انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 21 ديسمبر 2014 - 21:38
سياسة
حجم الخط :
جانب من مؤتمر عشائر واسط والوقفين السني والشيعي في المحافظة
عشائر ووقفا واسط يدعون شيوخ الغربية لسحب ابنائهم من الساحات ويطالبون بصلاة موحدة في سامراء والكاظمية


الكاتب: JB
المحرر: Ed ,
2013/02/14 18:42
عدد القراءات: 1502


المدى برس / واسط

دعا شيوخ عشائر محافظة واسط، والوقفان الشيعي والسني في المحافظة، اليوم الخميس، عشائر المحافظات الغربية الى سحب أبنائهم من ساحات الاعتصام، كرد اعتبار لشيوخ عشائر الوسط والجنوب الذين تعرضوا الى اعتداء من قبل المتظاهرين في الانبار الاسبوع الماضي، مطالبين بإقامة صلاة موحدة في مرقدي الامامين العسكريين بمدينة سامراء.

وقال أمير قبائل زبيد في العراق، محمد جاسم مزهر السمرمد، على هامش المؤتمر الذي أقيم على قاعة الادارة المحلية بمدينة الكوت، وحضرته ( المدى برس )، إن "عشائر محافظة واسط ورجال الدين فيها ارتأوا إقامة هذا المؤتمر الموسع بعد سلسلة من المؤتمرات الفرعية التي اقيمت في مدن عدة بالمحافظة للخروج بقرارات وتوصيات تمثل وجهة نظر عشائر واسط عموماً إزاء الازمة الحالية".

وأضاف السمرمد أن "أكثر من مئة وخمسين شيخ عشيرة ورجل دين، والوقفين الشيعي والسني بالمحافظة، شاركوا في المؤتمر، حيث تم الاتفاق والتوقيع على جملة من المقررات المهمة التي نعتقد أنها تمثل وجهة نظر محافظة واسط عموماً، من بينها الدعم الكامل للعملية السياسية وحكومة الشراكة الوطنية المنتخبة ونبذ كل اشكال التعصب العرقي والطائفي والتفرقة والتقسيم".

وتابع السمرمد أن "توصيات المؤتمر شملت ايضا، التأكيد الكامل لما جاء بمقررات مؤتمر اعضاء مجلس النواب عن محافظات الفرات الاوسط والجنوب والمطالبة بتنفيذها، والتأكيد على مقررات مؤتمر المحافظين ورؤساء مجالس المحافظات في الفرات الاوسط والجنوب والمطالبة بتنفيذها ودعم وحدة العراق ورفض دعوات اسقاط الحكومة".

واوضح السمرمد أن "دعوة شيوخ عشائر المنطقة الغربية الى سحب أبنائهم من ساحات الاعتصام، كرد اعتبار الى شيوخ عشائر الوسط والجنوب الذين تعرضوا الى الاعتداء من قبل المتظاهرين، فضلا عن مطالبة الحكومة المركزية بتوفير الحماية المطلوبة لأبناء المحافظة بإقامة صلاة موحدة في مرقد العسكرين والامام موسى الكاظم والامام محمد الجواد".

وتأتي هذه الدعوة بعد يوم من إعلان أطلقته من سامراء نحو 200 شخصية من علماء الدين وشيوخ العشائر الممثلين للمتظاهرين في ست محافظات عراقية وهي كركوك وصلاح الدين وديالى وبغداد ونينوى والأنبار، بالتراجع عن الذهاب إلى بغداد من أجل الصلاة المعلن عنها في الأعظمية، وأكدوا أن القرار جاء امتثالا للفتوى التي اطلقها مفتي الديار العراقية رافع الرفاعي بسبب "تعسف الحكومة".

واردف السمرمد، أنه تمت ايضا، "مطالبة اللجنة الوزارية السباعية المشكلة النظر في طلبات المتظاهرين بالحضور الى محافظة واسط للاستماع الى مطالب أبناء المحافظة المشروعة، وهذه النقطة تتمثل بالزام الحكومة المحلية بإيصال هذه الطلبات الى رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب ورئاسة مجلس الوزراء والتحالف الوطني ومتابعة تنفيذها".

من جانبه، قال مدير دائرة الوقف الشيعي في واسط، فوزي البكري في كلمة له خلال المؤتمر، إن "النقاط التي تم الاتفاق عليها لا تمثل وجهة نظر العشائر في واسط فحسب، بل تمثل وجهة نظر حكومتها ومؤسساتها المدنية كافة، وعلى الحكومة الاتحادية احترام تلك التوصيات والاخذ بالمطالب التي جاءت ضمنها على وجه السرعة".

وأضاف البكري أن "ما يهمنا هو وحدة الصف العراقي وعدم الانجرار وراء الاجندات الخارجية التي تحاول إشعال فتيل الطائفية بين مكونات الشعب العراقي عبر سلسلة من المطالب المخالفة للدستور والقانون والتي تعد مرفوضة رفضاً قاطعاً".

من ناحيته، أكد ممثل الوقف السني في واسط، الشيخ صلاح عبد الرزاق السعدون، أن "اللجوء الى طاولة الحوار وعدم رفع سقف المطالب وعدم الاخذ بما تمليه وتريده دول الجوار يعد الحل الافضل للأزمة القائمة في البلاد".

واكد السعدون ان "لغة التصعيد والخطابات الطائفية لا يمكن أن تأتي بالحلول المفيدة ولا تحقق مطالب المتظاهرين ما لم تكن هناك لغة حوار وقناعة تامة بمشروعية الدستور والاحتكام اليه في الحلول الصعبة والمستعصية لشتى القضايا الخلافية".

وكانت محافظة ديالى، شهدت، السبت (9 شباط 2013)، مؤتمرا موسعا بمشاركة أكثر من 200 شخصية دينية من علماء الدين السنة والشيعة، وشيوخ العشائر في ديالى، طالب بضرورة فتح قنوات الحوار والتواصل بين علماء الطائفتين، مؤكدا حرمة العتبات المقدسة والمشاهد الدينية ودور العبادة، وداعيا الكتل السياسية الى "تسوية الخلافات وسد الثغرات أمام المغرضين وذوي النوايا الخبيثة".

ويأتي المؤتمر، فيما تشهد البلاد، منذ نحو قرابة أكثر من 50 يوما تظاهرات في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك، للمطالبة بإنهاء قانوني المساءلة والعدالة ومكافحة الإرهاب، واطلاق سراح المعتقلين، وتشريع قانون العفو العام، وتعديل مسار العملية، وتعديل فقرات الدستور.

وكانت العشائر الكردية في وسط العراق وجنوبه دعت، الجمعة (8 شباط 2013)، في اجتماع عقدته في واسط، العشائر العربية إلى إقامة مؤتمر عام لعشائر العراق بغية مناقشة القضايا العالقة، ووضع الحلول لها، وفيما أكدت تمسكها بالدستور ووحدة العراق، شددت على أن المؤتمر المزمع إقامته ينبغي أن يكون مؤتمراً عملياً لا إعلامياً أو دعائياً.

وأعلنت إدارة محافظة واسط، (مركزها الكوت 180 كم جنوب العاصمة بغداد)، أول أمس الثلاثاء، عزمها إقامة مؤتمر لمحافظات الفرات الأوسط والجنوب لتوحيد موقفها بشأن الأزمة الحالية في البلاد، مطالبة لجنة الشهرستاني بزيارة تلك المحافظات والوقوف على مطالبها وأهمها رفض إلغاء قانوني مكافحة الإرهاب والمساءلة والعدالة.

وتأتي دعوة عشائر واسط اليوم عشرة أيام على لقاء رئيس الحكومة نوري المالكي، في الرابع من شباط 2013 الحالي، برؤساء مجالس المحافظات والمحافظين في الوسط والجنوب، ذات الأغلبية الشيعية، التي يسيطر على غالبيتها ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه، لبحث آخر مستجدات الوضع في البلاد، الذي تمخض عن حصوله (المالكي)، على "صك على بياض" يمكنه من رفض المطالب الرئيسة التي ينادي بها المتظاهرون في المناطق ذات الغالبية السنية.

وعلى الرغم من هذه الدعوات، فإن متظاهري الأنبار أكدوا اليوم عزمهم على المضي إلى بغداد لأداء الصلاة في جماع أبو حنيفة، وهاجموا الحكومة وقواتها الأمنية على تهديداتها لهم مؤكدين انه تم تجهيز سيارات لنقل المعتصمين إلى بغداد مجانا.

وولد "إعلان الزحف" ردود فعل شديدة اللهجة من قبل الحكومة والقيادة العامة للقوات المسلحة العراقية ردت على تلك الدعوات وأكدت أنها ستتخذ الإجراءات الأمنية المناسبة وستضرب "بيد من حديد" لإيقاف حالات "التمادي وزعزعة" الأمن الاجتماعي وتعطيل المفاصل الحيوية للدولة، محذرة بشدة الساعين لـ"استغلال" التظاهرات السلمية لتحقيق "مكاسبهم الخاصة" والذين يعملون على تشكيل جماعات مسلحة "خارج سلطة الدولة".

ورافقت تهديدات الحكومة إجراءات غير مسبوقة فرضتها القوات الأمنية على مداخل بغداد منعت بموجبها جميع المواطنين من اهالي محافظات صلاح الدين ونينوى والأنبار وديالى وواسط ومحافظات الجنوب والوسط من العبور باتجاه العاصمة، كما فرضت إجراءات مشددة في محيط المنطقة الخضراء والاعظمية.

ويخشى الكثيرون من ان يؤدي مجيء متظاهري الأنبار إلى بغداد إلى حرب طائفية بين السنة والشيعة في ظل التأجيج الشعبي الذي تعيشه البلاد منذ نحو شهرين وفي ظل تهديد المحافظات الجنوبية كذي قار وكربلاء بالمجيء إلى بغداد للدفاع عنها من المطالبين بإسقاط الحكومة وتغيير النظام في إشارة واضحة إلى متظاهري المحافظات السنية الذين تخلوا عن مطالبهم منذ نحو ثلاثة أسابيع "بسبب التسويف والمماطلة" واكدوا أن مطلبهم الوحيد بات "تغيير المالكي والدستور".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: