انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 26 اغســطس 2019 - 03:46
سياسة
حجم الخط :
العراق يتسلم ثمان مروحيات جديدة نوع mi-171E الروسية
الوفد الروسي بحث مع العراق تسريع صفقة تسلّح تضم لواءً مدرّعاً ومقاتلات ميغ 35


الكاتب:
المحرر: AZ
2016/02/15 21:23
عدد القراءات: 6011


المدى برس/ بغداد

مرّت مرور الكرام عراقياً، زيارة وفد روسي رفيع ضم 100 شخصية وترأسه ديمتري روغوزي نائب رئيس الوزراء الروسي. وبرغم الاتفاقات التي أُبرمت، والتصريحات التي اطلقت على حاشية الزيارة، إلا ان الزيارة لم تحظ باهتمام الاعلام العراقي.

وجاءت الزيارة في إطار اجتماع للجنة العراقية الروسية المشتركة، التي اقترح الجانب الروسي عقدها في الموصل بعد تحريرها.

وبحسب لجان برلمانية معنية بالامن والعلاقات الخارجية، فان العراق وروسيا ابرما اتفاقيات مهمة، بينها تسريع صفقات سلاح كبيرة، بالاضافة الى تفاهمات حول دخول شركات نفط روسية الى السوق المحلية، الى جانب تعاون في مجال تكنولوجيا الفضاء.

وتقول لجنة الامن، ان الزيارة ناقشت صفقات تسليح ابرمها العراق بقيمة 7 مليارات دولار، وتضم مقاتلات ميغ 35، بالاضافة الى تجهيز العراق بلواء مدرع متكامل.

وكشفت اللجنة عن "فيتو تركي" عرقل تسلم العراق المقاتلات الروسية. واشار اعضاء في اللجنة الى ضغوطات اميركية لإجهاض الصفقات ذات الطابع العسكري مع روسيا.

وكان وفد روسي كبير يضم أكثر من 100 شخصية، من رجال أعمال وخبراء في مجالات التسليح والنفط والطاقة والاقتصاد، قد زار بغداد، خلال الأسبوع الماضي بدعوة من الخارجية العراقية ضمن سلسلة الاجتماعات الدورية للجنة العراقية الروسية المشتركة".

تقول النائبة إقبال عبدالحسين، عضو لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية، ان "زيارة الوفد الروسي المتكون من 100 شخصية إلى بغداد تخللها توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات نفطية وتسليحية ودخول خبراء روس لتطوير القطاعات العسكرية والاقتصادية".

وأضافت عبد الحسين ان "الاتفاقيات التي وقعت في بغداد، تتيح لخبراء روس متخصصين في مجال الاقتصاد للنهوض بالواقع الاقتصادي المتدهور عبر اعتماد شركات تعمل على تطوير الحقول النفطية وكذلك تطوير القطاعات الأخرى".

وتابعت عضو لجنة العلاقات البرلمانية بالقول ان "الجانب الروسي اتفق مع العراق على تجهيز جيشه بالمعدات الحربية المتطورة مثل الطائرات المقاتلة والمروحية، فضلا عن إبرام اتفاق على دخول معدات علوم الفضاء لتأسيس مركز أبحاث مشترك بين البلدين".

وكان وفد برلماني، زار موسكو في تشرين الأول الماضي، نجح بإقناع روسيا على تفعيل 10 عقود تسليحية تصل قيمتها لـ7 مليارات دولار، ابرمتها حكومة المالكي لكنها توقفت بسبب شبهات الفساد والأزمة المالية التي يعيشها العراق.

وتتضمن هذه العقود التسليحية السابقة شراء مقاتلات ميغ 35 ودبابات T90 فضلا عن صواريخ مضادة للدروع إلى جانب أسلحة خفيفة ومتوسطة.

وتؤكد النائبة إقبال عبدالحسين ان "العراق وروسيا اتفقا على تفعيل العقود التسليحية السابقة وضرورة إيصالها إلى العراق من أجل تجهيز الجيش بهذه المعدات الذي بات بأمس الحاجة إليها في ظل حربه على داعش".

ولفتت عضو كتلة دولة القانون الى "اعتزام شركات نفط روسية دخول السوق العراقية في الوقت القريب من اجل التنقيب عن حقول جديدة لتسهم في حل الازمة الاقتصادية التي يمر بها العراق جراء هبوط اسعار النفط في الاسواق العالمية".

وبشأن موعد دخول هذه الاتفاقيات حيز التنفيذ، تقول البرلمانية ان "الاتفاقيات يجب ان ترسل من قبل الحكومة الى مجلس النواب للتصويت عليها لكي تدخل حيز التنفيذ".

وفي السياق ذاته يتحدث النائب اسكندر وتوت، عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية، عن "ضغط اميركي على الحكومة لإفشال الاتفاقيات العسكرية العراقية مع روسيا".

واضاف وتوت، في تصريح لـ(المدى)، ان "هناك اتفاقا موقعا، في الفترات الماضية مع روسيا، يتضمن تجهيز العراق بلواء مدرع كامل ومجهز بمعداته الحربية لكن الازمة المالية والضغوطات الاميركية عطلت وصول هذه المعدات والاسلحة إلى بغداد".

واشار عضو لجنة الامن والدفاع الى ان "العراق بحاجة إلى طائرات مقاتلة بعد عجز  طائرات الـ F16 عن المشاركة في طلعات جوية لضرب داعش". وكشف عن "توقف عقود عراقية مع روسيا تتضمن تجهيز طائرات ميغ 28 المروحية وطائرات سوخوي".

ويعرب وتوت عن امله "بتنفيذ العقود التسليحية، التي تم تناولها في زيارة الوفد الروسي الذي زار بغداد، خلال الفترات القليلة الماضية".

بالمقابل يؤكد النائب عبد العزيز حسن حسين، عضو لجنة الأمن البرلمانية، ان لجنته اجتمعت مع وزارة الدفاع لبحث التداعيات الأمنية، لكن الوزارة "لم تتطرق إلى وجود عقود جديدة مع الجانب الروسي".

وكشف النائب عن التحالف الكردستاني، في حديث مع (المدى)، ان "من ضمن العقود الروسية المتوقفة هو عقد طائرات ميغ 35 المقاتلة بسبب اعتراض الحكومة التركية التي لم تسمح بنقل هذه الطائرات عبر أجوائها مما أعاق وصولها الى بغداد".

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: