انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 24 سبتمبر 2017 - 04:16
سياسة
حجم الخط :
رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي خلال المؤتمر الاول لبناء قدرات الشباب الذي عقد، يوم السبت،( 20 شباط 2016).
العبادي يحذر من "تحفيز المجتمع للخلافات المذهبية" ويؤكد: الكتل السياسية مازالت متمسكة بوزرائها


الكاتب: HH
المحرر: HH ,NS
2016/02/27 10:26
عدد القراءات: 883


المدى برس/ بغداد 

حذر رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، اليوم السبت، من "تحفيز المجتمع للخلافات المذهبية وللأطماع الذاتية"، ودعا الى "تشكيل كتلة كبيرة عابرة للطائفية لتتجاوز جميع الخلافات"، وفيما أكد "تمسك الكتل السياسية بوزرائها"، طالب الأحزاب المتنفذة بـ "إصلاح نفسها قبل إصلاح المجتمع".

وقال حيدر العبادي في كلمة له خلال مؤتمر للمصالحة الوطنية عقد في فندق الرشيد، وسط بغداد، تحت عنوان (المصالحة المجتمعية والتماسك الاجتماعي في دعم عملية المصالحة الوطنية)، وحضرته (المدى برس)، إن "التنوع الحاصل في المجتمع العراقي هو جزء أساس من هذا المجتمع وعلينا أن نعتز به ونحافظ عليه"، مبينا أن "هذا التنوع الذي أراد الإرهاب ان يطعنه بالصميم".

وأضاف العبادي، أن "العراق يواجه حربا ضد الإرهاب الداعشي وضد الإرهاب من الجماعات الأخرى التي تحالفت مع هذا الإرهاب الذي احتل مدننا ودمر بنانا التحتية وهجر مواطنينا"، مشيرا إلى أن "هذا الإرهاب الشرير الذي يريد ان يقضي على الحالات المخالفة له وليست هي بالضرورة حالة مخالفة دينية او مجتمعية او مذهبية لأنهم يقتلون أبناء طائفتهم أيضا بما فيهم من الدواعش أنفسهم".

وتابع العبادي، أن "التحدي الحقيقي في مواجهة الإرهاب ليس فقط في جبهات القتال إنما هو كيف نقضي على النهج الداعشي فينا هذا النهج الذي يريد أن يلغي الآخر سواء في عمل الدولة وفي المجتمع"، محذراً من "تحفيز المجتمع نحو الاختلاف لسبب الأطماع الذاتية ومحاولة الكسب على حساب الآخر بالقوة".

وأوضح رئيس مجلس الوزراء، أن "الكثير من الكتل السياسية قامت إما على أساس اسمي او على أساس مذهبي"، داعياً الى "تشكيل كتلة كبيرة عبارة للطائفية وعابرة للاسمية قادرة أن تعبر الخلافات الطائفية والمجتمعية".

وأشار العبادي، الى أن "هناك شعارات يطلقها الكثيرون التي تدعو الى عبور الخطوط المجتمعية والمذهبية والفواصل بين المكونات ولكنها في نهاية المطاف لم تحقق الكثير على ارض الواقع"، لافتاً بأنه "لا توجد كتلة سياسية تعترف بأنها مسؤولة عن الفساد في البلد فالكل يتبرأ ويعينون وزراءهم ويفرضوهم على رئيس الوزراء ومن ثم يتبرأون منهم".

وأكد رئيس الوزراء، أن "الكتل السياسية مازالت متمسكة بوزرائها وبهذا العمل لا نستطيع ان نصلح البلاد"، مطالباً الأحزاب المتنفذة بـ"إصلاح نفسها فليس من الممكن أن نصلح المجتمع والأحزاب غير صالحة وما ممكن أن نعمق مفهوم الديمقراطية والحرية في المجتمع وأحزابنا المتنفذة غير ديمقراطية ولا تملك الحرية في داخلها".

ولفت العبادي، أن "العملية السياسية لا يمكن أن تنصلح الا أن نصلحها من الداخل وليس بطريقة التهديد"، مشيراً الى، أن "طريقة التهديد لا توصلنا الى نتيجة فهذا مخالف للعمل المجتمعي".

وكان رئيس مجلس الوزراء كشف، في (الـ11 من شباط 2016)، عن كونه ما يزال بانتظار رد الكتل السياسية بشأن التعديل الوزاري الذي اقترحه.

وكان مئات الآلاف من انصار التيار الصدري تظاهروا، امس الجمعة، ( 26 شباط 2016)، في ساحة التحرير وسط بغداد، بحضور زعيمه مقتدى الصدر دعماً لمبادرته الاصلاحية، فيما شهدت الطرق المؤدية الى الساحة اجراءات امنية مكثفة لحماية المتظاهرين.

فيما اكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في كلمة له خلال التظاهرة، عدم وجود أية شخصية سياسية تمثله في الحكومة حتى لو كان منتمياً الى التيار الصدري أو متعاطفاً معه، ودعا المسؤولين الذين يرفضون صوت الشعب الاصلاحي الى التنحي، وفيما توعد "الفاسدين الظالمين" باستعادة حقوق الشعب العراقي، هدد بأن الشعب العراقي سيدخل المنطقة الخضراء لاستعادة حقوقه.

وأكد الصدر، ايضا أن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بات على المحك بعد أن "انتفض الشعب"، وفيما أشار الى أن رئيس الحكومة توانى عن الاصلاحات بعد أن مُكن لتحقيقها، شدد على أن العبادي ملزم بالاصلاحات الجذرية لا الترقيعية.

يذكر أن رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، دعا في (التاسع من شباط 2016)، إلى اجراء تغيير وزاري "جوهري وشامل" من منطلق المسؤولية الوطنية، وفي حين كشف عن الانتهاء من إعداد خطة لترشيق الوزارات، عد أن الحكومة "نجحت في عبور أصعب المراحل" خلال المدة الماضية.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: