انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 23 فبرايـر 2018 - 15:34
سياسة
حجم الخط :
رئيس مجلس النواب سليم الجبوري خلال ترؤسه الدورة الحالية لاتحاد برلمانات الدول الاسلامية المنعقدة في بغداد
رئيس البرلمان في واشنطن منذ 6 أيام بلا أنشطة سياسية ولا تصريحات


الكاتب:
المحرر:
2016/02/01 22:42
عدد القراءات: 2776


 
 

 

المدى برس/ بغداد

وصف برلمانيون، أمس، الزيارة التي يقوم بها رئيس مجلس النواب منذ ايام الى واشنطن بأنها "غامضة"، وانها تمت من دون علم الكتل السياسية.

لكن كتلة رئيس البرلمان أكدت أن الزيارة "شخصية" وليست ذات طابع رسمي. ومع ذلك يقول اتحاد القوى إن الجبوري يستغل فرصة زيارته للقاء كبار المسؤولين الاميركان وطرح بعض القضايا التي تهم السنّة العرب.

وكان مجلس النواب أعلن، في 27 من الشهر الماضي، وصول رئيسه سليم الجبوري الى "تلبية لدعوة تلقاها من جامعات أميركية ومؤسسات بحثية لوضع التصورات والأفكار حول تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية في العراق والمنطقة".

ونقل بيان عن عماد الخفاجي، الناطق الرسمي باسم الجبوري، قوله أن "رئيس مجلس النواب سيلتقي أيضاً خلال الزيارة التي تستغرق أياماً عدة، كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية لبحث جملة من القضايا في مقدمتها مكافحة التطرف والقضاء على جذور الإرهاب".

ومنذ الثلاثاء الماضي، لم تسجل لرئيس البرلمان نشاطات رسمية أو تصريحات سياسية في العاصمة الاميركية واشنطن.

وتعليقاً على الموضوع يقول النائب طلال الزوبعي، رئيس لجنة النزاهة البرلمانية، إن "زيارة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري إلى واشنطن تأتي دون علم رؤساء اللجان والكتل البرلمانية بما فيها كتلة اتحاد القوى العراقية التي دعمته للجلوس في موقع رئاسة مجلس النواب".

وأضاف الزوبعي لـ(المدى)، أن "أية شخصية في مجلس النواب لاتعرف أسباب زيارة الجبوري إلى واشنطن وأبعادها"، عاداً أن "زيارة واشنطن يلفها الغموض وسجلت عليها الكثير من علامات الاستفهام".

النائب عن اتحاد القوى العراقية انتقد أداء مجلس النواب ووصفه  بـ"غير المطلوب وانه بالنزول المستمر من حيث الإدارة في ظل التحديات المالية التي يواجها العراق"، عاداً أن "زيارة رئيس المجلس إلى واشطن لا تحمل أية فائدة للعراق".

وتابع رئيس لجنة النزاهة، الذي طالب الجبوري بتغيير مؤخراً، بالقول إن "على مجلس النواب مساءلة رئيسه عن هذه الزيارة والنتائج المتحققة منها". ولفت الى أن لجنة النزاهة طالبت هيئة رئاسة مجلس النواب بالكشف عن المبالغ التي خصصت لهذه الزيارة، لكن الأخيرة لم تستجب للجنة.

لكن ظافر العاني، القيادي البارز في اتحاد القوى، يؤكد أن "الجبوري ذهب إلى واشنطن بصفته رئيساً للبرلمان العراقي".

وأضاف العاني، في تصريح لـ(المدى)، أن "الدعوة التي وجهت إليه بصفة سياسية وشخصية دون تشكيل وفد برلماني"، مبيناً أن "الجبوري ذهب على أساس أنه قائد سياسي".

وأكد عضو اتحاد القوى بأن "الجبوري سيلتقي كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية لبحث جملة من القضايا، في مقدمتها مكافحة التطرف".

وكشف العاني أن رئيس البرلمان سيلقي محاضرة في جامعة هارفرد، فضلاً عن اجرائه لقاءً متوقعاً مع رئيس البرلمان الأميركي وكذلك مع جو بإيدن نائب الرئيس الأميركي".

ويتوقع القيادي في اتحاد القوى أن تشمل أجندة الزيارة "مناقشة التحديات الأمنية والاقتصادية والصعوبات التي تواجه العشائر السنيّة في الحصول على الأسلحة وهي تقاتل تنظيمات داعش، وكذلك العمل على إيجاد مراكز كافية  تستوعب أعداد متطوعي المناطق الغربية".

ويتابع العاني توقعاته بالقول إن "قضية ديالى ستكون حاضرة في النقاش على اساس انها نموذج لما يقاسيه العرب السنّة من الميليشيات التي تخطف وتقتل، والتغيير الديمغرافي الذي تشهده مناطق تابعة لبعض المحافظات".

ويعبر العاني عن اعتقاده بأن "الجبوري سيطرح جميع هذه القضايا بحيادية متوازنة ليست فيها إساءة إلى أي طرف أو أي مكون". ويستدرك بالقول "مشكلتنا مع المجرمين وليس مع شركائنا في الموطن".

بدوره يقول النائب رعد الدهلكي، عضو كتلة ديالى هويتنا برئاسة رئيس البرلمان، إن "من أبرز الملفات التي سيطرحها سليم الجبوري في واشنطن هي تسليح العشائر السنيّة فضلاً عن إمكانية تدويل قضية ديالى".

ويؤكد الدهلكي، في تصريح لـ(المدى)، أن "زيارة الجبوري هي زيارة شخصية ولا وجود إلى أي وفد برلماني يرافق الرئيس إلى واشنطن"، مرجحاً أن "يستعرض الجبوري نتائج الزيارة داخل البرلمان ليطلع عليها جميع النواب".

من..محمد صباح

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: