأيام الماضية، نزاعات عشائرية شرسة استخدمت فيها أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، أسفرت عن مقتل واصابة العشرات من المواطنين.

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: الكاتب والمستشار ابو حمزة الشبيبي   تاريخ الارسال: 1/14/2016 2:22:19 PM
بسبب تراكم ازمات الوطن والمرحلة العصيبه والتي يمر بها ابناء العراق ومعاناتهم المسنمره بعد ان اصبحت ارض الوطن ساحة معركة ضد الارهاب حيث يسفك الدماء يوميا دون توقف واحتداد المعارك في شمال وجنوب وشرق وغرب الوطن ضد العناصر الارهابية الفاشية حيث تقف قواتنا المساحة الباسله وظهيرتها الحشد الشعبي وبعض العشائر النبيله المخلصه لمقارعة الاعداء ويستشهد شهيد تلو الشهيد على تراب الوطن وارضه العزيزه دفاعا عنها يقف بعض ضعاف النفوس من في جنوب الوطن خرجت عن نطاق المسؤولية والقيم والاحاسيس الوطنية وراحت تصول وتج
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: