انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 19 مـارس 2019 - 11:23
سياسة
حجم الخط :
القوات المدرعة التي أرسلها العبادي تغادر البصرة
"القوة المدرعة" تغادر البصرة ومجلسها يؤكد قدرة الأجهزة الأمنية المحلية على فرض النظام


الكاتب: BS ,SKM
المحرر: BK ,BS
2016/01/19 16:58
عدد القراءات: 2270


 

المدى برس/ البصرة

أفاد مصدر أمني في البصرة، اليوم الثلاثاء، بأن القوة العسكرية المدرعة التي أرسلت للمحافظة، (590 كم جنوب العاصمة بغداد)، لضبط أوضاعها غادرتها بعد تنفيذ مهامها، مبينة أن تشكيلات قيادة عمليات البصرة هي التي تتولى عمليات التفتيش حالياً، في حين أكد مسؤولون قدرة الأجهزة الأمنية المحلية على فرض النظام بعد تغيير قياداتها.

وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس)، إن "القوات العسكرية المدرعة التي جاءت من خارج البصرة، غادرت المحافظة بعد أن نفذت المهام المكلفة بها لنزع السلاح واعتقال مطلوبين في مناطق النزاعات العشائرية، شمالي البصرة، وبعض المناطق الشعبية الأخرى".

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم كشف عن اسمه، أن "حملات التفتيش ونزع السلاح تنفذ حالياً من قبل قوات تابعة لقيادة عمليات البصرة"، عاداً أن تلك "الحملات لا تستوجب وجود قوات مدرعة بقدر ما يحتاج إلى تشكيلات تتمتع بالضبط العسكري والحس الأمني".

من جانبه قال عضو مجلس محافظة البصرة، أحمد السليطي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "المحافظة تعاني مشاكل عشائرية وليست إرهابية"، مبيناً أن ذلك "يتطلب السيطرة على النزاعات العشائرية وتحجيمها من خلال إجراءات أمنية حقيقية وتكثيف جهود التوعية الاجتماعية وحضور هيبة الدولة والقانون".

ورأى  السليطي، أن "الأجهزة الأمنية في البصرة أصبحت قادرة على أداء مهامها بعد تغيير قياداتها مؤخراً"، وتابعا أن "القيادات الأمنية الحالية باشرت باتخاذ إجراءات حازمة لنزع السلاح والقبض على المطلوبين ومحرضي النزاعات العشائرية ومهددي السلم الاجتماعي".

وكان مصدر أمني في البصرة، أفاد في (الـ14 من كانون الثاني 2016 الحالي)، بأن القوات المدرعة التي وصلت إلى المحافظة بأمر من رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، نفذت أول عملية أمنية شمالي المحافظة، لإنهاء النزاعات العشائرية، وفي حين كشف عن مشاركة طيران الجيش بالعملية، أكد استمرار العمليات حتى فرض الأمن في مناطق المحافظة كافة.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: