انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 24 اغســطس 2019 - 16:08
العالم الآن
حجم الخط :
أحد أنابيب النفط التركية
أمريكا تعد تركيا جسرا للطاقة في العراق وتعدها بمزيد من الدعم


الكاتب: HAA
المحرر: ,Ed
2013/02/14 09:16
عدد القراءات: 3084


المدى برس/ بغداد

وصفت الولايات المتحدة الامريكية تركيا بأنها جسر للطاقة في العراق، وشددت على أهمية مشاريع الطاقة بين الولايات المتحدة وتركيا التي بدأت تنشط مؤخرا، لافتة إلى أن هذه المشاريع تعود بالفائدة على الأسواق الاوربية والتركية.

وقال سفير الولايات المتحدة في تركيا فرانسيس ريكاردوني خلال اجتماعا لورشة الشبكة الذكية الامريكية –التركية التي عقدت في إسطنبول، ونقلتها صحيفة "حرييت" التركية إن "أمور الطاقة كانت دائما في مقدمة علاقتنا الاقتصادية بين تركيا والولايات المتحدة"، مضيفا أنه "من المهم مواصلة مشاريع الطاقة المشتركة بين البلدين التي بدأت تنشط الآن أكثر من السابق".

وأضاف ريكاردوني أن "مشروع الشبكة الذكية للطاقة في تركيا والممول من قبل كالة التنمية والتجارة الامريكية قابل لتطبيق ومناسب جدا لأهمية تركيا من الناحية الاستراتيجية"، لافتا إلى أن "الولايات المتحدة بدأت تصنف تركيا على أنها جسر للطاقة في العراق ونحن متفائلون جدا بذلك".

وبين ريكاردوني خلال الاجتماع أن "التطور الحاصل في قطاع الطاقة في تركيا يرجع إلى أهمية موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي تتمتع به والتي من خلاله يمكنها أنجاز مشاريع مهمة جدا التي ترجع بالفائدة لكلا الأسواق الأوروبية والتركية"، موضحا أن "تطوير وتنفيذ شبكات ذكية في تركيا اصبحت مهمة جدا وانها ستساهم في تعزيز وتوسيع العلاقات التجارية الثنائية مع الولايات المتحدة".

ولفت ريكاردوني إلى أنه "خلال فترة لتسعينيات عندما كنت هنا في تركيا كنا نعمل على انجاز مشروع هازار للطاقة ومد انبوب نفط باكو – تفليس- جيلان"، مضيفا "اما اليوم فنحن نناقش مشاريع بديلة مهمة جدا للطاقة منطلقة من الموقع الجغرافي والاستراتيجي لتركيا والمهم لكل من السوق الاوربية والتركية". 

وكان رئيس الحكومة التركي رجب طيب أردوغان دافع في الـ13 من شباط 2013 عن المشروع النفطي مع إقليم كردستان العراق، مبينا أن الاقليم له الحق وفقا للدستور بالتجارة مع أي بلد يريده، مشددا على أن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي "ذهب بعيدا" في تصريحاته المضادة لتركيا وكردستان، مؤكدا أنه قرر "عدم الرد" على المالكي.

فيما كان أكد وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو، في الـ6 شباط 2013 أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي "ليس بالمستوى" الذي يؤهله لتقييم دور تركيا في المنطقة، فيما "نصح" المالكي بـ"تغيير خطابه مع تركيا"، داعيا رئيس الوزراء إلى عدم خلق اجندة للتغطية على فشله.

وأكد وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، تانير يلدز، في الـ8 من شباط 2013، بأن قطاع الطاقة في بلاده، لن يتوانى عن المشاركة في أي مشروع يخص الطاقة بأي منطقة من العراق مؤكدا أن تركيا تضع في اعتبارها "اولويات الحكومة" العراقية.

وشن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي واعضاء ائتلافه العديد من الهجمات الإعلامية على الحكومة التركية خلال الأشهر الماضية واتهموها بدعم التظاهرات التي تشهدها البلاد، واكدوا ان دورها سلبي في المنقطة وأنها تحال التدخل في شؤون الدول مثل وسوريا والعراق من أجل تقسيمها على أساس طائفي.

وتصاعد التراشق بين العراق وتركيا خلال الشهر الماضي بعدما استضافت مدينة إسطنبول التركية، 26 كانون الثاني 2013) مؤتمرا لـ"نصرة انتفاضة الشعب العراقي" حيث اعلن معارضون عراقيون فيه عن انبثاق "جبهة تحرير وإنقاذ العراق"، ككيان سياسي يهدف إلى تغيير النظام في البلاد ويخرجها من "الهيمنة الإيرانية" ويوقف مشروع التجزئة، في حين أكد البيان التأسيسي للجبهة أن هدفها "إقامة حكومة راشدة" على أساس الدين الإسلامي وعبر انتخابات تضمن العدل والمساواة بين الرجل والمرأة، داعيا "جميع الاحرار بكافة طوائفهم" للوقوف مع الجبهة.

ورد ائتلاف دولة القانون على استضافت تركيا للمؤتمر واكد أنها تهدف من خلال هذه المؤتمرات إلى "تدمير العراق على الطريقة السورية"، وطالب بطرد السفير التركي من العراق.

 
 
 

 

 

 

  

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: