انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 21 يوليــو 2019 - 05:25
في العمق
حجم الخط :
مقهى شعبي في بغداد تصوير (محمود رؤوف)
اكثر من ألف كوفي شوب في بغداد والسياحة تهدد بغلق غير المجازة منها وسط اتهامات لجهات متنفذة بإدارتها


الكاتب: BS ,MJ
المحرر: BK ,BS
2016/01/19 16:36
عدد القراءات: 100062


 

المدى برس/ بغداد

كشفت هيئة السياحة، اليوم الثلاثاء، عن وجود قرابة الف مقهى (كوفي شوب) أغلبها غير مجازة في بغداد، متوعدة بملاحقة أصحابها قانونياً، في حين حملها مجلس المحافظة مسؤولية "التفشي العشوائي" للمقاهي في أحياء العاصمة، عاداً أن كثيراً منها بات غطاءً لـ"الفساد" المجتمعي وتعاطي المخدرات كونها "مسنودة" من جهات متنفذة.

وقال رئيس هيئة السياحة بوزارة الثقافة، محمود الزبيدي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "بغداد تضم أكثر من ألف مقهى (كوفي شوب)، عشرين منها فقط مجازة رسمياً"، مشيراً إلى أن "عدد المقاهي تزايد مؤخراً بدون الحصول على موافقة الهيئة".

وأضاف الزبيدي، أن "الهيئة تسعى لإصدار إجازات رسمية لتلك المقاهي بعد حصول أصحابها على موافقات الأمن السياحي وباقي الجهات المعنية"، مهدداً بأن "الهيئة قد تلجأ إلى غلق المقاهي التي لا تلتزم بتعليماتها ويحيل أصحابها إلى القضاء".

من جهته قال نائب رئيس مجلس محافظة بغداد، عطوان العطواني، في حديث إلى (المدى برس)، إن "المجلس يتابع باهتمام كبير ظاهرة انتشار المقاهي (الكوفي شوب ) في أحياء العاصمة"، مبيناً أن "أغلب المقاهي غير مجازة قانونياً مما يجعلها مصدر خطر لأن الكثير منها أصبح غطاءً لتفشي الفساد وبيع المخدرات".

ودعا العطواني، الجهات المعنية إلى "اتباع الآليات القانونية لإصدار إجازات رسمية للمقاهي ومراقبة عملها".

بدوره  قال رئيس لجنة السياحة والآثار في مجلس محافظة بغداد، مازن رزوقي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "اللجنة خاطبت محافظ بغداد والجهات المعنية بشأن ظاهرة الانتشار العشوائي للمقاهي، لكنه لم يرد حتى الآن"، عاداً أن الجهات الأمنية والمحافظة "ينبغي أن تتخذ موقفاً صارماً بحق المقاهي غير المجازة".

وأكد  رئيس لجنة السياحة والآثار في مجلس محافظة بغداد، أن "اللجنة تجهل العدد الحقيقي للمقاهي في بغداد لعدم وجود إحصائية رسمية بها أو عدم تسجيل غالبيها في هيئة السياحة"، معتبراً أن هناك "صعوبة في إغلاق المقاهي غير المجازة لأنها مسنودة أو تابعة لجهات متنفذة".

وكانت وزارة الصحة حذرت، في (الـ26 من حزيران 2013)، من تحول العراق إلى بلد مستهلك للمخدرات مع زيادة حالات ‏الادمان وارتفاع نسبة تعاطيها بنسبة 30 بالمئة سنويا، وفي حين بينت أن أهم أسباب الإدمان هو البطالة ‏بين الشباب، طالبت بإقرار قانون مكافحة المخدرات من قبل البرلمان، فيما أكدت وزارة الداخلية وجود ‏معلومات حول ترويج بعض المقاهي للمواد المخدرة، وبررت عدم ضبط المخدرات التي تدخل الى ‏العراق بـ"الحساسية الامنية"‏.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: