انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 24 سبتمبر 2017 - 04:30
سياسة
حجم الخط :
أبو ريشة مع مجموعة من شيوخ الأنبار ورجال الدين في صلاة جمعة (لا للحاكم المستبد) في الرمادي
أبو ريشة يعلن التراجع عن الذهاب إلى بغداد بسبب رفض الحكومة واللافي يؤكد أن القرار ما زال قيد الدرس


الكاتب:
المحرر: Ed
2013/02/11 11:56
عدد القراءات: 5368


المدى برس/ الأنبار

أعلن زعيم صحوة العراق أحمد أبو ريشة، اليوم الاثنين، أن المتظاهرين قرروا التراجع عن التوجه إلى بغداد لأداء الصلاة الموحدة في الأعظمية يوم الجمعة المقبل، وبين أن القرار جاء بعد تبليغ رسمي تسلمه من قيادة القوات البرية تؤكد فيه أنها ستمنع أي أحد من العبور، في حين أكد المتحدث باسم المتظاهرين في ساحة اعتصام الرمادي أن قرار التراجع لم يبت فيه بعد، مشددا على أن المتظاهرين سيعلنون موقفهم في بيان سيصدر لاحقا.

وقال أبو ريشة في حديث الى (المدى برس)، "تلقينا ظهر اليوم قرارا من القوات البرية التابعة للقائد العام للقوات المسلحة وبعد إيعاز من إيران، يرفض طلبا سابقا تقدمنا به إلى مكتب القائد العام عبر عمليات الأنبار لتأمين طريق الرمادي – الفلوجة- بغداد يوم الجمعة الموافق 15 -2- 2013 لأداء الزيارة والصلاة الموحدة في بغداد في جامع ابو حنيفة النعمان".

وتابع ابو ريشة، وقد "ردت القوات البرية التابعة لمكتب القائد العام، بأنها ترفض ذلك الأمر ولا تسمح به، كون الظرف الأمني لا يساعد للقيام بمثل هذه النوايا"، وعلق قائلا "هم يعتبرون زيارتنا نوايا وليست شعائر دينية"، مستدركا "جواب الحكومة هذا، نعتبره قرارا طائفيا لمنعنا من ممارسة طقوسنا الدينية اسوة بإخواننا في المحافظات الجنوبية".

ولفت أبو ريشة إلى أن "الحكومة حشدت جيشا مكونا من لواءين لقمعنا، وهي تقول إننا وهابيون، الامر الذي يشير الى انها اعطت التزاما لإيران بأن السنَّةَ في العراق لن تقوم لهم قائمة بعد اليوم، وليس لهم وجود".

وبين ابو ريشة وهو أحد قادة التظاهرات وأبرز الذين دعوا إلى نقل التظاهرات إلى بغداد "ردنا الآن على ما قامت به الحكومة هو تهدئة الامور، لان الحكومة لا تحترم مراجعنا الدينية ومراقدنا المقدسة"، وتابع قائلا "نحن بذلك نسلم امرنا الى الله ونلجأ الى التهدئة، والابقاء على التظاهرات سلمية داخل محافظة الانبار".

من جانبه قال المتحدث باسم اللجان التنسيقية للمتظاهرين في ساحة الاعتصام في الرمادي الشيخ سعيد اللافي في حديث إلى (المدى برس) "لم يصلنا أي كتاب من قيادة القوات البرية بخصوص رفضها لذهاب أهالي الأنبار إلى الأعظمية في بغداد يوم الجمعة المقبل".

وأضاف اللافي أن "أمر التراجع عن قرار الذهاب إلى بغداد لم يتخذ بعد لكنه وارد لأننا نرى ان الحكومة اتخذت جميع الاجراءات لقمعنا بقوة على أساس طائفي على الرغم من أننا كنا سنحمل المصاحف وسجادات الصلاة فحسب"، مبينا أن "قرارا رسميا بخصوص التراجع عن الذهاب إلى بغداد أو المضي به سيعلن في بيان رسمي لاحقا".

ويأتي قرار تراجع المتظاهرين  عن الزحف الى مدينة بغداد  وأداء الصلاة الموحدة في منطقة الاعظمية بعد ساعات من اجراءات امنية مشددة اتخذتها الاجهزة الامنية العراقية في نقاط التفتيش المنتشرة على الطرق المؤدية الى العاصمة بغداد، منعت بموجبها سكان محافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى من التوجه الى العاصمة.

ومنعت قيادة عمليات الأنبار، في وقت سابق من اليوم الاثنين، مواطني المحافظة من العبور إلى بغداد، وأمرت سيارات النقل البري في مرأبي الفلوجة والرمادي بالمغادرة، تخوفا من مشاركتهم في تظاهرات الجمعة المقبلة التي تنوي لجان التظاهرات في المحافظات الغربية أقامتها في العاصمة بغداد، كذلك قامت القوات الأمنية في منطقة التاجي التي تمثل بوابة بغداد الشمالية بمنع مواطني محافظة صلاح الدين ونينوى من الدخول إلى العاصمة بغداد منذ فجر اليوم.

ويأتي منع القوات الأمنية أهالي صلاح الدين ونينوى من الدخول إلى بغداد، بعد اقل من 24 ساعة على إعلان متظاهري ومعتصمي الأنبار، مساء أمس الأحد،( 10 شباط 2013)، تأكيدهم إقامة الصلاة في جامع أبو حنيفة في بغداد على الرغم من "تهديدات الحكومة"، وفي حين طالبوا مجلس الأمن الدولي بمحاسبتها "لأنها تمارس الإرهاب ضد شعبها"، شددوا على أن ما تقوم به الحكومة بـ"إيعاز من ملالي قم وطهران"، إنما "أدخل السرور في قلوب أبناء السنَّة وشجعهم على الاستشهاد"، مشبهين دخولهم إلى بغداد بـ"فتح مكة".

وشهدت ساحة الاعتصام في مدينة الرمادي، اليوم الاثنين، وصول وفد كبير من منظمات المجتمع المدني ضم 35 منظمة وناشطين شاركوا في تظاهرات شباط من العام 2011، واكدت المنظمات دعمها لمطالب المتظاهرين في الانبار ودعت المنظمات الدولية لزيارة ساحة الاعتصام للاطلاع على مطالبهم.

كما زار ساحة الاعتصام في الرمادي وفدا عشائريا من قضاء جلولاء في ديالى برئاسة الشيخ نعمان الدليمي ويتكون من 30 شخصية عشائرية لمؤازرة المعتصمين.

كما أطلق ناشطون وقادة مجتمع مدني من عدة محافظات، مبادرة مدنية لإنهاء الأزمة العراقية الراهنة، خلال زيارتهم لساحة الاعتصام بمدينة سامراء في (10 شباط 2013) تحمل شعار معاً نرتق جراح الوطن".

وسبق هذه الزيارة قيام وفد يتكون من 10 اشخاص يمثل ثلاث منظمات مجتمع المدني اثنتان من بغداد والثالثة من الأنبار بزيارة ساحة الاعتصام بمدينة الرمادي في (2 شباط 2013)، برئاسة جاسم عبد الساعدي، رئيس جمعية الثقافة للجميع في بغداد، فضلا عن شيوخ عشائر برئاسة شيخ عشائر السواعد في بغداد، الشيخ رحيم أبو جليل الساعدي.

واعلن متظاهرو الأنبار، في الثامن من شباط 2013، عن بدء "الزحف السلمي" إلى بغداد الأسبوع المقبل لأداء صلاة الجمعة في جامع أبي حنيفة بالأعظمية، داعين المراجع الشيعية في النجف وكربلاء إلى حضور الصلاة، وفي حين طالبوا الحكومة والأجهزة الأمنية بـ"توفير الحماية" لهم، هددوا بأنهم "سيسحقون رؤوس" مليشيات الدولة في حال التعرض لهم.

كما أعلن رئيس مؤتمر صحوة الأنبار، احمد أبو ريشة، في حديث إلى (المدى برس)، أول امس السبت (9 شباط 2013)، أن السنة في العراق سيبدأون بإداء الزيارة إلى العتبات المقدسة في أنحاء العراق، وطالب الحكومة العراقية بتأمين تلك الزيارات وضع ميزانية لها أسوة بما يصرف في زيارة الإمام الحسين، لافتا الى أن المعتصمين قرروا "ممارسة الطقوس الدينية إسوة بإخوانهم الشيعة".

لكن القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية ردت على تكل الدعوات وأكدت أنها ستتخذ الإجراءات الأمنية المناسبة ووستضرت "بيد من حديد" لإيقاف حالات "التمادي وزعزعة" الأمن الاجتماعي وتعطيل المفاصل الحيوية للدولة، محذرة بشدة الساعين لـ"استغلال" التظاهرات السلمية لتحقيق "مكاسبهم الخاصة" والذين يعملون على تشكيل جماعات مسلحة "خارج سلطة الدولة".

 وكان الأمين العام لحزب الله العراق، واثق البطاط، أعلن في، (الرابع من شباط 2013 الحالي)، عن تشكيل ميلشيا (جيش المختار) لمساندة الحكومة في محاربة الإرهاب والجماعة الإرهابية وحماية الشيعة، واصفا السنة في العراق بانهم باتوا "بيئة خصبة للإرهاب".

لكن رئيس الحكومة العراقية وزير الداخلية وكالة نوري المالكي، طالب أول اليوم السبت،( 9 شباط 2013) المواطنين بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أماكن تواجد الأمين العام لحزب الله- نهضة العراق واثق البطاط، لاعتقاله بأسرع وقت ممكن، متهما اياه بإثارة "الفتنة الطائفية" من خلال تشكيل ( جيش المختار). بعد أن ردت وزارة الداخلية على البطاط في بيان شديد اللهجة أصدرته في، (الخامس من شباط 2013)، وهددت فيه بـ"اتخاذ إجراءات رادعة" بحقه، على خلفية إعلانه تشكيل (جيش المختار)، كما أكدت أنها ستعمل على ردع كل من يحاول أحداث شرخ في النسيج الوطني، عادّة الإعلان عن تشكيل هذا الجيش "مجرد محاولات لتأكيد الحضور الإعلامي".

يذكر أن التظاهرات والاعتصامات التي تشهدها المحافظات والمناطق ذات الأغلبية السنية، منذ الـ21 من كانون الأول 2012 المنصرم، تحولت من المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين وإلغاء قانوني المساءلة والعدالة ومكافحة الإرهاب وتشريع قانون العفو العام، وتعديل مسار العملية السياسية ووقف التهميش والإقصاء، وتحقيق التوازن في مؤسسات الدولة، إلى المطالبة صرحة بإسقاط حكومة المالكي ومحاسبتها وتعديل الدستور، وبدأت ترفع شعارات "حادة" بدءاً من الأول من شباط الحالي عندما رفعت شعار (أرحل) وصولاً إلى ما حدث أمس الجمعة الثامن من الشهر الحالي في (جمعة لا للحاكم المستبد ومحكمته الاتحادية)، وتهديد المتظاهرين في الأنبار بمد احتجاجاتهم إلى العاصمة بغداد الأسبوع المقبل.

 وكان رئيس لجنة الشهداء والسجناء البرلمانية محمد الهنداوي  اكد في  (28 كانون الثاني 2013)إن " اللجنة تعمل حاليا على تشريع قانون خاص لمحتجزي رفحاء يضمن منحهم كافة حقوق السجناء السياسيين المعول بها في قانون السجناء"، مبينا إن " مسودة القانون ستضمن تخصيص رواتب لهذه الشريحة باثر رجعي".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: